عملية انحراف الوتيرة - دليل شامل

تعرف هذه العملية أيضًا باسم تصحيح انحراف الحاجز الأنفي ورأب الحاجز الأنفي.

عملية انحراف الوتيرة

ستجدون هنا كل ما تودون معرفته عن عملية انحراف الوتيرة.

دليل عملية انحراف الوتيرة (Septoplasty) مكتوب بواسطة أطباء وتمت مراجعته من قبل متخصصين، وكل المعلومات المذكورة فيه مأخوذة من مصادر موثوقة، ولكن لا يجوز بأي حال اعتبار هذا الدليل بمثابة استشارة طبية أو توصية علاجية.

مقدمة عن عملية انحراف الوتيرة

عملية انحراف الوتيرة هي ثالث أشيع عمليات الرأس والوجه الجراحية. تهدف هذه العملية لإصلاح عيوب وتشوهات الحاجز الأنفي الناتجة عن الرضوض والحوادث أو تلك التي تكون خلقية المنشأ. يمكن إجراء هذه العملية وفق طرق متنوعة وتتميز بنتائجها الممتازة وقلة تأثيراتها الجانبية عمومًا مع تحقيق معدلات رضا مرتفعة جدًا عند المرضى الذين أجروا هذه العمليات.
لمحــة سريعة

المعلومات والأرقام التالية حصيلة بحثنا على الشبكة الإلكترونية، وتعتمد على أحدث الإحصائيات وأوراق البحث العلمية.

الاسم بالإنجليزية

Septoplasty, septal reconstruction, submucous septal resection.

عدد العمليات

أجريت 260 ألف عملية انحراف وتيرة في الولايات المتحدة في عام 2010

(National Library of Medicine)

معدل التكلفة

الإمارات: (2500$ – 5500$)

السعودية: (2000$ – 4500$)

تركيا: (1000$ – 2500$)

بريطانيا: (3000$ – 6000$)

عالميًا: (4000$)

مدة التعافي

1 – 2 أسبوع

ما الأسباب التي تدفعك لإجراء عملية انحراف الوتيرة؟

توجد أسباب عديدة لإجراء تصحيح انحراف الوتيرة بالطريقة الجراحية، وقد تكون هذه الأسباب طبية أو تجميلية أو أسباب أخرى متنوعة، ومن أهمها:

  • انسداد أو تضيق المجرى الهوائي في الأنف ما يؤدي إلى مشاكل في التنفس.
  • اضطرابات في النوم بسبب الشخير المفرط وانقطاع التنفس أثناء النوم.
  • انحراف الوتيرة الخلقي.
  • متلازمة السيلان الأنفي الخلفي.
  • الإصابات الرضية التي تسبب انحراف الوتيرة الأنفية.
  • الرعاف الأنفي المستمرة أو الصداع المزمن.
  • التهاب الجيوب المتكرر.

ما الذي يمكنك توقعه من عملية انحراف الوتيرة؟

ننصحك بالحصول على معلومات كافية عن عملية انحراف الوتيرة وطرق إجرائها والتقنيات المستخدمة فيها، واستشارة الطبيب حول تفاصيل العملية والنتائج المتوقعة. قبل العملية يجب معرفة الحقائق التالية:

ما الذي يمكن لعملية انحراف الوتيرة أن تحققه؟

  • التخلص من الاحتقان الدائم في الأنف.
  • تحسين نوعية النوم والتخلص من الشخير وجفاف الفم الناجمين عن صعوبة التنفس من الأنف.
  • علاج الرعاف المتكرر من الأنف الناتج عن جفاف الأغشية المخاطية.
  • تقليل حدوث التهابات الجيوب الأنفية.
  • التخلص من الصداع والضغط المزمن في منطقة الجيوب الأنفية.
  • تحسين حاسة الشم والتخلص من نوبات العطاس المفاجئة.

ما الذي لا يمكن لعملية انحراف الوتيرة أن تحققه؟

  • لا تغير العملية من شكل الأنف أو تحسن مظهره، إلا عند إجرائها مع عملية تجميل الأنف.
  • قد لا تحل العملية جميع المشكلات الناجمة عن انحراف الوتيرة، ما يعني استمرار بعض الأعراض بعد العملية أحيانًا.

إيجابيات وسلبيات عملية انحراف الوتيرة

بعد معرفة كل الحقائق السابقة ومناقشتها مع طبيبك وعائلتك، لا بد من معرفة إيجابيات وسلبيات عملية انحراف الوتيرة بالتفصيل.

  • توفر العملية حلًا مثاليًا للعديد من المشكلات في وقت واحد، مثل الشخير وانقطاع التنفس في أثناء النوم والتهابات الجيوب والصداع المزمن وغيرها.
  • عملية شائعة سهلة الإجراء نسبيًا وذات نتائج ممتازة.
  • لا تترك العملية أي ندبات ظاهرة لأنها تتم بشكل كامل داخل الأنف.
  • عملية مرنة يمكن دمجها مع عمليات أخرى مثل جراحة الجيوب الأنفية وتجميل الأنف.
  • الآثار الجانبية والمضاعفات قليلة الحدوث بعد العملية حسب إحصاءات عالمية، ما يشير إلى أمانها.
  • قد يستغرق استقرار الغضروف الأنفي والأنسجة المخاطية في شكلهم الجديد فترة تصل إلى سنة في حالات معينة.
  • قد يتبدل مكان الغضروف من جديد بعد فترة ويعيق مجرى الهواء ما يعني الحاجة إلى عملية إضافية.
  • قد يستغرق التعافي من العملية 3 أشهر في بعض الحالات.
  • عدم التوقف عن تناول مميعات الدم قد يسبب نزفًا غزيرًا خلال العملية.
  • إجراء العملية بيد جراح غير خبير قد يؤدي إلى أذية الحاجز الأنفي.

إن هذه النقاط السابقة هي أهم مزايا وعيوب عملية انحراف الوتيرة بشكل عام، أما إن كنت ترغب في التركيز على معطيات خاصة بك، فيرجى استشارة طبيبك.

تفاصيل عن عملية انحراف الوتيرة

التحضير للعملية

يعمل الجرَّاح وطبيب التخدير على تحضيرك للعملية بالطريقة المثالية وفق الخطوات التالية:

  • إجراء فحوصات مخبرية وفحص سريري شامل.
  • التحري عن وجود أي تحسس دوائي أو أمراض مزمنة.
  • التحري عن إجراء أي عمليات جراحية سابقة.
  • فحص الأنف بالمنظار لتقييم درجة الانحراف في الحاجز الأنفي.
  • التوقف عن التدخين والكحول قبل العملية بفترة كافية.
  • تعديل أدويتك أو إيقاف بعضها مثل الأسبرين.
  • أخذ صور أمامية وجانبية للأنف قبل العملية لمقارنة النتائج لاحقًا وتقييمها على المدى الطويل.
  • الامتناع عن الطعام والشراب قبل 12 ساعة من العملية.
  • سينوه الطبيب أيضًا لضرورة الاعتناء بنظافة الأنف وغسل اليدين بصورة دورية لتقليل الآثار الجانبية التالية للعملية.
  • سيشارك طبيبك معك صورًا لحالات مشابهة قبل وبعد العملية لتكوين صورة أشمل حول النتائج المتوقعة.
صورة رنين مغناطيسي تظهر انحراف الوتيرة
صورة رنين مغناطيسي تظهر انحراف الوتيرة

أنواع عملية انحراف الوتيرة وطرق إجرائها

  • عملية انحراف الوتيرة بالطريقة التقليدية.
  • عملية انحراف الوتيرة بالطريقة التنظيرية.

أولًا: عملية انحراف الوتيرة بالطريقة التقليدية:

  • النوع الأكثر شيوعًا.
  • طريقة يتقنها معظم الجراحين.
  • نتائج ممتازة حسب أغلب الدراسات.
  • يمكن تلخيص مراحل عملية انحراف الوتيرة عبر الخطوات التالية:

التخدير:
يفل الجرَّاحون استخدام التخدير العام في عمليات انحراف الوتيرة، ويمكن أحيانًا استخدام الأدوية المهدئة وريديًا، أو التخدير الموضعي في حالات نادرة.

الشق الجراحي:

عند إجراء عملية انحراف الوتيرة لوحدها، يكون الشق مخفيًا ضمن تجويف الأنف وتسمى العملية بعملية انحراف الوتيرة بالطريقة المغلقة. قد يتوضع الشق الجراحي في المساحة الصغيرة الفاصلة بين فتحتي الأنف، وذلك في بعض الحالات المعقدة، أو عند إجرائها مع عملية تجميل الأنف وتسمى عندها عملية انحراف الوتيرة بالطريقة المفتوحة.

فصل البطانة المخاطية:
يرفع الجرَّاح الغشاء المخاطي الذي يغطي الوتيرة الأنفية في كل جهة على حدى. وتعتبر هذه الخطوة حساسة لأن الغشاء المبطن رقيق، وأي خطأ قد يؤدي إلى ثقبه أو تمزقه.

تصحيح انحراف الوتيرة:

يزيل الجراح الجزء المنحرف (العظمي أو الغضروفي) من الوتيرة ويعيدها إلى وضعها الصحيح، دون أذية البطانة المخاطية.

إغلاق الشق والتثبيت:

بعد الانتهاء من التصحيح، يعيد الجراح البطانة المخاطية إلى مكانها ثم يخيطها باستخدام خيوط قابلة للذوبان تتحلل لوحدها بعد فترة معينة.

تُثبت الوتيرة المصححة باستخدام الجبائر أو الحشوات القطنية في التجويفين الأنفيين، على أن يزيلها الجراح بعد العملية بوقت قصير.

ثانيًا: عملية انحراف الوتيرة بالطريقة التنظيرية:

  • عملية حديثة ظهرت في عام 1991.
  • أقل شيوعًا من الطريقة التقليدية لأنها تتطلب خبرة أكبر في التعامل مع أجهزة التنظير.
  • يوفر التنظير رؤية أفضل للجراح ويعزر قدرته على تحديد مكان الانحراف وعلاجه.
  • تُمكنك هذه الطريقة من إجراء عمليات أخرى مع عملية انحراف الوتيرة، مثل جراحة الجيوب الأنفية.
  • توجد أحيانًا بعض المشكلات التشريحية في الأنف التي تجعل منها خيارًا غير مناسب يقتضي اللجوء إلى الطريقة التقليدية.
  • تتضمن خطوات العلمية:

التخدير:

يُطبق التخدير العام هنا بصورة مشابهة للطريقة التقليدية، وفي حالات خاصة يمكن استخدام التخدير الموضعي.

إدخال المنظار:

من خلال شق صغير جدًا (2-3 ملم) في داخل الأنف.

تصحيح انحراف الوتيرة:

يقوم هنا الجراح بإزالة الأنسجة الغضروفية والعظمية الزائدة، لكن دون رفع البطانة المخاطية كما هو الحال في الطريقة التقليدية.

إغلاق الشق:

باستخدام قطبة وحيدة قابلة للذوبان.

التثبيت:

باستخدام الحشوات قطنية أو الجبائر.

مقارنة بين عمليات انحراف الوتيرة

 الطريقة التنظيريةالطريقة التقليدية
النتائجممتازة.ممتازة.
التكلفةأكبر.أقل.
فترة التعافيأقصر.أطول.
الاختلاطاتأقل.أكثر.
النزفأقل.أكثر.
احتمال النكسأقل.أكثر.

التوصيات بعد عملية انحراف الوتيرة

  • يزيل الجرَّاح الحشوات القطنية بعد يوم أو يومين من العملية، أما الجبائر تتُرك أسبوع أو أسبوعين قبل إزالتها.
  • يحدث تورم غالبًا في منطقة الأنف بعد العملية مباشرة، لكنه أمر طبيعي وسيزول خلال فترة قصيرة.
  • يصف الطبيب مسكنات الألم أيضًا لاستخدامها عند الحاجة.
  • تجنب بعض الأدوية مثل الأسبرين ومميعات الدم.
  • تجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال الأسابيع الأولى بعد العملية.
  • رفع الرأس عند النوم لمنع زيادة التورم الحاصل.
  • يُمنع تنظيف الأنف خلال أول 3 أيام على الأقل بعد العملية.
  • العطاس عن طريق الفم بدلًا من الأنف لتجنب حدوث أي نزف.
  • ضرورة التواصل مع الطبيب فوريًا عند ظهور أعراض غير طبيعية مثل تغير ضغط الدم أو معدل ضربات القلب.

صور قبل عملية انحراف الوتيرة وبعدها

هذه مجموعة من الصور قبل عملية انحراف الوتيرة وبعدها، وهي عبارة عن صور للنتائج المتوقعة ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وظروف كل حالة، الرجاء استشارة الطبيب المختص.

أسئلة شائعة عن عملية انحراف الوتيرة

هل أنت مرشح جيد لهذه العملية؟

نظرًا لبساطتها وأمانها العالي، يمكن لأي شخص يرغب بالتخلص من مشكلات انحراف الوتيرة إجراء العملية دون أي مخاطر كبرى تُذكر، لكن توجد بعض الاعتبارات الضرورية منها:

  • يمكن إجراء العملية بأي عمر كان، لكن يفضل بعض الجرَّاحين الانتظار إلى ما بعد البلوغ لإجراء العملية.
  • أصحاب الأعراض القوية مرشحون أكثر للعملية من أصحاب الأعراض المتوسطة أو الخفيفة الذين قد تساعدهم بعض الأدوية على التخفيف من شدة أعراضهم.
  • لا بد من إجراء فحوصات شاملة لتقييم الحالة الصحية، خصوصًا في حال وجود أي أمراض مزمنة مثل الضغط والسكري.
  • لا يمكن إجراء العملية في حال وجود التهاب فعَّال في الجيوب، بل يجب الانتظار إلى ما بعد الانتهاء من العلاج.

ما هي المدة المتوقعة للعملية؟ ومتى يمكنني العودة إلى المنزل؟

تستغرق العملية بنوعيها فترة تتراوح بين 30-90 دقيقة، حسب طبيعة كل حالة، ويمكن العودة إلى المنزل في اليوم نفسه إن لم تحدث أي اختلاطات، أو في حال طلب الطبيب بقاءك تحت المراقبة الطبية لفترة معينة لحين التأكد من سلامتك تأكدًا كاملًا.

هل يمكن الوقاية من انحراف الوتيرة؟

الإجابة عن هذا السؤال نسبية؛ لا يمكن الوقاية من الأمراض الخلقية التي تصيب وتيرة الأنف، مثل أمراض النسيج الضام، في حين تنخفض نسب انحراف الوتيرة المكتسب انخفاضًا ملحوظًا عند اتباع خطوات وقائية روتينية لحماية الأنف من الصدمات والرضوض، مثل تجنب الرياضات العنيفة مثل الملاكمة، وارتداء الخوذة عند قيادة الدراجات، ووضع حزام الأمان في السيارة.

كيف تختار الجرَّاح المناسب لإجراء العملية؟

يجب أن تتوفر الميزات التالية في الطبيب الذي يجري هذا النوع من العمليات:

  • طبيب مختص في أمراض الأنف والأذن والحنجرة أو الجراحة التجميلية.
  • يمتلك خبرة كافية لإجراء هذا النوع من العمليات الجراحية.
  • قادر على التعامل مع الاختلاطات المحتملة وتدبيرها.
  • يعمل في مركز أو مستشفى مجهز بشكل كامل للتعامل مع هذه العمليات الجراحية.
  • تشعر بالثقة والراحة عند التعامل معه.

ما المواضيع التي يجب مناقشتها مع طبيبك قبل إجراء العملية؟

  • هل أنا مرشح جيدة لعملية انحراف الوتيرة؟
  • ما الفرق بين الطريقتين التنظيرية والتقليدية؟
  • ما أهم التوصيات التي يجب الالتزام بها قبل العملية؟
  • كم تبلغ تكلفة العملية؟
  • متى تظهر نتائج العملية؟
  • متى يمكنني العودة إلى الأنشطة الطبيعية؟
  • ما نوع التخدير المستخدم في العملية؟
  • ما الخيارات المتاحة إن لم تعجبني النتيجة النهائية للعملية؟

ما المخاطر والاختلاطات المحتملة أثناء عملية انحراف الوتيرة وبعدها؟

لا بد من السؤال عن الآثار الجانبية والمضاعفات التالية لعملية انحراف الوتيرة، والموازنة بينها وبين الفوائد التي تقدمها، وذلك عبر مناقشة طبيبك وسؤاله عنها، أهم هذه المخاطر:

  • مخاطر متعلقة بالتخدير.
  • تغيير شكل الأنف.
  • نزف.
  • ضعف حاسة الشم.
  • عدوى.
  • استمرار الأعراض السابقة بعد العملية.
  • ضعف التئام الجروح.
  • ورم دموي في الحاجز الأنفي.
  • ثقب الحاجز الأنفي.
  • نتائج غير مرضية.

من الجدير بالذكر أن معظم الاختلاطات السابقة نادرة، وإجراء العملية بيد جراح خبير يضمن خفض نسبة حدوثها إلى حده الأدنى.

هل عملية انحراف الوتيرة آمنة؟

نعم، خضعت عملية انحراف الوتيرة للعديد من الدراسات والتجارب على مر السنوات الماضية، والتي أكدت فعالية العملية وقلة مضاعفاتها، فضلًا عن الآراء الإيجابية التالية للعلمية من معظم السيدات والرجال الذين أجروها.

متى تظهر نتائج العملية؟

تبدأ ملاحظة التغيرات الإيجابية مثل تحسن التنفس وزوال الاحتقان الأنفي بعد اختفاء التورم الحاصل بعد العملية، علمًا أن النتائج النهائية تحتاج إلى 3-6 أشهر لحين استقرار البنى التشريحية في الأنف في وضعها الجديد.

خرافات شائعة عن عملية انحراف الوتيرة

هناك العديد من الخرافات الشائعة والمعلومات المغلوطة عن موضوع انحراف الوتيرة، وفيما يلي توضيح لأهم هذه الخرافات مع الرد العلمي عليها:

يمكن علاج انحراف الوتيرة بالأدوية دون جراحة.

تُستخدم بعض الأدوية للتخفيف من الأعراض الناجمة عن انحراف الوتيرة، مثل المضادات الحيوية لعلاج حالات العدوى في الجيوب، والبخاخات الانفية لتخفيف الاحتقان، ومضادات الهيستامين لتدبير الأعراض التحسسية، لكنها لا تحقق النتائج ذاتها التي تحققها الجراحة، إضافة إلى عودة الأعراض عند إيقاف الأدوية، فهي حلول «مؤقتة» أو «جزئية» لن تحل المشكلة بشكل نهائي.

تغير عملية انحراف الوتيرة من شكل الأنف.

تحل عملية انحراف الوتيرة المشكلات «الوظيفية» في الأنف وتحسن من عمله، على عكس عملية تجميل الأنف التي تكون تجميلية في المقام الأول وتهدف إلى تحسين مظهر الأنف الخارجي. عمومًا يختار العديد من الأشخاص إجراء العمليتين معًا للحصول على أفضل النتائج من الناحيتين الوظيفية والجمالية، مع الإشارة إلى أهمية استشارة طبيب مختص لتقرير إمكانية إجراء العمليتين معًا.

تضعف عملية انحراف الوتيرة حاسة الشم.

قد يشعر المريض بعد العملية بضعف حاسة الشم بسبب التورم الحاصل في منطقة العملية، لكنه عرض مؤقت ويزول خلال وقت قصير، أما حالات تضرر الشم بسبب إصابة الأعصاب المجاورة فهي نادرة جدًا عند إجراء العملية بيد جرَّاح خبير يضمن عدم إصابة أي من البنى التشريحية المجاورة، إضافة إلى شيوع التنظير الذي قلل من الاختلاطات إلى الحد الأدنى.

دراسات علمية عن عملية انحراف الوتيرة

  • عرض الأرشيف الأوروبي لطب الأذن والأنف والحنجرة (European Archives of Oto-Rhino-Laryngology) دراسة كبيرة في عام 2018 أجراها عدد من الباحثين البولنديين بقيادة الدكتورة جستينا دبروسكا حول الاختلاطات التالية لعملية انحراف الوتيرة عبر جمع سجلات 5639 حالة أجريت فيها العملية بين عامي 2009 و2017، إما لوحدها أو مع عملية تجميل الأنف. أفضت الدراسة إلى ظهور الاختلاطات لدى 3.42% فقط من المرضى، ما يوحي بأمان العملية العالي وانخفاض اختلاطاتها.

(مصدر الدراسة)

  • نُشرت دراسة في مجلة طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة (Otolaryngology–Head and Neck Surgery) في عام 2004 تطرقت إلى فعالية عملية انحراف الوتيرة. أجرى الدراسة مجموعة من الباحثين بقيادة مايكل ستيورات من كلية بايلور الطبية في هيوستن الأمريكية، وشملت 59 مريضًا أجروا العلمية. أكدت الدراسة على تحسن ملحوظ في نوعية حياة المرضى بعد العلمية، إلى جانب معدلات رضا ممتازة بعد العملية التي ساعدت المرضى على التخلص من استخدام الأدوية المتكرر.

(مصدر الدراسة)

  • نشرت المجلة الدولية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة لدى الأطفال (International Journal of Pediatric Otorhinolaryngology) دراسة في عام 2014 حول فعالية عملية انحراف الوتيرة لدى الأطفال. أجرى الدراسة عدد من الباحثين من جامعة ساكاريا في تركيا وعلى رأسهم د. محمود سنان يلماز. شملت الدراسة 35 طفلًا متوسط عمرهم 13.4 سنة، وأكدت النتائج أن عملية انحراف الوتيرة ذات فعالية عالية مع معدلات رضا ممتازة في حالات انسداد الأنف الناجم عن الوتيرة المنحرفة لدى الأطفال.

(مصدر الدراسة)

شارك\ي هذا الدليل 👍

دليل عملية انحراف الوتيرة نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فإن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الاستمرار.

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp