تصغير الأذن - دليل شامل

تُعرف هذه العملية أيضًا باسم تجميل الأذن.

تصغير الأذن

ستجدون هنا كلَّ ما تودون معرفته عن عملية تصغير الأذن.

دليل عملية تصغير الأذن (ear reduction) مكتوب بواسطة أطباء ومتخصصين، وكل المعلومات المذكورة فيه مأخوذة من مصادر موثوقة، ولكن لا يجوز بأي حال اعتبار هذا الدليل بمثابة استشارة طبية أو توصية علاجية.

مقدمة عن عملية تصغير الأذن

للأذن الكبيرة عدة أسباب منها وراثية أو تشوهات ناتجة عن الرضوض والحوادث. تمثل عملية تصغير الأذن خيارًا مناسبًا لكل من يعاني من كبر حجم الأذن، سواء كانوا أطفالًا أو رجالًا أو سيدات. وقد أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث فعّالية وأمان هذه العملية، وأبدى أغلب الذين أجروها رضاهم التام عن نتائجها.

لمحــة سريعة

المعلومات والأرقام التالية حصيلة بحثنا على الشبكة الإلكترونية، وتعتمد على أحدث الإحصائيات وأوراق البحث العلمية.

الاسم بالإنجليزية

ear reduction or ear reshaping

عدد العمليات

أجريت 22884 عملية تجميل أذن في الولايات المتحدة عام 2018

(Plastic Surgery Statistics Report)

معدل التكلفة

الإمارات: (3500$ – 5000$)

السعودية: (3200$ – 4500$)

تركيا: (1000$ – 3500$)

بريطانيا: (3000$ – 5000$)

عالميًا: (3277$)

مدة التعافي

1 – 3 أسبوع

ما الأسباب التي تدفعك لإجراء عملية تصغير الأذن؟

هناك أسباب عديدة تدفعك إلى التفكير في إجراء عملية تصغير الأذن، وقد تكون هذه الأسباب طبيةً أو تجميلية.

أسباب طبية:

  • تصحيح تشوهات الأذن الخلقية مثل ضخامة الأذنين وبروزهما.
  • إزالة الأنسجة الزائدة في الأذن والزوائد الجلدية.
  • علاج الإصابات المكتسبة في الأذنين نتيجة الحوادث والرضوض.
  • تحسين الحالة النفسية لطفلك في سن المدرسة وتجنب تعرضه للتنمر والرض الاجتماعي.

أسباب تجميلية:

  • تحسين شكل أذنيك وتغيير موضعهما نسبة إلى الوجه.
  • التخلص من بروز الأذن في أحد الجانبين أو كليهما.
  • تحسين تناسب حجم الأذنين مع ملامح الوجه وحجم الرأس.
  • تصحيح نتائج العمليات الجراحية التجميلية السابقة على الأذن في حال عدم نجاحها.

ما الذي يمكنك توقعه من عملية تصغير الأذن؟

ننصحك بجمع معلومات كافية عن عملية تصغير الأذن وطرق إجرائها والتقنيات المستخدمة فيها، واستشارة طبيبك حول تفاصيل العملية والنتائج المتوقعة. قبل العملية يجب عليك معرفة الحقائق التالية:

ما الذي يمكن لعملية تصغير الأذن أن تحققه؟

  • تصغير حجم الأذنين بما يتناسب مع تقاسيم الوجه وشكله.
  • تعالج العملية العيوب الخلقية والمكتسبة التي تسبب تشوهات تشريحية في بنية الأذن وتزيل الأنسجة الزائدة وتعيد إليها الشكل الطبيعي.
  • تحسين الصورة الشخصية وتقدير الذات بعد معالجة البروز والتشوه في الأذنين.
  • تمنح العملية نتائج تدوم مدى الحياة دون نكس الحالة أو تراجعها.

ما الذي لا يمكن لعملية تصغير الأذن أن تحققه؟

  • لا تفيد العملية في تحسين خسارة السمع وعلاج الصمم الخلقي والمكتسب.
  • لا تستطيع العملية تصحيح تشوه الأذن أو ضخامتها في إجراء واحد إذا كانت الحالة معقدة، بل يتطلب الأمر عمليات على مراحل متعددة للحصول على نتيجة مثالية.
  • لا تساعد العملية على تصغير الأذن عند الأطفال تحت سن الخامسة، لأن الأذن لا تصل إلى حجمها النهائي قبل هذا السن.

إيجابيات وسلبيات عملية تصغير الأذن

بعد معرفة كل الحقائق السابقة ومناقشتها مع طبيبك وعائلتك، لا بد من معرفة إيجابيات وسلبيات عملية تصغير الأذن بالتفصيل.

  • تحسين مظهر الوجه وتغيير شكل الأذن لتناسب تقاسيم الوجه.
  • استعادة الشكل الطبيعي للأذن بعد أذية مكتسبة، كما في الحوادث والرضوض.
  • علاج بعض أنواع العيوب الولادية في الأذن، مثل الأذن الخفاشية.
  • الحصول على نتائج طويلة الأمد بعد الخضوع لجراحة قصيرة لا تستغرق أكثر من ساعتين.
  • زيادة تقدير الذات والثقة بالمظهر.
  • قد تسبب العملية اختلاطات عديدة مثل النزف والعدوى والألم.
  • في بعض الأحيان، تستغرق العملية وقتًا طويلًا للشفاء.
  • تحتاج الندب وقتًا طويلًا للاختفاء، خاصة عند المدخنات والمصابات بالسكري.
  • من الممكن أن يعاني الأطفال من اتباع التوصيات التالية للجراحة، لذا يكون النزف والتكدم أمرًا شائعًا عندهم.
  • قد يشكو البعض من حساسية مفرطة في الجلد المحيط بالأذنين لفترة بعد العملية.

إن هذه النقاط السابقة هي أهم مزايا وعيوب عملية تصغير الأذن بشكل عام، أما إن كنت ترغب في التركيز على معطيات خاصة بك، فيرجى استشارة طبيبك.

تفاصيل عن عملية تصغير الأذن

تحديد الخيار المناسب

يمكن إجراء عملية تصغير الأذن بتقنيات متعددة وطرق مختلفة وفق الحالة. سيختار طبيبك الطريقة المناسبة اعتمادًا على المعطيات التالية:

  • حجم الأذن وشكلها التشريحي وموضعها نسبة للرأس.
  • تناسب الأذن مع مقاييس الوجه.
  • معرفة ما إذا أُجريت عمليات تجميل سابقة على الأذن.
  • وجود أمراض خطيرة أو مهددة للحياة.

الحالات التي يمكن أن تعالجها العملية

هناك العديد من الحالات التي تفيد عملية تصغير الأذن في علاجها، منها:

  • علاج تشوه الأذن الخلقي المعروف بـ “أذن القزم elf ear”.
  • تصحيح ضخامة الفص العلوي والسفلي للأذن، وهي حالة تعرف بضخامة الأذن Macrotia.
  • تحسين شكل الأذن المشوهة بعد عملية تجميل سابقة غير ناجحة.
  • ضبط الأذن الخفاشية، وهي حالة خلقية تبرز فيها الأذنان على جانبي الرأس.
  • تصحيح التشوه المكتسب الناجم عن الحوادث والرضوض.

التحضير للعملية

هناك عدة توصيات عليك الالتزام بها قبل إجراء العملية، وتشمل:

  • إيقاف التدخين لستة أسابيع على الأقل قبل العملية، ما يفيد أثناء فترة الشفاء.
  • تجنب تناول الأسبرين والأدوية المضادة للالتهاب التي قد تسبب النزف.
  • تناول الكثير من السوائل والحصول على إماهة جيدة.
  • العناية الجيدة بالجلد باستخدام المياه الدافئة وواقيات الشمس حول الأذنين.
  • الحفاظ على نظافة موقع العملية وتجنب إصابته بالعدوى لتجنب الاختلاطات.
  • اتباع نظام غذائي صحي وضبط سكر الدم والضغط الشرياني والصيام قبل العملية بعدة ساعات.

الشقوق الجراحية:

يعتمد موقع الشق الجراحي على نوع التشوه والإصابات المكتسبة وحجم الأذن والنتيجة المرغوبة.

يمكن إجراء الشق الجراحي في أحد الأماكن التالية:

  • على الوجه الأمامي لصيوان الأذن: يفيد في تصغير وترة الأذن (المنطقة خلف وأعلى فتحة السمع).
  • على الوجه الخلفي لصيوان الأذن: لتصحيح الوترة والغضاريف المجاورة، ويمتاز هذا الشق بأن الندب الناجمة عنه تبقى خفية.
  • على الوجه السفلي لصيوان الأذن: إنقاص طول وتدة الأذن (الحدبة أسفل فتحة السمع).

خطوات العمل الجراحي:

تشمل عملية تصغير الأذن الخطوات التالية:

  • التخدير لإزالة التوتر والألم خلال العمل الجراحي، وغالبًا ما يلجأ الجراح للتخدير الموضعي.
  • إجراء الشق الجراحي في المكان المناسب للحصول على مدخل جراحي نحو الغضروف المشوه.
  • تصحيح تشوه الأذن عبر قطع الغضروف الزائد مع الزوائد الجلدية وطي الأذن للحصول على الشكل التشريحي الطبيعي الملائم لشكل الوجه وحجم الملامح.
  • تثبيت الأذن في وضعها الجديد باستخدام غرز داخلية دائمة غير مرئية ضمن الشق الجراحي.
  • إغلاق الشق الجراحي باستخدام غرزات خارجية.
  • وضع ضماد عقيم فوق مكان العملية حفاظًا على نظافة المنطقة والتأكد من خلوها من الجراثيم والعضويات الممرضة وحماية لها من الرضوض والشد الزائد.

تختلف تقنية الإغلاق وفق الحالة، وينتبه الطبيب في هذه المرحلة إلى عدم تشويه البنى المجاورة وعدم الإفراط في إرجاع الأذن إلى الخلف.

طريقة تصغير الأذن
طريقة تصغير الأذن

أهم التوصيات بعد عملية تجميل الأذن:

ينصحك المختصون باتباع التعليمات التالية:

  • الحفاظ على نظافة منطقة الشقوق الجراحية.
  • وضع ضمادات لدعم الأذن والحفاظ على شكلها الجديد.
  • حماية الأذن من الرضوض والصدمات.
  • تناول أدوية للوقاية من العدوى وتخفيف الألم، وهي أدوية روتينية بعد العمليات الجراحية.
  • الوقاية من الشد الزائد لجروح العملية وعدم التعرض لضوء الشمس وتجنب الخدوش والتحريك خلال فترة الشفاء.
  • إيقاف التدخين.
  • تناول الأغذية الغنية بالبروتينات مثل الحبوب واللحوم والبيض، إضافةً إلى الخضراوات والفواكه.

يجب الإلتزام بتعليمات طبيبك، لأن ذلك يضمن لك نجاح العملية والحصول على النتائج المرغوبة.

الطرق غير الجراحية لتجميل وتصغير الأذن:

• الجبائر ودعامات الأذن والشرائط اللاصقة، لتصحيح الأذن البارزة والخفاشية خاصة عند الأطفال.
• تصحيح شكل الأذن باستخدام الخيوط الدائمة.
• تصغير الأذن باستخدام الليزر.

تصغير الأذن الجراحيتصغير الأذن غير الجراحي
تخدير عام أو موضعي.تخدير موضعي أو قد لا تحتاج إلى تخدير.
شق جراحي على الوجه الخلفي للأذن غالبًا، وقد يكون الشق أماميًا أو سفليًا.لا يوجد شقوق جراحية (عدا عند استخدام الليزر الذي يحتاج شقًا صغيرًا خلف الأذن)
تكلفة أكبر.تكلفة أقل.
اختلاطات أكثر.اختلاطات أقل.
فترة تعافي أطول.فترة تعافي قصيرة.
نتائج ممتازة في أغلب الحالات.نتائج مقبولة.

صور قبل عملية تصغير الأذن وبعدها

هذه مجموعة من الصور قبل عملية تصغير الأذن وبعدها، وهي عبارة عن صور للنتائج المتوقعة ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وظروف كل حالة، الرجاء استشارة الطبيب المختص.

أسئلة شائعة عن تصغير الأذن

فيما يلي مجموعة من الأسئلة الشائعة التي تراود أغلب النساء عند التفكير في عملية تجميل الأذن:

هل أنت مرشح جيد لهذه العملية؟

يجب أن تتوافر عدة شروط للسماح بإجراء العملية:

  • العمر فوق 5 سنوات، لأن الأذن تصل إلى 90% من حجم أذن البالغ في هذا السن.
  • التمتع بصحة جيدة دون أمراض خطيرة أو مهددة للحياة.
  • عدم التدخين، لأن التدخين يؤثر في عملية الشفاء وينقص جريان الدم في منطقة العملية.
  • لك تطلعات إيجابية للنتائج.

كيف تختار طبيبك؟

يجب أن تتوافر الميزات التالية في الطبيب الذي يجري هذا النوع من العمليات:

  • طبيب مختص في الجراحة التجميلية أو أمراض الأذن والأنف والحنجرة.
  • حائز على شهادة طبية من جهة معترف بها.
  • لديه خبرة في هذا النوع من العمليات.
  • يعمل في منشأة طبية معروفة.
  • قادر على التعامل مع الاختلاطات المحتملة وتدبيرها.
  • الشعور بالثقة والارتياح للتعامل معه.

ما الأسئلة التي يجب سؤالها لطبيبك قبل إجراء العملية؟

لا تتردد في سؤال طبيبك عن أي استفسار يدور في ذهنك عن عملية تجميل الأذن، ومن أهم هذه الأسئلة:

  • هل أنا مرشح جيد للعملية؟
  • ما النتيجة المتوقعة بعد العملية؟
  • ما نوع التخدير الذي سأخضع له؟
  • أين سأجري العملية؟
  • ما التقنية الجراحية التي توصي بها في حالتي؟
  • متى ستختفي الندب الجراحية؟
  • كم تستغرق فترة الشفاء؟ وهل أحتاج دعمًا صحيًا خلالها؟
  • ما الأخطار والاختلاطات التي قد ترافق العملية؟ وهل يمكنك التعامل مع هذه الاختلاطات؟
  • ما الخيارات المتاحة لي إذا لم تعجبني نتيجة الجراحة؟

ما المخاطر والاختلاطات المحتملة خلال عملية تصغير الأذن وبعدها؟

تملك عملية تصغير الأذن اختلاطات مثل جميع العمليات الجراحية الأخرى، وهذا يعتمد على مهارة الطبيب وحالتك الصحية والتزامك بالتعليمات الطبية، ويجب مقارنة فوائد العملية مع مخاطرها لاتخاذ القرار المناسب. من المخاطر والاختلاطات المحتملة:

  • الألم والحكة في الأذن.
  • الاحمرار والتورم حول الشق الجراحي.
  • التكدم.
  • الخدر والنمل.
  • تغير الحس في جلد الأذن.
  • الإصابة بالالتهاب والعدوى.
  • النزف.

متى تظهر نتائج عملية تصغير الأذن؟

تمتاز عملية تصغير الأذن بنتائجها السريعة وفعاليتها العالية، إذ تظهر النتائج بعد فترة قصيرة جدًا من إجراء العملية، لكن قد يحتاج التكدم والاحمرار عدة أيام ليختفي، ومن الممكن أن تبقى الندب فترة أطول، لكنها عادةً ما تكون خفية ضمن طيات الأذن أو على وجهها الخلفي. تُجرى هذه العملية في العيادة ولا تحتاج إلى مستشفى مجهز ويمكن إجراؤها والعودة إلى المنزل في اليوم نفسه دون أي أثار جانبية عند الالتزام بتوصيات الطبيب.

هل تحتاج العملية إلى التخدير العام أو الموضعي؟

غالبًا ما يلجأ الجراح إلى التخدير الموضعي في عملية تصغير الأذن، لكن الأطفال يحتاجون عادةً إلى التخدير العام. سيختار الطبيب الطريقة الأنسب لحالتك وفق حجم الإجراء ونوع التشوه ووضعك الصحي.

خرافات شائعة عن تصغير الأذن

لا يمكنك إجراء عملية تصغير الأذن إلا عند وجود تشوه خلقي أو إصابة تؤثر في حجم الأذن أو شكلها.

يستطيع الأشخاص بصحة جيدة إجراء هذه العملية حتى دون وجود تشوهات خلقية أو إصابات أخرى، فإذا لاحظت أن أذنيك بارزتان ولا يريحك مظهرهما يمكنك الخضوع لهذه الجراحة.

إذا عانيت من شد الأذن نتيجة الحلقات الثقيلة، لا يمكن أن تعود أذنك إلى شكلها الطبيعي أبدًا.

يسبب ارتداء الحلقات الثقيلة شدًا على شحمة الأذن، ما يجعلها تتمطط ويزيد من حجمها ليصبح شكلها مزعجًا. يعتقد الكثيرون أن استعادة الشكل الطبيعي بعد تمطط الشحمة أمر عسير، لكن اختصاصي التجميل قادرون على تصحيح هذا التشوه المكتسب وإعادة الأذن إلى وضعها السابق قدر الإمكان.

يجب إجراء عمليات تجميل أذن متكررة للحفاظ على النتيجة.

تحتاج بعض عمليات التجميل الشهيرة مثل ملء الشفاه وحقن البوتوكس إلى إجراءات متكررة للحفاظ على نتيجتها، لذا قد تظنين أن تصغير الأذن وتجميلها يخضع لنفس القاعدة، لكن على العكس، هذه العملية دائمة وتستمر نتائجها مدى الحياة ولن تحتاجي لعمليات أخرى لاحقة.

لا يمكن إجراء عملية تصغير الأذن إلا للبالغين.

على العكس، يمكن إجراء تصغير الأذن للأطفال بشرط اكتمال نمو آذانهم، وهذا يحدث وسطيًا في سن الخامسة. تفيد هذه العملية في تحسين حياة طفلك الذي قد يعاني نفسيًا من ضخامة أو بروز أذنيه، وهذا سيحسن من حالته النفسية وثقته بنفسه. استشيري طبيبًا ذو خبرة في تجميل الأذن لدى الأطفال ليرشدك إلى الأفضل لطفلك.

تجرى عملية تصغير الأذن تحت التخدير العام دومًا.

تُجرى أغلب عمليات تصغير الأذن لدى البالغين باستخدام التخدير الموضعي مع أدوية منومة، وهذا يجنبك مخاطر التخدير العام ويقلل اختلاطات العملية المحتملة، لكن الأطفال الصغار يحتاجون إلى التخدير العام غالبًا. يعتمد اختيار طريقة التخدير على المعطيات الخاصة بك وظروف العملية. يمكنك الاعتماد على الطبيب في اختيار الطريقة الأنسب.

دراسات علمية عن تصغير الأذن

أجرى فريق بحثي بقيادة د.باكستون في قسم التخدير في مستشفى بلفاست الملكي للأطفال المرضى تجربة سريرية عام 1995 نُشرت على موقع جمعية أطباء التخدير في بريطانيا. درست التجربة تأثير الأدوية على حالة الإقياء التالية لعملية تصحيح الأذن عند الأطفال، وشملت 60 طفلًا بين 3 إلى 14 عامًا، واعتمدت ثلاثة أنواع من مضادات الإقياء: أوندانسيترون ودروبيريدول والدواء الموهم (بلاسيبو). استنتج الباحثون أن استخدام الأوندانسيترون ترافق مع أقل نسب إقياء، بينما لم يظهر فارق هام بين استخدام الدروبيريدول والبلاسيبو، واستطاع الأطفال المستخدمون للأونداستيرون تناول السوائل والأطعمة باكرًا بعد العملية على عكس الدواءين الباقيين.

(مصدر الدراسة)

في عام 2005، أجرى د. بينديكت ود. بيرويتز تجربة سريرية حول تقنية تجميل الأذن قليلة الغزو التي طوراها، ونُشرت التفاصيل على موقع سبرينغر لينك Springer Link. تهدف التقنية الجديدة لعلاج الأذن البارزة بأقل ضرر ممكن للأنسجة. شملت التجربة 442 عملية تجميل أذن على مدى أربع سنوات ونصف، واستنتج الباحثان أن هذه التقنية تسمح بتصحيح أغلب حالات البروز، لكن بعض الحالات المعقدة تضع حدودًا لها وتبقى الجراحة خيارها الأمثل. بلغ معدل الاختلاطات والنجاح نسبًا قريبة من الطريقة المفتوحة مع زيادة معدل رضا المرضى عن النتائج وهذا يجعل هذه الطريقة أكثر قبولًا بين الجراحين.

(مصدر الدراسة)

في عام 2009، أجرى الدكتور A A Orabi وآخرون تجربة مضبوطة معشاة في قسم أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق في مستشفى بلاكبورن رويال في بريطانيا. درست التجربة فائدة استخدام عصابات الرأس بعد تجميل الأذن ونسبة اختلاطاتها ومعدل رضا المرضى عن النتائج. شملت الدراسة 84 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 5 و 56 سنةً استخدم 73% منهم عصابات الرأس على عكس المجموعة الثانية. لم يظهر فارق مهم بين معدل رضا المرضى في المجموعتين ولم تجد الدراسة فائدة ملحوظة من استخدام العصابات بعد عملية تجميل الأذن واعتبرتها إجراء غير ضروري خاصةً عند المرضى الخاضعين لعملية طي الأذن.

(مصدر الدراسة)

شارك\ي هذا الدليل 👍

دليل عملية تصغير الأذن هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فإن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الاستمرار.

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp