تصغير الشفاه - دليل شامل

تُعرف هذه العملية أيضًا باسم تجميل الشفاه.

تصغير الشفاه

ستجدين هنا كلَّ ما تودين معرفته عن عملية تصغير الشفاه.

دليل عملية تصغير الشفاه (Lip Reduction) مكتوب بواسطة أطباء ومتخصصين، وكل المعلومات المذكورة فيه مأخوذة من مصادر موثوقة، ولكن لا يجوز بأي حال اعتبار هذا الدليل بمثابة استشارة طبية أو توصية علاجية.

مقدمة عن عملية تصغير الشفاه

تقدم عملية تصغير الشفاه خيارًا مناسبًا للنساء اللواتي يعانين من كبر حجم الشفاه العلوية أو السفلية، يتم إجراء هذه العملية لأسباب طبية أو تجميلية. تتميز العملية بقلة اختلاطاتها وأمانها، وقد أبدت أغلب السيدات اللواتي أجرينها رضاهن التام عن النتائج، فضلًا عن الدراسات والأبحاث التي أثبتت فعالية وأمان الإجراء.

لمحــة سريعة

المعلومات والأرقام التالية حصيلة بحثنا على الشبكة الإلكترونية، وتعتمد على أحدث الإحصائيات وأوراق البحث العلمية.

الاسم بالإنجليزية

Lip Reduction

عدد العمليات

أُجريت 1,069 عملية تصغير الشفاه في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2018.

(American Society of Plastic Surgery)

معدل التكلفة

الإمارات: (400$ – 1500$)

السعودية: (400$ – 1400$)

تركيا: (350$ – 1200$)

بريطانيا: (500$ – 2000$)

عالميًا: (1,486$)

مدة التعافي

1 – 5 أيام

ما الأسباب التي تدفعك لإجراء عملية تصغير الشفاه؟

توجد أسباب عديدة تدفعك إلى التفكير في إجراء عملية تصغير الشفاه، وقد تكون هذه الأسباب طبية أو تجميلية أو أسباب أخرى متنوعة، ومن أبرزها:

أسباب طبية:

  • تحسين مظهر الشفاه الضخمة عند أعراق معينة، خاصة أصحاب البشرة السوداء.
  • علاج سيلان اللعاب الزائد بسبب ضخامة الشفاه التي تسببها بعض الأمراض.
  • علاج المشكلات النفسية المصاحبة للشفاه الضخمة مثل القلق الاجتماعي ونقص تقدير الذات.
  • عدم القدرة على ضم الشفتين أو الحفاظ على الفم مغلقًا في حالة الراحة.
  • تحسين مظهر الشفتين في حالات الشفة المشقوقة.

أسباب تجميلية:

  • الرغبة في إزالة حشوات الشفاه الدائمة المزروعة سابقًا (مثل حشوات السيليكون).
  • تحسين مظهر الشفاه الكبيرة غير المتناسقة عند أصحاب الوجوه الصغيرة.
  • فرق الحجم الواضح بين الشفتين العلوية والسفلية.
  • تعزيز جاذبيتك عبر الحصول على شفاه ممتلئة بصورة معتدلة.

ما الذي يمكنك توقعه من عملية تصغير الشفاه؟

ننصحك بالحصول على معلومات كافية عن عملية تصغير الشفاه وطرق إجرائها والتقنيات المستخدمة فيها، واستشارة طبيبك حول تفاصيل العملية والنتائج المتوقعة. قبل العملية يجب عليك معرفة الحقائق التالية:

ما الذي يمكن لعملية تصغير الشفاه أن تحققه؟

  • تحقيق تناسب الحجم بين الشفتين العلوية والسفلية.
  • تناسق حجم الشفتين مع بقية معالم الوجه وإعطاء مظهر أكثر جمالية.
  • تصحيح كبر الشفاه الناجم عن مشكلات في شكل الفك.
  • الحصول على وجه أكثر تناسقًا وجاذبية.

ما الذي لا يمكن لعملية تصغير الشفاه أن تحققه؟

  • لن تحقق العملية النتائج المطلوبة في حالات التشوهات الوجهية / الفكية الشديدة، وهنا يجب اللجوء إلى إجراءات جراحية إضافية.
  • لن تعالج العملية سيلان اللعاب الشديد الناجم عن مشكلات عضلية.
  • لا يمكن إجراء العملية في حال وجود عدوى فموية.

إيجابيات وسلبيات عملية تصغير الشفاه

بعد معرفة كل الحقائق السابقة ومناقشتها مع طبيبك وعائلتك، لا بد من معرفة إيجابيات وسلبيات عملية تصغير الشفاه بالتفصيل.

  • عملية متعددة التطبيقات تفيد في الكثير من الحالات الطبية والتجميلية.
  • إجراء بسيط وآمن يُجرى عادةً في العيادة ولا يستغرق أكثر من ساعة.
  • نتائج العملية دائمة ولا تترك أي ندب مرئية.
  • فترة التعافي قصيرة جدًا بعد العملية.
  • نسبة الحاجة إلى إجراءات إضافية ضئيلة جدًا.
  • قد يحدث تغير في الإحساس خلال الفترة التالية بعد العملية، قبل أن يعود التعصيب إلى حالته الطبيعية.
  • ينصح الأطباء بإجازة أسبوع بعد العملية، ما يجده بعض الأشخاص أمرًا صعبًا.
  • قد تؤدي العملية إلى نتائج غير متناظرة بين الشفتين.
  • تُعد الشفتين من المناطق الأكثر حساسية في الجسم، لذلك يجب اختيار جراح خبير.

إن هذه النقاط السابقة هي أهم مزايا وعيوب عملية تصغير الشفاه عمومًا، أما إن كنت ترغبين في التركيز على معطيات خاصة بك، فيرجى استشارة طبيبك.

تفاصيل عن عملية تصغير الشفاه

التحضير للعملية

تبدأ رحلتك مع عملية تصغير الشفاه بعدد من الخطوات والتوصيات التي يخبرك طبيبك عنها في موعد الاستشارة الأولي، ويعرض الدليل أبرزها:

  • إجراء فحص سريري وتحاليل مخبرية شاملة.
  • إيقاف التدخين قبل العملية بفترة كافية لأنه يؤثر على التئام الجروح.
  • علاج أي عدوى في منطقة الفم.
  • السؤال عن وجود أي أمراض مزمنة غير معالجة مثل السكري أو ارتفاع ضغط.
  • إيقاف تناول بعض الأدوية مثل مميعات الدم أو استبدالها أو تعديل جرعاتها.
  • التقاط صور للشفتين قبل العملية لمقارنة النتائج وتقييمها.
  • السؤال عن وجود أي تحسس دوائي أو غذائي.

أنواع عملية تصغير الشفاه

يوجد نوعان من عملية تصغير الشفاه يتشابهان بأوجه معينة، لكن الفرق الأساسي يكمن في الشق الجراحي:

الطريقة التقليديةالطريقة البرازيلية
أكثر الطرق المتبعة شيوعًا.أقل شيوعًا.
شف أفقي على امتداد الشفة.شقوق منحنية تشبه ثياب البحر (البكيني).
التخدير موضعي.التخدير موضعي.
تعالج إحدى الشفتين أو كلتيهما.تركز أكثر على الشفة السفلية.
تزيل الأنسجة الزائدة بشكل أشرطة على امتداد الشفة.تزيل الأنسجة الزائدة بشكل يتماشى مع شكل الشق.
تصغر الشفاه بصورة متناظرة عادةً.تكون الشفة السفلية أكبر قليلًا.

طريقة إجراء العملية

تستمر العملية ساعة بالحد الأقصى، ويمكن تلخيص خطوات الطريقتين السابقتين كما يلي:

  • التخدير: يمكن إجراء العملية تحت التخدير الموضعي أو العام في حال رغبتك به، وينصح الأطباء عمومًا بالتخدير الموضعي بسبب بساطة العملية نسبيًا.
  • إجراء الشق الجراحي: بعد بدء تأثير المخدر، يجري الجراح الشق حسب الطريقة التي اخترتها، علمًا بأن الشق يتوضع في الوجه الخلفي للشفة داخل الفم، ما يعني عدم ترك أي ندب ظاهرة بعد العملية.
  • إزالة الأنسجة الزائدة: بأحجام مدروسة ودقيقة للحصول على الشكل المطلوب.
  • إغلاق الشق الجراحي: باستخدام الخيوط الجراحية المناسبة التي تؤمن تماسك متين للشفتين في وضعهما الجديد.
طريقة تصغير الشفاه
طريقة تصغير الشفاه

مرحلة ما بعد العملية

تختلف مدة فترة التعافي حسب عوامل عدة أهمها كمية الأنسجة التي أزيلت من الشفة، فيما يلي بعض أبرز النقاط في مرحلة التعافي التي تستمر عمومًا 1-3 أسابيع عند معظم المرضى:

  • يستمر وجود القطب الجراحية أسبوع بعد العملية، ثم تتحلل تلقائيًا أو يزيلها الطبيب في موعد المراجعة.
  • يفيد تطبيق أكياس الثلج على الشفتين في تخفيف الألم والتورم الحاصلين.
  • قد يصف الطبيب المسكنات أو مضادات الالتهاب أو مضادات حيوية، لتحفيف الألم والوقاية من العدوى.
  • تناول السوائل والأطعمة سهلة المضغ وتجنب الوجبات الصلبة.
  • الابتعاد عن الأنشطة الفيزيائية المجهدة فترة أسبوعين بعد العملية.
  • سيوصي الطبيب باستخدام غسول فموي مطهر عدة مرات في اليوم للحفاظ على نظافة الشق ومنع حدوث العدوى.
  • استمرار بعض الأعراض مثل الخدر والوخز في الشفتين فترة أطول من المتوقع أمر طبيعي، وستختفي جميعها مع عودة التعصيب إلى حالته الطبيعية.

صور قبل عملية تصغير الشفاه وبعدها

هذه مجموعة من الصور قبل عملية تصغير الشفاه وبعدها، وهي عبارة عن صور للنتائج المتوقعة ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وظروف كل حالة، الرجاء استشارة الطبيب المختص.

أسئلة شائعة عن تصغير الشفاه

هل أنت مرشحة جيدة لهذه العملية؟

يمكن لأي سيدة الاستفادة من الميزات العديدة التي توفرها عملية تصغير الشفاه، لكن توجد عمومًا بعض الاعتبارات التي تجعل إجراء العملية غير ممكن بصورة مؤقتة أو دائمة:

  • وجود أمراض مزمنة غير معالجة مثل السكري أو ارتفاع الضغط.
  • التدخين أو المرضى البدينين بشدة (BMI أكبر من 40).
  • الإصابة بعدوى أو تقرحات في الفم.
  • التطلعات غير الواقعية تجاه العملية.
  • وجود أمراض مناعية أو غيرها تسبب ضعف عضلات الوجه.
  • إذا كانت المسافة بين الشفتين أكبر من 3 ملم.

كيف تختارين الجراح المناسب لإجراء العملية؟

يجب أن تتوفر الميزات التالية في الطبيب الذي يجري هذا النوع من العمليات:

  • طبيب مختص في الجراحة التجميلية أو الجراحة العامة أو جراحة الوجه.
  • يمتلك خبرة كافية لإجراء هذا النوع من العمليات الجراحية.
  • قادر على التعامل مع الاختلاطات المحتملة وتدبيرها.
  • يعمل في مركز أو مستشفى مجهز بشكل كامل للتعامل مع هذه العمليات الجراحي.
  • تشعرين بالثقة والراحة عند التعامل معه.

ما المواضيع التي يجب أن تناقشيها مع طبيبك قبل إجراء العملية؟

لا تترددي في سؤال طبيبك عن أي استفسار يجول في ذهنك عن عملية تصغير الشفاه، ومن أهم هذه الأسئلة:

  • هل أنت مرشحة جيدة لعملية تصغير الشفاه؟
  • هل النتائج التي ترغبين بالحصول عليها منطقية؟
  • ما تكلفة العملية الإجمالية؟ وهل يوجد أي تكاليف إضافية؟
  • ما فترة التعافي بعد العملية؟
  • ما التعليمات التي يجب اتباعها قبل العملية وبعدها؟
  • ما الخيارات المتاحة إن لم تكن نتائج العملية مرضية؟

ما المخاطر والاختلاطات المحتملة في أثناء عملية تصغير الشفاه وبعدها؟

سيطلعك طبيبك على جميع المخاطر والاختلاطات المحتملة في أثناء العملية وبعدها، وسيشرح لك كيفية تدبير هذه الاختلاطات في حال حدوثها، ومن أبرز هذه الاختلاطات:

  • مخاطر متعلقة بالتخدير.
  • عدوى.
  • نزف.
  • نتائج غير متناظرة.
  • قساوة في الشفة.
  • ألم مستمر.
  • التهاب في الشفة.

إنّ معظم المخاطر السابقة بسيطة ويمكن تدبيرها بسهولة، ونسب حدوثها قليلة عند إجراء العملية بيد جراح خبير.

هل عملية تصغير الشفاه آمنة؟

أظهرت نتائج الدراسات العلمية أمان تصغير الشفاه وفعاليتها، إضافة إلى معدلات الرضا المرتفعة بعدها حسب استطلاعات الرأي العالمية، دون نسيان قلة الآثار الجانبية المتعلقة بها وبساطتها وسهولة تدبيرها.

يجب التنويه هنا إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب وجميع الخطوات المتفق عليها قبل العملية وبعدها، وذلك للحصول على أفضل النتائج وأعلى معدلات الأمان وتتويج الجراحة الناجحة بنتائج مثالية تتطلعين إليها.

متى تظهر نتائج العملية؟ وكم تستمر؟

نتائج عملية تصغير الشفاه فورية وستلاحظين فرق الحجم بعد انتهاء العملية، علمًا بأن النتائج النهائية لن تظهر إلا بعد انقضاء فترة التعافي وزوال التورم والتكدم الحاصلين، أي بعد 3 أشهر تقريبًا.
نتائج العملية النهائية دائمة، ولا حاجة إلى إجراءات إضافية إلا في حال رغبتك بإجراء عملية تكبير الشفاه.

هل يوجد بدائل غير جراحية لتصغير الشفاه؟

نعم، توجد طرائق بديلة لجعل مظهر الشفتين أصغر نسبيًا، لكنها وسائل ضعيفة ولا توفر حلًا دائمًا أو نتائج جوهرية مقارنة بعملية تصغير الشفاه، ومنها:

  • حق الفيلر في الخدين لإضافة الحجم في القسم العلوي من الوجه.
  • استخدام مستحضرات التجميل لتصغير حجم الشفتين.
  • تنفيذ بعض تمارين الوجه.
  • شرب السوائل والمياه بكميات كافية لتخفيف أي التهاب في الشفتين.

خرافات شائعة عن تصغير الشفاه

توجد العديد من الخرافات الشائعة والمعلومات المغلوطة عن موضوع تصغير الشفاه، وفيما يلي توضيح لأهم هذه الخرافات مع الرد العلمي عليها:

تسبب عملية تصغير الشفاه زوال الإحساس في الشفتين

ينوه الأطباء بضرورة الانتظار بضعة أسابيع قبل عودة الإحساس إلى صورته الطبيعية في الشفتين واستقرار التعصيب في حالته الجديدة بعد العملية، وهذا لا يعني خسارة إحساسات معينة أو زوالها للأبد، بل يمكن القول إنها ضعف مؤقت بالإحساس يرافقه خدر أحيانًا ويزول لاحقًا لتعود الإحساسات إلى طبيعتها.

عملية تصغير الشفاه خطرة ويجب الانتظار فترة طويلة قبل إجراء أي عملية تجميل أخرى في الوجه

خرافة شائعة أيضًا لكنها خاطئة، وسيخبرك طبيبك عن إمكانية دمج عملية تصغير الشفاه مع عمليات تجميلية أخرى مثل تجميل الأنف أو انحراف الوتيرة للحصول على نتائج أشمل في الوجه دون الحاجة إلى تقسيم الإجراءات وبالتالي إطالة مرحلة التعافي الكلية قبل الحصول على النتائج المرغوبة.

تخرب عملية تصغير الشفاه ابتسامتك

لا علاقة تربط بين العملية وعضلات الوجه المسؤولة عن الابتسام، وعليه لن تؤثر العملية على ابتسامتك ولن تسبب أي أضرار في البنى التشريحية المجاورة للفم، بل ستساعد على إنقاص حجم الشفتين وتجميل ابتسامتك عبر تسهيل إطباق الشفتين بعد التخلص من الأنسجة الزائدة.

دراسات علمية عن تصغير الشفاه

  • في دراسة منشورة في مجلة الجراحة التجميلية (Aesthetic Plastic Surgery) في عام 2012، درس مجموعة من الباحثين بقيادة ماركوس سفورزا من كلية يونيفيسو الطبية في البرازيل فعالية الطريقة البرازيلية عند 40 مريضًا أجروا تصغير الشفاه بهذه التقنية، لم ترصد النتائج أي اختلاطات خطيرة بعد العملية، إضافةً إلى معدلات رضا مرتفعة لدى معظم الحالات الذين أكدوا تحسنًا ملحوظًا من الناحية الجمالية أيضًا.

(مصدر الدراسة)

  • في دراسة منشورة في المجلة الدولية لجراحة الفم والوجه والفكين (International Journal of Maxillofacial Surgery) في عام 2018 حول فائدة تصغير الشفاه في تحسين مظهر الشفة المشقوقة في سياق بعض المتلازمات الوراثية، درس مجموعة من الباحثين بقيادة الدكتور تشين من مركز أبحاث القحف والوجه في كلية الطب في تايوان نحو 34 حالة، وأكدت النتائج أن تصغير الشفاه وسيلة فعالة وبسيطة وآمنة تحقق نتائج جمالية ملحوظة في علاج الشفة المشقوقة في سياق أمراض ورائية مثل متلازمة فان دير وود.

(مصدر الدراسة)

  • نشرت مجلة الجراحة التجميلية والترميمية (Plastic and Reconstructive Surgery) دراسة ضخمة شملت 9000 عملية تصغير شفاه أجراها الدكتور بوسيت من قسم الجراحة التجميلية في مشفى سيريراجي في تايلاند بين عامي 2010 و2018، توصلت الدراسة إلى نتائج عدة، أبرزها قلة المضاعفات التالية للعملية، ومعدلات الرضا العالية التالية لهذه العملية القادرة على تحسين شكل الشفاه وحجمها وتجميل ابتسامة الشخص.

(مصدر الدراسة)

شارك\ي هذا الدليل 👍

دليل عملية تصغير الشفاه هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فإن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الاستمرار.

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp