فيلر الخدود - دليل شامل

تُعرف هذه العملية أيضًا باسم حقن الحشوات في الخدود.

فيلر الخدود

ستجدين هنا كل ما تودين معرفته عن عملية فيلر الخدود

دليل عملية فيلر الخدود (Cheek fillers) مكتوب بواسطة أطباء وتمت مراجعته من قبل متخصصين، وكل المعلومات المذكورة فيه مأخوذة من مصادر موثوقة، ولكن لا يجوز بأي حال اعتبار هذا الدليل بمثابة استشارة طبية أو توصية علاجية.

مقدمة عن فيلر الخدود

تزداد ترهلات وتجاعيد الجلد مع التقدم في العمر، وتظهر واضحة في خدود الوجه ما يثير استياء البعض، ويبحثون عن طرق فعالة لتقليل آثار هذه التجاعيد. أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث والمراجعات العلمية فعالية وأمان عملية فيلر الخدود. وقد أصبحت في الآونة الأخيرة واحدة من عمليات التجميل الشائعة، خاصة بعدما أبدت معظم النساء اللواتي أجرينها رضاهن التام عن النتائج.

لمحــة سريعة

المعلومات والأرقام التالية حصيلة بحثنا على الشبكة الإلكترونية، وتعتمد على أحدث الإحصائيات وأوراق البحث العلمية.

الاسم بالإنجليزية

Cheek fillers

عدد العمليات

أُجريت 281875 عملية حقن فيلر في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2018.

(American Society of Plastic Surgery)

معدل التكلفة

الإمارات: (300$ – 550$)

السعودية: (400$ – 600$)

تركيا: (280$ – 500$)

بريطانيا: (400$ – 700$)

عالميًا: (683$)

مدة التعافي

1 – 3 أيام

ما الأسباب التي تدفعك لإجراء عملية فيلر الخدود؟

تتنوع الأسباب التي قد تدفعك إلى إجراء فيلر الخدود بين أسباب طبية وتجميلية، ومن هذه الأسباب:

  • عدم الرضا عن شكل الوجه وتناسقه.
  • الرغبة بوجنتين أكثر اكتنازًا وبروزًا.
  • إخفاء علامات التقدم في السن مثل الترهلات والتجاعيد.
  • الرغبة في وجه أكثر نضارة وحيوية.
  • تحسين ملامح الوجه وتناسقه دون الرغبة بالخضوع لإجراء جراحي.
  • نحول الوجه كنتيجة للتقدم في السن أو كنتيجة لفقدان الوزن.

ما الذي يمكنك توقعه من عملية فيلر الخدود؟

ننصحك بالحصول على معلومات كافية حول أنواع الفيلر والتقنيات المستخدمة في إجرائه والإجراء الأنسب لك واستشارة طبيبك حول طبيعة الإجراء والنتائج المتوقعة، قبل العملية يجب عليك معرفة الحقائق التالية:

ما الذي يمكن لفيلر الخدود تحقيقه؟

  • استعادة نضارة الوجه وحجم الوجنتين واكتنازهما.
  • حل مشكلة التجاعيد والترهلات ونحول الوجه والعلامات الطبيعية الأخرى للتقدم في السن في الوجه.
  • تحقيق نتيجة سريعة تدوم من ستة أشهر إلى سنتين وباللجوء إلى إجراء بسيط يمكن إجراؤه به في العيادة.

ما الذي لا يمكن لفيلر الخدود تحقيقه؟

  • فيلر الخدود ليس حلًا دائمًا وهناك حاجة لتكرار الإجراء بعد ستة أشهر إلى سنتين حسب المادة المستخدمة في الفيلر.
  • قد يسبب الفيلر ارتكاس تحسسي لدى المريض حسب المادة المستخدمة في الفيلر.
  • لا يمكن إجراؤه للحوامل أو المرضعات.

إيجابيات وسلبيات فيلر الخدود

بعد معرفة كل الحقائق السابقة ومناقشتها مع طبيبك وعائلتك، لا بد من معرفة إيجابيات وسلبيات عملية فيلر الخدود بالتفصيل.

  • فيلر الخدود إجراء بسيط وسريع يمكن إجراؤه في العيادة، ولا يستغرق أكثر من نصف ساعة.
  • لا يحتاج فيلر الخدود إلى التخدير العام ويمكن إجراؤه تحت التخدير الموضعي.
  • ليس هناك ضرورة لفترة النقاهة ويمكن العودة إلى ممارسة الأنشطة الطبيعية بعد الإجراء مباشرة.
  • لا يسبب الإجراء ألمًا.
  • لا يحقق فيلر الخدود نتيجة دائمة، كما أنه ليس حلًا جذريًا ويجب تكراره بعد مدة تختلف بحسب نوع المادة المستخدمة في الفيلر أول مرة.
  • لا يفضل إجراؤه للحوامل أو المرضعات.
  • يحمل الإجراء العديد من المخاطر الموضعية والعامة لذا يحتاج إجراؤه إلى طبيب مؤهل وذو خبرة.
  • يجب تكراره في المستقبل، فنتائجه ليست دائمة.

إن هذه النقاط السابقة هي أهم مزايا وعيوب فيلر الخدود بشكل عام، أما إن كنتم ترغبون في التركيز على معطيات خاصة بكم، فيرجى استشارة طبيبك.

تفاصيل عن فيلر الخدود

اعتبارات هامة

من الأخطاء الشائعة اعتبار أن الفيلر هو اسم المادة المستخدمة في الإجراء، في حين أنه اسم الإجراء بحد ذاته الذي يعتمد بشكل أساسي على استعادة الحجم الأصلي في المناطق المحقونة أو زيادة حجمها لتظهر أكثر شبابًا ونضارة وللقضاء على التجاعيد في المنطقة.

التحضير للعلاج

يساعدك الطبيب في التحضير للعلاج من خلال:

  • إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية اللازمة قبل الخضوع للعلاج في حال وجود حاجة لها.
  • مناقشة أدويتك الخاصة وتخفيف جرعة أو إيقاف بعضها في حال الحاجة لذلك.
  • التقاط صور قبل وبعد الإجراء لمقارنة النتائج.

خيارات العلاج

بحسب ما ذكر مسبقًا، فالفيلر هو اسم الإجراء وليس اسم المادة المستخدمة، تتنوع المواد المستخدمة في الفيلر، وتختلف بشكل أساسي في استمراريتها. يقسم فيلر الخدود بحسب المواد المستخدمة في الفيلر إلى الآتي:

  • حقن الدهون الذاتية: وفيه يتم شفط الدهون من منطقة ما من الجسم، غالبًا ما تكون أسفل البطن أو الوجه الأنسي للفخذين وإعادة حقنها في الوجنتين. يتم هذا الإجراء على خطوتين ويستغرق وقتًا أطول، لكن مخاطره قليلة، لأن الدهون المزروعة مستخرجة من الجسم نفسه.
  • حقن حمض الهيالورونيك: يعد حمض الهيالورونيك من المواد المرغوبة بسبب كونه مادة طبيعية، وبالتالي لا يسبب تحسس وآثاره الجانبية شبه معدومة، وبسبب قدرته على استعادة بعض من حجم الماء في المنطقة، ما يمنحها المزيد من الإشراق والنضارة. بالإضافة إلى ذلك، هناك ترياق لهذا النوع من الفيلر قادر على تفكيكه فورًا في حال حدوث أخطاء خلال الحقن.
  • حقن بولي ألكيل إيميد: وهو من أقوى الأنواع ويستخدم في علاج المشاكل الأصعب كالتندبات والتجاعيد الأكثر وضوحًا.
  • حقن الكولاجين: يعد الكولاجين من المواد الطبيعية في الجلد التي تحافظ على مرونته وشبابه، يتراجع إنتاج الكولاجين في البشرة مع تقدم السن وهذا من الأسباب الأساسية لفقدانها مرونتها بمرور الوقت. وهو إجراء فعّال، إذ ينطوي على نتائج ممتازة، إلا أنها لا تدوم لفترة طويلة مقارنة بباقي أنواع الفيلر، حيث تدوم أربعة أشهر في أفضل الحالات.
  • حقن فيلر حمض البولي لاكتيك: يستخدم هذا الإجراء للترهلات الأصعب والتي تبدو أنها بحاجة لإجراء شد جراحي، ويعد من أقوى أنواع الفيلر تأثيرًا وفعّالية.
  • حقن البولي مثيل ميثاكرايليت: يعد هذا النوع أحد أنواع الفيلر الدائمة، ويستمر لفترة طويلة، لكنه يحقن على مدى عدة جلسات للحصول على نتائج أفل.
  • حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية: يتم من خلال أخذ عينة من دم المريض ثم ترسيبها للحصول على البلازما الغنية بالصفيحات ثم إضافة بعض المواد المفعلة للصفيحات وإعادة حقنها. لا يساهم هذا الإجراء في استعادة حجم المنطقة المحقونة، لكنه يُجددها ويُحسن الجلد فيها.

تفاصيل عن الإجراء

  • بعد اختيار المادة الأفضل والأنسب لك وبعد تحديد المنطقة المراد حقنها بالقلم، يقوم الطبيب بالحقن.
  • يمكن استخدام التخدير الموضعي على شكل جل أو بخاخ في بعض الحالات لكن لا يوجد حاجة أساسية له إجمالًا.
  • لا يستغرق الإجراء أكثر من نصف ساعة، ويمكن إجراؤه في العيادة، كما تستطيع العودة لممارسة الأنشطة الطبيعية بعده مباشرة.
  • في حال حقن الدهون الذاتية، يكون هناك حاجة لجلستين، إذ يتم في الجلسة الأولى استخلاص الدهون المراد حقنها ومعالجتها بالشكل المناسب، ثم تحقن في الجلسة التالية.
طريقة حقن فيلر الخدود
طريقة حقن فيلر الخدود

صور قبل فيلر الخدود وبعده

هذه مجموعة من الصور قبل حقن الفيلر للخدود وبعده، وهي عبارة عن صور للنتائج المتوقعة ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وظروف كل حالة، الرجاء استشارة الطبيب المختص.

أسئلة شائعة عن فيلر الخدود

فيما يلي مجموعة من الأسئلة التي تراود معظم الأشخاص حول فيلر الخدود:

هل أنا مرشح جيد لهذا الإجراء؟

ينبغي توفر عدة شروط لدى الراغبين بالخضوع لهذا الإجراء:

  • أن تكون بحالة صحية جيدة تسمح بالقيام بالإجراء.
  • عدم وجود أمراض متعلقة بتخثر الدم.
  • نحول الوجه والوجنتين.
  • الرغبة بالقضاء على التجاعيد والترهلات وعلامات التقدم في السن الأخرى.
  • لديك نظرة واقعية وإيجابية حيال نتائج الإجراء.
  • القدرة على الالتزام بتوصيات الطبيب قبل الإجراء وبعده.

كيف تختار الطبيب الملائم للإجراء؟

ينبغي أن تتوفر الشروط التالية لدى الطبيب الذي سيقوم بالإجراء:

  • يمتلك الخبرة والمهارة الكافية للقيام بالإجراء.
  • لديه إجابات مقنعة لكافة استفساراتك وتساؤلاتك قبل الإجراء وبعده.
  • قادر على التعامل مع الاختلاطات المحتملة وتدبيرها.
  • يعمل في عيادة أو مستشفى مجهزة للقيام بالإجراء والتعامل مع الاختلاطات في حال حصولها.
  • تشعر بالثقة والراحة عند التعامل معه.

ما المواضيع التي يجب مناقشتها مع الطبيب قبل القيام بالإجراء؟

  • هل أنا مرشح جيد لهذا الإجراء؟
  • ما هو نوع الفيلر الأنسب لي؟
  • هل هناك حاجة إلى التخدير قبل الحقن؟ وهل هناك حاجة للتخدير العام؟
  • هل هناك علاجات بديلة؟
  • ما النتائج المتوقعة؟
  • متى تبدأ النتائج بالظهور؟
  • كم تدوم النتائج؟
  • هل يعد الإجراء آمنًا؟
  • متى يمكنني العودة إلى ممارسة نشاطاتي الطبيعية؟
  • هل هناك الحاجة إلى فترة نقاهة؟ وهل هناك حاجة للمراقبة الطبية خلالها؟
  • ما الأخطار التي قد تطرأ خلال العملية؟ وكيف يتم التعامل معها؟
  • ما الآثار الجانبية للإجراء وكيف يمكن الحد منها؟

هل يغني الفيلر عن الإجراءات الجراحية؟

الفيلر قادر على حل المشاكل المتعلقة بالتجاعيد وخطوط التقدم في السن أو ترهل الوجه، ويقدم حلًا سريعًا ويستمر لفترة طويلة نسبيًا، لكنه لا ليس حلًا جذريًا أو دائمًا، إذ يجب تكراره بعد فترة تصل من ستة أشهر إلى سنة، حسب المادة المستخدمة في الفيلر.

يوجد بعض الحالات التي تكون فيها الترهلات والتجاعيد أعمق وأصعب ولا يمكن للفيلر حلها، ينبغي في هذه الحالات اللجوء إلى الشد الجراحي، ومن الأفضل مناقشة هذه الأمور والخيارات مع طبيبك قبل اتخاذ القرار بالقيام بالإجراء.

هل يمكن استخدام حقن الفيلر بشكل تلقائي دون استشارة الطبيب؟

رغم سهولة وبساطة الإجراء إلا أنه ليس من الإجراءات الروتينية التي يمكن القيام بها دون استشارة الطبيب وينبغي دائمًا أن يقوم بالحقن طبيب مختص ولديه خبرة كافية.

ما أهم مخاطر واختلاطات عملية فيلر الخدود.

تتميز عملية فيلر الخدود بقلة تأثيراتها الجانبية واختلاطاتها، ومن أهمها:

  • ألم موضعي.
  • نزف.
  • تغيرات في إحساس الجلد.
  • عدم تناظر الخدود.
  • نتائج غير مرضية.

خرافات شائعة عن فيلر الخدود

يعيد الفيلر للوجه نضارته وشبابه الطبيعي.

رغم فعالية ونجاح الفيلر في مجال إخفاء التجاعيد واستعادة نضارة البشرة وكانت نتائجه مذهلة لدى الكثير من السيدات، إلا أنه غير قادر على استعادة الهيئة الشابة الطبيعية للوجه، ولا يوجد إجراء قادر على القيام بذلك عمليًا فالتقدم بالسن أمر طبيعي له آثاره التي يمكن التصالح معها والتخفيف منها قدر الإمكان باللجوء إلى الفيلر وغيرها من وسائل الطب التجميلي الحديث.

الفيلر أفضل من البوتوكس.

الفيلر والبوتكس أمران وإجراءان مختلفان تمامًا، رغم أنهما يحملان نفس النتائج في معظم الحالات، إلا أنهما يختلفان في المادة المستعملة، طريقة تأثيرها والأماكن التي يحقن بها. يعتمد البوتوكس على مبدأ الشد في إخفاء التجاعيد، إذ يحقن في العضلات ويعمل على إرخائها، في حين يعمل الفيلر على استعادة الحجم المفقود من المنطقة وملئ الفراغات تحت الجلد.

حقن الفيلر مؤلم للغاية.

عملية حقن الفيلر بسيطة ولا تتضمن أي شقوق جراحية، ويمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعي أو بدون تخدير،  وهي إجراء غير مؤلم.

دراسات علمية عن حقن الفيلر للخدود

  • نشرت دراسة في “Clinical Trials” متعددة المراكز معشاة أحادية التعمية دون تطبيق علاج في 21 أوكتوبر عام 2010 لإثبات سلامة وفعالية VOLUMA XC في الحقن العميق في الوجنتين لتكبير الخد وتصحيح فقدان الحجم المتعلق بالتقدم في السن. أجرى الدراسة عدة باحثين بقيادة ستيفن إتش دايان وهو باحث وطبيب مختص في مركز شيكاغو لجراحة الوجه التجميلية. خلصت الدراسة إلى أن فيلر الوجه كان ذو نتائج مرضية فيما يتعلق بتعديل وتحسين شكل الخدين والثقة بالنفس.

(مصدر الدراسة)

  • نشرت مجلة the journal of clinical and aesthetic medicine في مايو عام 2011 عن تأثير حقن حمض الهالورونيك في الخدين حيال تعزيز ثقة المرضى بأنفسهم ومظهرهم ومقارنة ذلك بالرضا الناتج عن شد الوجه الجراحي. خلصت هذه الدراسة إلى أن حقن حمض الهيالورونيك في الخدود كان ذو نتائج ممتازة بالنسبة للمظهر العام والنتائج ورضا المرضى عن النتائج التي تبدو طبيعية أكثر من نتائج شد الوجه الجراحي.

(مصدر الدراسة)

شارك\ي هذا الدليل 👍

دليل عملية حقن الفيلر للخدود وبعده هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فإن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الاستمرار.

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp