حقن حمض الهيالورونيك - دليل شامل

تُعرف هذه العملية أيضًا باسم العلاج بحمض الهيالورونيك.

حقن حمض الهيالورونيك

ستجدون هنا كلَّ ما تودون معرفته عن عملية حقن حمض الهيالورونيك.

دليل عملية حقن حمض الهيالورونيك (Hyaluronic acid injection) مكتوب بواسطة أطباء ومتخصصين، وكل المعلومات المذكورة فيه مأخوذة من مصادر موثوقة، ولكن لا يجوز بأي حال اعتبار هذا الدليل بمثابة استشارة طبية أو توصية علاجية.

مقدمة عن عملية حقن حمض الهيالورونيك

يوجد حمض الهيالورنيك بشكل طبيعي في مناطق محددة من جسم الإنسان، ويوفر المرونة للأنسجة الموجود فيها، ويضفي على هذه المناطق نضارةً وشبابًا. يحقق حقن حمض الهالورونيك فوائد عديدة طبية وتجميلية، وقد أظهرت العديد من الدراسات والأبحاث أمان وفعالية الحقن، وهو الأمر الذي شجع مزيدًا من الناس على إجرائه.

لمحــة سريعة

المعلومات والأرقام التالية حصيلة بحثنا على الشبكة الإلكترونية، وتعتمد على أحدث الإحصائيات وأوراق البحث العلمية.

الاسم بالإنجليزية

hyaluronan injection, Hyaluronic acid injection.

عدد العمليات

أجريت 650 ألف جلسة حقن هيالورونيك في الولايات المتحدة عام 2018.

(Grand View Research)

معدل التكلفة

الإمارات: (900$ – 1600$)

السعودية: (800$ – 1200$)

تركيا: (700$ – 1100$)

بريطانيا: (1000$ – 2000$)

عالميًا: (1128$)

مدة التعافي

1 – 2 يوم

ما الأسباب التي تدفعك لإجراء حقن حمض الهيالورونيك؟

تتنوع الأسباب التي قد تدفعك إلى التفكير في إجراء عملية حقن حمض الهيالورونيك، وقد تكون هذه الأسباب طبية أو تجميلية أو أخرى متنوعة، ومن أبرزها:

أسباب طبية:

  • علاج ألم الركبة الناجم عن إصابتها بالفصال العظمي.
  • تعويض خسارة الخلط الزجاجي في العين بعد العمليات الجراحية فيها.
  • تخفيف الضرر الحاصل في خلايا ظهارية القرنية بعد عمليات الساد في العين.

أسباب تجميلية:

  • إخفاء آثار ندب حب الشباب.
  • التخلص من التجاعيد والخطوط الدقيقة في الوجه.
  • الرغبة بتصحيح مظهر الذقن المتراجع.
  • تكبير الشفاه أو الخدود دون اللجوء إلى الجراحة.
  • تحسين مظهر الوجه بعد الإصابات والحوادث

ما الذي يمكنك توقعه من حقن حمض الهيالورونيك؟

ننصحك بالحصول على معلومات كافية عن عملية حقن حمض الهيالورونيك وطرق إجرائها والفروقات بين أنواع المنتجات التجارية المختلفة، واستشارة طبيبك حول تفاصيل العملية والنتائج المتوقعة. قبل العملية يجب عليك معرفة الحقائق التالية:

ما الذي يمكن لعملية حقن حمض الهيالورونيك أن تحققه؟

  • علاج ألم الركبة الذي فشلت الأدوية بعلاجه وتحسين مجال حركة الركبة.
  • تحسين نتائج العمليات الجراحية في العين عند دمجها مع حقن حمض الهيالورونيك وزيادة معدل الرضا بعدها.
  • ترميم التشوهات الناجمة عن الإصابات في الوجه.
  • التخلص من التجاعيد واستعادة شباب البشرة.
  • زيادة ليونة المفاصل بسبب عمل حمض الهيالورونيك بمثابة حاجز مرن يمنع احتكاك العظام.

ما الذي لا يمكن لعملية حقن حمض الهيالورونيك أن تحققه؟

  • لن تحقق العملية نتائج دائمة في الوجه إلا في حال إعادة الحقن كل فترة.
  • لا يمكن غالبًا ملاحظة تحسن ألم الركبة بعد حقنة واحدة بل يجب تكرارها بانتظام حسب توصيات الطبيب.
  • لن تحقق العملية النتائج المطلوبة في حالات تجاعيد وترهلات الوجه الشديدة، ويجب هنا اللجوء إلى حلول جراحية أخرى مثل عملية شد الوجه.

إيجابيات وسلبيات عملية حقن حمض الهيالورونيك

بعد معرفة كل الحقائق السابقة ومناقشتها مع طبيبك وعائلتك، لا بد من معرفة إيجابيات وسلبيات عملية حقن حمض الهيالورونيك بالتفصيل.

  • حمض الهيالورونيك مادة آمنة الاستخدام وتوجد في الجسم بشكل طبيعي.
  • طريقة محببة عند المرضى الذين لا يرغبون في العمليات الجراحية.
  • تطبيقات حقن حمض الهيالورونيك متنوعة في الوجه، وتشمل الذقن وخط الفك والخدود والأنف والتجاعيد وغيرها.
  • فترة التعافي بعد حقن الركبة قصيرة ولا تتجاوز اليومين.
  • نتائج الحقن في الوجه فورية، ويمكن ملاحظة تحسن الناحية الجمالية بعد الحقن.
  • يُحفز الحقن الجسم على إنتاج المزيد من الحمض إضافة إلى بروتينات مهمة أخرى.
  • يوفر حقن الركبة حلًا مثاليًا في حال عدم إمكانية إجراء الجراحة في الركبة.
  • نتائج الحقن مؤقتة وهذا ما يشكل أبرز سلبيات العملية.
  • يتطلب هذا النوع من الحقن في الركبة خبرة كبيرة لدى الجراح ومعرفته الدقيقة بتشريح الركبة.
  • ينطوي حقن حمض الهيالورونيك على بعض الآثار الجانبية مثل غيره من الإجراءات الطبية.
  • نتائج حقن حمض الهيالورونيك في الذقن أضعف مقارنة بزرع الحشوات من ناحية الاستمرارية وكمية الحجم الذي يمكن إضافته.
  • تكلفة كبيرة على المدى البعيد بسبب تكرار الحقن كل فترة.
  • قد تكون نتائج حقن الركبة غير مرضية عند المرضى البدينين.

إن هذه النقاط السابقة هي أهم مزايا وعيوب عملية حقن حمض الهيالورونيك بشكل عام، أما إن كنت ترغبين في التركيز على معطيات خاصة بك، فيرجى استشارة طبيبك.

تفاصيل عن حقن حمض الهيالورونيك

التحضير للعملية

رغم بساطة حقن حمض الهيالورونيك نسبيًا، توجد بعض الخطوات الضرورية لتحضيرك للحقن، إليك أبرزها:

  • إجراء فحوصات مخبرية وفحص سريري عام.
  • التحري عن وجود أي أمراض مزمنة غير معالجة قد تجعل الحقن غير ممكن.
  • تقييم حالة الركبة قبل الحقن والسؤال عن إجراء أي عمليات سابقة فيها.
  • تقييم بشرتك وإعطاء التعليمات المتعلقة بالحفاظ على نظافتها والاعتناء بها قبل الحقن.
  • إجراء فحص للعيون قبل العمل الجراحي فيها.
  • علاج أي عدوى في الوجه أو الركبة قد تمنع إجراء الحقن.
  • إيقاف تناول بعض الأدوية مثل مميعات الدم، أو تعديل جرعاتها أو استبدالها.
  • التحري عن وجود إصابة سابقة بفيروس الهربس البسيط (الحلأ الفموي)، لأن الحقن قد يعيد تنشيط العدوى الكامنة من جديد.
  • التقاط صور للوجه بهدف مقارنة النتائج قبل وبعد العملية.

أنواع عملية حقن حمض الهيالورونيك وطرق إجرائها

حقن حمض الهيالورونيك في الوجه:

يتم عبر الخطوات التالية خلال فترة لا تتجاوز الساعة، على أن تكرر الحقن بعد 12-18 شهرًا:

  • تقييم حالة الوجه وتحديد نقاط الحقن.
  • تعقيم المنطقة المحقونة بمحاليل معقمة ومطهرة.
  • تطبيق التخدير الموضعي أحيانًا لتخفيف الألم والانزعاج.
  • حقن الحمض وتدليك المنطقة المعالجة ثم إعادة الحقن إن دعت الحاجة.
  • قد يطلب الطبيب وضع كيس من الثلج مباشرة بعد الحقن للحد من التورم الحاصل بعد الحقن.

حقن حمض الهيالورونيك في الركبة:

يستغرق نفس المدة تقريبًا التي يستغرقها حقن الوجه، لكنها قد تصبح أطول أحيانًا، ويتم عبر الخطوات التالية:

  • استلقاء المريض على ظهره مع ثني الركبة واسترخائها.
  • تعقيم الركبة باستخدام محاليل معقمة ومطهرة.
  • تطبيق مخدر موضعي لتخفيف الألم أو الانزعاج الحاصل.
  • يسحب الطبيب قبل الحقن أي سوائل زائدة في الركبة باستخدام محقنة معقمة.
  • حقن حمض الهيالورونيك في أحد جانبي الركبة ضمن محفظة المفصل.
  • قد يستعين الطبيب بجهاز تصوير بالأمواج فوق الصوتية لتحديد مكان الحقن بدقة، وضمان عدم الحقن في الأنسجة المجاورة بدلًا من المحفظة.
  • يكرر الحقن عادةً مرة كل أسبوع لمدة شهر.

حقن حمض الهيالورونيك في العين:

يقوم الجراح خلال العملية الجراحية بحقن حمض الهيالورونيك باستخدام محقنة خاصة، غالبًا في الحجرة الأمامية للعين، إذ يساهم الحمض في حماية بطانة القرنية، وإصلاح تلف الغضروف، وتخفيف الألم، والحد من الفعالية الالتهابية الحاصلة، وتعويض خسارة الخلط الزجاجي خلال العملية.
من العمليات الجراحية في العين التي يُستخدم فيها حقن حمض الهيالورونيك:

  • جراحة الزرق.
  • زرع القرنية.
  • جراحة الساد.
  • جراحة انفصال الشبكية.
حقن حمض الهيالورونيك في الوجه

مرحلة ما بعد العملية

توجد بعض التوصيات المهمة التي يجب الالتزام بها في مرحلة التعافي التالية لإجراء الحقن، ومنها تجنب ما يلي:

  • الأنشطة الفيزيائية المجهدة للركبة مثل الركض.
  • الوقوف فترات طويلة بعد حقن الركبة.
  • تطبيق مستحضرات التجميل على الوجه خلال أول 24 ساعة على الأقل بعد الحقن.
  • لمس أو تطبيق ضغط على منطقة الحقن خلال أول 24 ساعة بعد العملية.

بالإضافة إلى الآتي:

  • سيخبرك الطبيب أن التورم والألم عرضان طبيعيان بعد الحقن ويختفيان عادة خلال يومين، لكن يجب التواصل معه في حال استمرارها أو زيادة حدتها.
  • الالتزام بحضور مواعيد المراجعة بانتظام حسب تعليمات الطبيب المشرف.

صور قبل عملية وبعدها

هذه مجموعة من الصور قبل عملية حقن حمض الهيالورونيك وبعدها، وهي عبارة عن صور للنتائج المتوقعة ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وظروف كل حالة، الرجاء استشارة الطبيب المختص.

أسئلة شائعة عن حقن حمض الهيالورونيك

هل أنت مرشح جيد لهذه العملية؟

يجب استشارة طبيب مختص لمعرفة رأيه حول فعالية حقن حمض الهيالورونيك وملاءمته لحالتك، وسيقيم الأخير إمكانية استخدام الحقن مع الأخذ بعين الاعتبار بعض الشروط التي يعرض الدليل أبرزها:

  • التحسس: أي وجود حساسية تجاه منتجات حمض الهيالورونيك (احتمال ضئيل).
  • العمر: لا توجد حاليًا دراسات كافية حول فعالية هذه الحقن وأمانها عند الأطفال أو عند المسنين، لذلك يفضل تجنب الحقن لديهم.
  • الحمل والإرضاع: يميل الأطباء إلى تأجيل إجراء حقن حمض الهيالورونيك عند الحوامل والمرضعات لتجنب أي مضاعفات غير متوقعة.
  • التدخين والكحول: قد يؤثران على فعالية الحقن ونجاحها، لذلك يوصي الأطباء بإيقافهما قبل فترة كافية من الإجراء.
  • أمراض أخرى: وجود عدوى خمجية في جلد الوجه أو مفصل الركبة أو تراكم السوائل في المفصل أو السكري غير المضبوط أو حالة هربس فموي نشطة أو ضعف المناعة الناجم عن أمراض معينة أو تناول أدوية كابتة للمناعة.

كيف تختار الجراح المناسب لإجراء العملية؟

يجب أن تتوفر الميزات التالية في الطبيب الذي يجري هذا النوع من العمليات:

  • طبيب مختص في الجراحة التجميلية أو الجراحة العامة أو الأمراض الجلدية.
  • يمتلك خبرة كافية لإجراء هذا النوع من العمليات الجراحية.
  • قادر على التعامل مع الاختلاطات المحتملة وتدبيرها.
  • يعمل في مركز أو مستشفى مجهز بشكل كامل للتعامل مع هذه العمليات الجراحي.
  • تشعر بالثقة والراحة عند التعامل معه.

ما المواضيع التي يجب أن نقاشها مع طبيبك قبل إجراء العملية؟

لا تتردد في سؤال طبيبك عن أي استفسار يجول في ذهنك عن حقن حمض الهيالورونيك، ومن أهم هذه الأسئلة:

  • ما طبيعة النتائج التي يمكن توقعها؟
  • كم تبلغ الكلفة الإجمالية للحقن على المدى الطويل؟
  • ما المخاطر والمضاعفات المحتملة في أثناء وبعد الحقن؟
  • متى يمكن العودة إلى الأنشطة اليومية؟
  • هل سأحتاج إلى التخدير خلال العملية؟
  • ما أهم الخطوات التي يجب اتباعها قبل الحقن؟
  • ما الخيارات المتاحة أمامي إن لم تكن نتائج الحقن مرضية؟

سيشارك الطبيب صورًا لحالات مشابهة أجري فيها حقن حمض الهيالورونيك لأغراض تجميلية بهدف تكوين صورة أشمل عن النتائج المتوقعة.

ما المخاطر والاختلاطات المحتملة في أثناء عملية حقن حمض الهيالورونيك وبعدها؟

سيطلعك طبيبك على جميع المخاطر والاختلاطات المحتملة أثناء العملية وبعدها، وسيشرح لك كيفية تدبير هذه الاختلاطات في حال حدوثها، ومن أبرز هذه الاختلاطات:

  • صعوبة الحركة بعد الحقن في الركبة.
  • ألم مفصلي أو عضلي بعد الحقن في الركبة.
  • تورم واحمرار المفصل.
  • عدوى.
  • نزف.
  • طفح جلدي مع حكة.
  • ضعف النتائج التجميلية.

علمًا أن جميع الآثار المذكورة آنفًا بسيطة ويمكن تدبيرها بسهولة إن حدثت عبر التواصل الجيد مع الطبيب والالتزام بتعليماته وأي أدوية قد يصفها.

هل عملية حقن حمض الهيالورونيك آمنة؟

نعم، فحمض الهيالورونيك مادة موجودة في الجسم بصورة طبيعية ومنتجاته التجارية بكافة أشكالها (حقن أو عبر الفم أو مراهم) حاصلة على موافقة الهيئات الصحية الكبرى في العالم، إضافة إلى إجراء عشرات الدراسات العلمية والأبحاث التي أكدت أمان هذه المنتجات وبساطة الآثار الجانبية المرتبطة بحقنها.

فوائد حقن حمض الهيالورونيك موضحة في الجدول التالي:

فوائد جلديةفوائد مفصليةفوائد عينية
التخلص من التجاعيد.فعالية مضادة للالتهاب.حماية بطانة القرنية.
نفخ الشفاه.تخفيف الألم.تعويض الخلط الزجاجي.
تكبير الذقن.نمو الغضروف وحمايته.ترطيب كرة العين خلال العملية.
إخفاء ندب حب الشباب.تحفيز الجسم لإنتاجه.تخفيف الآثار الجانبية التالية للجراحة.
تكبير الخدود.تقوية العظام.

متى تظهر نتائج العملية؟

تظهر نتائج حقن حمض الهيالورونيك في الوجه فورًا، ويمكن ملاحظة التحسن في حجم المنطقة المحقونة أو اختفاء التجاعيد بصورة أوضح بعد اختفاء أي تورم قد يحصل في منطقة الحقن، أما حقن الركبة قد يتطلب أكثر من جلسة للوصول إلى النتائج المطلوبة وعلاج الألم بصورة تامة.

خرافات شائعة عن حقن حمض الهيالورونيك

هناك العديد من الخرافات الشائعة والمعلومات المغلوطة عن موضوع حقن حمض الهيالورونيك، وفيما يلي توضيح لأهم هذه الخرافات مع الرد العلمي عليها:

حقن حمض الهيالورونيك مؤلم جدًا.

عملية الحقن غير مؤلمة وبسيطة نسبيًا ولا تتضمن إجراء أي شقوق جراحية بل يتم الحقن باستخدام إبر رفيعة لا تترك أي أثر، فضلًا عن إضافة بعض أنواع المخدر الموضعي مثل الليدوكائين ضمن بعض الأنواع التجارية، ما يجعل الانزعاج والألم الحاصلين في حدهما الأدنى، دون نسيان إمكانية تطبيق كيس من الثلج على منطقة الحقن ما يخفف أيضًا من التورم الحاصل.

تناول حمض الهيالورونيك فمويًا يقدم النتائج ذاتها التي يقدمها حقنه.

النتائج مختلفة بسبب اختلاف طريقة الوصول إلى الجسم، فالطريق الفموي الهضمي يتضمن مرور المادة الفعالية في الجهاز الهضمي واستقلابهما قبل أن تصل إلى المناطق المستهدفة في الجسم، عكس طريق الحقن الذي يوفر طريقًا مختصرًا وأكثر فعالية من الطريق الفموي.

يغني العلاج الفيزيائي للركبة عن حقن حمض الهيالورونيك.

لا يغني أي منهما عن الآخر، بل يمكن القول إنهما مكملان لبعضهما، مع وجود فروقات نوعية بينهما، فالاستخدام الناجح للحقن يحسن الأعراض الحركية وبالتالي يساعد على تحقيق نتائج أفضل بالعلاج الفيزيائي، إضافة إلى دورهما سويةً في تأجيل اللجوء إلى الجراحة وربما الاستغناء عنها في حالات معينة.

دراسات علمية عن حقن حمض الهيالورونيك

في مراجعة طبية منشورة عام 2018 في مجلة ندوات في التهاب المفاصل والروماتيزم (Seminars in Arthritis and Rheumatism) أجراها مجموعة من الباحثين بقيادة الدكتور روي ألتمان من قسم طب الروماتيزم والمناعة في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، فحص الباحثون عبر مراجعة 17 مقالة طبية أكاديمية فعالية حقن حمض الهيالورونيك بصورة متكررة في مفصل الركبة لعلاج الفصال العظمي فيها، وأكدت نتائجهم أنها طريقة آمنة وفعالة، وأن تكرار الحقن حافظ على النتائج الإيجابية وخفف الألم بصورة ملحوظة دون رصد أي زيادة في المخاطر الصحية المرتبطة بالحقن على المدى الطويل.

(مصدر الدراسة)

أجرى الباحثان فريدريك براندت من مؤسسة أبحاث الأمراض الجلدية الأمريكية وأليكس كازانيغا مراجعة طبية في عام 2008 نشرتها مجلة التدخلات السريرية لمعالجة الشيخوخة (Clinical Interventions in Aging) حول فعالية حقن حمض الهيالورونيك لمحاربة علامات شيخوخة الوجه، وأكدت المراجعة على أن حمض الهيالورونيك من أكثر المواد المستخدمة لتجديد شباب الوجه شيوعًا بين أنواع حقن الفيلر الأخرى، وقالا إنها تمثل علاجًا فعالاً وأمنًا ستستمر شعبيته بالازدياد خلال السنوات القادمة.

(مصدر الدراسة)

في واحدة من المراجعات الطبية الضخمة والمنشورة في مجلة الفصال العظمي والغضروف (Osteoarthritis and Cartilage) في عام 2011، قام مجموعة من الباحثين بقيادة آر. آر. بانورو بدراسة نتائج ما مجموعه 54 تجربة سريرية شملت 7545 مريضًا عولجوا بحمض الهيالورونيك في الفصال العظمي في الركبة على مدى ستة أشهر، وتوصلوا إلى أنها طريقة علاجية فعالة ظهرت نتائجها الإيجابية في الأسبوع الرابع ووصلت إلى ذروتها في الأسبوع الثامن، وأنها أكثر فعالية من الطرق العلاجية الأخرى مثل مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية والأسيتامينوفين وغيرها.

(مصدر الدراسة)

شارك\ي هذا الدليل 👍

دليل عملية حقن حمض الهيالورونيك هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فإن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الاستمرار.

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp