علاج الصلع - دليل شامل

تُعرف هذه العملية أيضًا باسم علاج تساقط الشعر.

علاج الصلع

ستجدون هنا كلَّ ما تودون معرفته عن علاج الصلع

دليل علاج الصلع (baldness treatment) مكتوب بواسطة أطباء ومتخصصين، وكل المعلومات المذكورة فيه مأخوذة من مصادر موثوقة، ولكن لا يجوز بأي حال اعتبار هذا الدليل بمثابة استشارة طبية أو توصية علاجية.

مقدمة عن علاج الصلع

تتحكم العديد من العوامل في الصلع الذي يجده البعض مشكلة ويجب علاجها. تتنوع الطرق المتوفرة لعلاج مشكلة الصلع سواء للرجال أو النساء، وقد تطورت هذه الطرق وزاد استخدامها بكثرة في السنوات الأخيرة. يتميز علاج الصلع بنتائج جيدة وقلة التأثيرات الجانبية مع تكلفة مقبولة.

لمحــة سريعة

المعلومات والأرقام التالية حصيلة بحثنا على الشبكة الإلكترونية، وتعتمد على أحدث الإحصائيات وأوراق البحث العلمية.

الاسم بالإنجليزية

baldness treatment or hair restoration

عدد العمليات

أجريت 23,658 عملية زراعة شعر في الولايات المتحدة في عام 2018.

(Plastic Surgery Statistics Report)

 

معدل التكلفة

الإمارات: (1300$ – 6000$)

السعودية: (1200$ – 5500$)

تركيا: (1000$ – 4300$)

بريطانيا: (1500$ – 9000$)

عالميًا: (2000$)

مدة التعافي

2 – 3 أيام

ما الأسباب التي تدفعك لإجراء علاج الصلع؟

هناك أسباب عديدة تدفعك إلى التفكير في علاج الصلع، وقد تكون هذه الأسباب طبية أو تجميلية أو أسباب أخرى متنوعة.

أسباب طبية:

  • يساعد علاج الصلع في حماية فروة الرأس من أشعة الشمس المؤذية.
  • يلعب الشعر دورًا مهمًا في تنظيم درجة حرارة الجسم وعزله عن الوسط المحيط.
  • تمكن عملية زراعة الشعر من علاج بعض الأمراض الوراثية مثل الصلع الذكري.
  • يساعد علاج الصلع في تحسين الحالة النفسية والاجتماعية وعلاج الانطواء الناتج عن تساقط الشعر خاصة عند الإناث.

أسباب تجميلية:

  • استعادة المظهر الطبيعي للمناطق الخالية من الشعر.
  • الحصول على شعر أكثر كثافة وجمالًا.
  • التخلص من مظهر الجبين العريض الناتج عن تساقط شعر الجبهة.
  • تغطية أماكن الإصابات والجروح في الفروة والتخلص من مظهرها المزعج.

ما الذي يمكنك توقعه من علاج الصلع؟

ننصحك بالحصول على معلومات كافية عن علاج الصلع وطرق إجرائه والتقنيات المستخدمة فيه، واستشارة طبيبك حول تفاصيل العملية والنتائج المتوقعة. قبل العملية يجب عليك معرفة الحقائق التالية:

ما الذي يمكن لعلاج الصلع أن يفعله؟

  • استعادة نمو الشعر في البقع المصابة بالصلع.
  • الحصول على مظهر طبيعي للشعر بعد فترة من العملية.
  • توفير علاج نهائي للصلع المعند على الأدوية.
  • إيقاف تساقط الشعر وعلاج مناطق الشعر الخفيف.

ما الذي لا يمكن لعلاج الصلع أن يفعله؟

  • لا يمكن الحصول على النتيجة المرغوبة مباشرة، فقد يحتاج الأمر 8 إلى 10 أشهر لتبدأ النتائج بالظهور.
  • لا يمكن تحديد المظهر النهائي بدقة قبل العملية، إذ يختلف مظهر الشعر حسب عدد الجريبات المزروعة والالتزام بالتوصيات على المدى الطويل وخبرة الطبيب المعالج.
  • لا يمكن زراعة الشعر بالطرق التقليدية لدى المصابين بالصلع الشامل أو ذوي الجريبات الشعرية قليلة العدد.
  • لا تستطيع الأدوية المستخدمة لعلاج الصلع تحريض نمو الشعر مجددًا، لكنها تقي من تساقط الشعر في المستقبل.

إيجابيات وسلبيات علاج الصلع

بعد معرفة كل الحقائق السابقة ومناقشتها مع طبيبك وعائلتك، لا بد من معرفة إيجابيات وسلبيات علاج الصلع بالتفصيل:

  • يمكن إجراء زراعة الشعر في العيادة دون الحاجة إلى المستشفى.
  • لا تحتاج العملية إلى تخدير عام، بل يكتفي الجراح بتخدير الفروة موضعيًا.
  • يمكن العودة إلى المنزل في يوم العملية.
  • تمنح العملية مظهرًا طبيعيًا للشعر بعد فترة من الزمن.
  • تستطيع العودة إلى العمل بعد عدة أيام من العملية.
  • قد تترافق العملية مع بعض الآثار الجانبية مثل النزف والتكدم والألم والحكة.
  • تحتاج العملية إلى وقت طويل حتى تظهر نتائجها النهائية. وقد لا تمنحك النتائج المرغوبة تمامًا، لأنها تعتمد على عدة عوامل.
  • عليك استخدام أدوية تساقط الشعر فترةً طويلة للحصول على نتائج ملحوظة.
  • قد تحتاج للخضوع إلى عدة جلسات لزرع الشعر لتغطية كامل الفروة.

إن هذه النقاط السابقة هي أهم مزايا وعيوب علاج الصلع بشكل عام، أما إذا كنتم ترغبون في التركيز على معطيات خاصة بكم، فيرجى استشارة الطبيب.

تفاصيل عن علاج الصلع

إذا قررت إجراء عملية علاج الصلع ورأيت أنها خيار مناسب لحالتك، لا تتردد في سؤال طبيبك عن كل ما يتعلق بهذه العملية.

أنواع عمليات زراعة الشعر

تُجرى عملية زراعة الشعر لاستعادة الشعر في المناطق الصلعاء أو قليلة الكثافة من فروة الرأس. هناك أنواع متعددة من هذه العملية، وتشمل:

  • زرع الجريبات الشعرية من الشرائح الجلدية.
  • استخراج الجريبات الشعرية مباشرة من الفروة.
  • تمديد الجلد، حيث يسمح بتمديد الفروة لتغطية المناطق التي تعاني من فقدان الشعر.
  • تصغير الفروة، وفيها تتم إزالة المناطق الصلعاء من الفروة وتقريب حواف الفروة المتبقية لتغطية المنطقة المستأصلة.

يمكن استخدام هذه التقنيات لوحدها أو مشاركتها معًا لتحقيق النتائج الأفضل لك.

خطوات العملية

تشمل عملية زراعة الشعر الخطوات التالية:

  • التنظيف والتطهير الشامل الفروة.
  • استخدام إبرة صغيرة لتخدير مناطق زراعة الشعر موضعيًا.

ثم اعتمادًا على نوع العملية يقوم الجراح بما يلي:

في عملية زرع الجريبات الشعرية:

  • يستخدم الجراح مشرطًا لقطع شريط من جلد الفروة من الجهة الخلفية للرأس، وعادةً ما يكون الجرح بطول عدة سنتيمترات.
  • إغلاق الجرح عبر خياطته بقطب جراحية.
  • يفصل الجراح القطعة التي استأصلها إلى أقسام صغيرة باستخدام عدسات مكبرة وشفرة جراحية حادة، ثم يزرع هذه القطع في المنطقة المعالجة.

في عملية استخراج الجريبات الشعرية:

  • يستخرج الجراح الجريبات الشعرية مباشرة من الوجه الخلفي للرأس عبر مئات الثقوب الصغيرة.
  • يحدث الجراح ثقوبًا صغيرة باستخدام شفرة جراحية أو إبرة في المنطقة الخاضعة لزراعة الشعر، ثم يضع الجريبات الشعرية ضمنها.
  • ينقل الجراح خلال هذا الإجراء مئات أو آلاف الجريبات الشعرية.
  • يغطي الطبيب الفروة بضمادات عقيمة لحمايتها من الأذى والعدوى بعد انتهاء عملية الزرع، وتبقى هذه الضمادات على فروة رأسك عدة أيام.
  • تستغرق عملية زراعة الشعر أربع ساعات أو أكثر، ويمكن إزالة القطب الجراحية بعد عشرة أيام من الجراحة.
  • قد تحتاج ثلاث أو أبع جلسات للحصول على النتيجة النهائية وتغطية كامل الرأس، وتجرى جلسات زراعة الشعر بفاصل عدة أشهر للسماح بشفائها بشكل كامل.
إجراء زراعة الشعر
إجراء زراعة الشعر

بعد إجراء زراعة الشعر

قد تعاني من الألم في الفروة بعد زراعة الشعر، ومن الممكن أن يوصي الطبيب بتناول بعض الأدوية مثل:

  • مسكنات الألم.
  • المضادات الحيوية التي تنقص من فرصة الإصابة بالعدوى.
  • الأدوية المضادة للالتهاب للتخفيف من التورم.

يعود أغلب الناس إلى عملهم بعد عدة أيام من الجراحة. من الطبيعي أن يتساقط الشعر خلال الأسبوعين التاليين للعملية، ويعوض نمو الشعر الجديد هذا التساقط، وستبدأ بملاحظة نمو الشعر الجديد خلال 8 إلى 12 شهرًا من العملية.

يصف أغلب الأطباء منتج مينوكسيديل minoxidil أو فيناستريد finasteride للمرضى لتحسين نمو الشعر، وتساعد هذه الأدوية أيضًا على إيقاف خسارة الشعر مستقبلًا.

مقارنة بين العلاج الدوائي والجراحي للصلع:

 العلاج الدوائيالعلاج الجراحي
مدة العلاجقد تستمر حتى سنوات.تحتاج الجلسة 4 ساعات.
ظهور النتائجبعد عدة أسابيع إلى 4 أشهر.بعد 8-10 أشهر.
الوظيفةيمنع تساقط الشعر دون تحريض نمو الشعر مجددًا.تحريض نمو شعر جديد.
الفعاليةتختلف بين الأشخاص.ممتازة.
الكلفةأعلى على المدى الطويل.أقل على المدى الطويل.
الآثار الجانبيةلا يوجد.قد يحدث نزف وعدوى وتكدم.
الاستخدامجميع حالات الصلع وتساقط الشعر.حالات محددة لخسارة الشعر.

نتائج العملية على المدى الطويل

يستمر نمو الشعر في مناطق زراعة الجريبات الشعرية في الفروة مع الوقت، وقد يظهر الشعر المزروع أكثر أو أقل كثافة من شعرك الطبيعي اعتمادًا على:

  • ليونة الفروة.
  • كثافة الجريبات الشعرية في منطقة الزرع.
  • نوعية الشعر المزروع.
  • مدى تجعد الشعر.

قد يستمر تساقط الشعر في باقي مناطق الفروة إذا لم تستخدم أدوية تساقط الشعر (مينوكسيديل أو فيناستريد) أو العلاج بالليزر منخفض المستوى. عليك مناقشة نتائج العملية المتوقعة مع طبيبك للحصول على رؤية واضحة وإجابة شافية عن جميع تساؤلاتك.

طرق زراعة الشعر المنصوح بها للنساء

تعاني امرأة من بين كل خمسة نساء من درجة معينة من خسارة الشعر نتيجة تقدم العمر والمرض وتغير الهرمونات وبعد سن اليأس، وتميل النساء للإصابة بنقص كثافة الشعر أكثر من الصلع في منطقة محددة من الفروة عكس الرجال.

تختار بعض النساء ارتداء وصلات الشعر أو الشعر المستعار للتخلص من هذه المشكلة، وتنجح بعضهن في استعادة الشعر باستخدام الأدوية الموضعية. تتنوع فعالية هذه الأدوية بين الأفراد وتقي من الخسارة الإضافية للشعر دون تحريض نمو شعر جديد، وقد تكون زراعة الشعر الحل النهائي الأفضل في بعض الحالات.

يُعد نقل الشرائح الجلدية الجراحة الأمثل لحل مشكلة الصلع لدى النساء، لكن يجب امتلاك فروة غنية بالشعر على الوجه الخلفي للرأس لاعتماد هذه الطريقة.

صور قبل علاج الصلع وبعده

هذه مجموعة من الصور قبل علاج الصلع وبعده، وهي عبارة عن صور للنتائج المتوقعة ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وظروف كل حالة، الرجاء استشارة الطبيب المختص.

أسئلة شائعة عن علاج الصلع

فيما يلي مجموعة من الأسئلة الشائعة التي تراود أغلب الناس حول عملية علاج الصلع:

هل أنت مرشح جيد لهذه العملية؟

ينبغي توافر عدة شروط لدى الشخص المرشح لإجراء عملية زراعة الشعر:

  • أن يكون بحالة صحية جيدة.
  • عدم وجود حالة مرضية شديدة أو مهددة للحياة.
  • لديه نظرة إيجابية وتطلعات متفائلة لنتائج العملية.
  • الالتزام بالتوصيات الطبية قبل العملية وبعدها.

وتُعد العملية خيارًا سيئًا في الحالات التالية:

  • الرجال المصابون بنمط غير نموذجي من الصلع.
  • النساء المصابات بخفة الشعر ولا يملكن جريبات شعرية كافية لنقلها.
  • النقص الشديد في كثافة الشعر.
  • الصلع الناجم عن استخدام الأدوية.

كيف تختار الجراح المناسب لإجراء العملية؟

يجب أن تتوفر الميزات التالية في الطبيب الذي يجري عملية زراعة الشعر:

  • طبيب مختص في الجراحة التجميلية أو الأمراض الجلدية.
  • يمتلك خبرة كافية لإجراء هذا النوع من العمليات.
  • قادر على التعامل مع الاختلاطات المحتملة وتدبيرها.
  • يعمل في مركز أو مستشفى مجهز بشكل كامل للتعامل مع هذه العملية.
  • تشعرين بالثقة والراحة عند التعامل معه.

ما المواضيع التي يجب أن تناقشها مع طبيبك قبل علاج الصلع؟

لا تتردد في سؤال طبيبك عن أي استفسار يجول في ذهنك عن علاج الصلع، ومن أهم هذه الأسئلة:

  • هل أنت مرشح جيد للعملية؟
  • ما النتيجة المتوقعة بعد العملية؟
  • ما نوع التخدير المفضل أثناء العملية؟
  • ما نوع الصلع الذي تملكه؟
  • هل هناك علاجات بديلة عن الجراحة؟
  • ما التقنية الجراحية المناسبة لحالتك؟
  • متى ستختفي الندبات الجراحية؟
  • كم تستغرق فترة التعافي؟ وهل ستحتاج مراقبة طبية خلالها؟
  • ما الأخطار والاختلاطات التي قد تحدث خلال العملية أو بعدها؟ وكيف يمكن التعامل معها؟
  • ما الخيارات المتاحة لك إذا لم تعجبك نتيجة الزرع؟

ما أسباب خسارة الشعر؟

هناك عدة آليات متهمة بخسارة الشعر منها:

  • نقص التروية الدموية في الفروة.
  • عوز الفيتامينات.
  • قشرة الرأس.
  • التقدم في العمر.
  • تغير مستوى الهرمونات في الجسم.
  • وجود قصة عائلية للصلع (حالة وراثية).

إن خسارة الشعر في سن مبكر تعني حدوث صلع شديد لاحقًا مع تقدم العمر.

ما المخاطر والاختلاطات المحتملة أثناء عملية علاج الصلع وبعدها؟

سيطلعك طبيبك على جميع المخاطر والاختلاطات المحتملة في أثناء العملية وبعدها، وسيشرح لك كيفية تدبير هذه الاختلاطات في حال حدوثها.

تستمر الآثار الجانبية عدة أسابيع في حال حدوثها، ومن أهمها:

  • النزف.
  • الإصابة بالعدوى.
  • تورم الفروة.
  • التكدم حول العينين.
  • ظهور قشور في أماكم إزالة الشعر وزرعه.
  • الخدر ونقص الحس في المناطق المعالجة.
  • الحكة.
  • التهاب الجريبات الشعرية.
  • خسارة الشعر المزروع بشكل مفاجئ وسريع.
  • الحصول على مظهر غير طبيعي بعد العملية.

خرافات شائعة عن علاج الصلع

فيما يلي مجموعة من الخرافات والمعتقدات الخاطئة عن علاج الصلع:

يسبب ارتداء القبعات لفترات طويلة تساقط الشعر.

يعتقد البعض أن الفروة تحتاج إلى التنفس وأن ارتداء القبعات يحرمها من الأكسجين، لكن الحقيقة أن الأكسجين يصل إلى جريبات الشعر عبر الأوعية الدموية وليس من الوسط الخارجي. يمكنك وضع القبعة متى ما أردت ولأي فترة ممكنة، بل تفيد القبعات في تغطية أماكن الشعر الخفيف والبقع الصلعاء في مقدمة الرأس، وقد يكون هذا سبب ترافقها مع الصلع، لكن ارتداءها لن يزيد أو ينقص من خسارة الشعر.

إن جميع أنواع تساقط الشعر دائمة التأثير.

يصح هذا الاعتقاد في حالة فقدان الشعر الوراثي لدى الرجال، لكن خسارة الشعر قد تحدث لأسباب أخرى مثل الرضوض والتغيرات الهرمونية واضطرابات الطعام وغيرها من الأمراض. قد تعاني النساء من خسارة الشعر التالية للحمل وهذه الحالة تزول عفويًا بعد 6 أشهر من الولادة، والقاعدة العامة أن جميع أنواع فقدان الشعر قابلة للتراجع عدا النمط الذكري الوراثي.

يسبب التوتر فقدان الشعر.

هذا الاعتقاد صحيح لكن إلى حد ما، فالتوتر بحد ذاته غير كاف لإحداث تساقط الشعر. يرتبط القلق والأحداث الصادمة الكبرى بحدوث الصلع، ومن المقترح أن هذا بسبب تطاول فترة الراحة في طور نمو الشعرة الذي تتوقف فيه الجريبات عن تجديد الشعر.

يرتبط هذا النوع من الصلع بالأحداث النفسية الكبرى والصادمة وليس بالأحداث العادية اليومية، وهذا النوع قابل للتراجع عفويًا لذا ليس عليك القلق بشأنه.

إن الصلع مشكلة متعلقة بالرجال فقط.

تعاني النساء أيضًا من فقدان الشعر، وتشكلن نسبة 40% من المرضى، لكن يختلف نموذج خسارة الشعر لديهن عن الرجال، إذ يبدأ الصلع عند الذكور عادةً من المنطقة الجبهية ويتراجع خط الشعر على شكل حلقة نحو الخلف حتى لا يتبقى سوى شريط من الشعر على جانبي الرأس ووجهه الخلفي. لا يتراجع خط الشعر عادةً عند النساء، لكنهن يعانين من خفة الشعر ونقص كثافته في جميع مناطق الفروة.

دراسات علمية عن علاج الصلع

  • في عام 2017، أجرى د.زونتن وآخرون دراسة في مركز هاركلينكن لتساقط الشعر في الدنمارك حول تقليص حجم الإصابة الحادثة في منطقة استخراج الجريبات الشعرية من الفروة ، ونشروها في مجلة طب الجلد التجميلي. هدفت الدراسة إلى تقييم فعالية استخدام السالين النظامي 0.9% لتقليص الإصابة في منطقة التبرع بالجريبات الشعرية عبر حقنه ضمن الأدمة قبل عملية الاستخراج، وشملت 35 مريضًا لمقارنة مساحة الجروح بينهم بعد الخضوع لإجراءات مختلفة. أبدت الدراسة أن حقن السالين فعال جدًا في تقليص مدى الإصابة بعد العملية ما قد ينقص الندبة المرافقة ويحسن النتائج.

(مصدر الدراسة)

  • في عام 2014، قادت د. زو وآخرون فريقًا بحثيًا لإعداد دراسة متعددة المراكز تدرس العلاقة بين نموذج اصلع الذكري وخطر تطور سرطان البروستات الغازي. أُجريت الدراسة في معهد السرطان الوطني في بيثيسدا ونُشرت في Journal of Clinical Oncology. شمل البحث 1,138 حالة سرطان بروستات منها 571 حالةً غازية، وأظهرت النتائج أن صلع الرأس الجبهي في سن الخامسة والأربعين يترافق مع ارتفاع خطورة الإصابة بسرطان البروستات الغازي ويدعم احتمال وجود آليات مرضية مشتركة بينهما.

(مصدر الدراسة)

  • أجرى د. زو وآخرون تحليلًا تلويًا ومراجعةً منهجيةً عام 2020 لدراسة فعالية مشاركة علاجات الصلع الأندروجيني، ونُشرت في مجلة العلاج الجلدي Dermatologic Therapy. هدفت الدراسة إلى مقارنة فعالية مشاركة العلاجات الخاصة بالصلع مع استخدام العلاج المفرد، وعلى وجه الخصوص مشاركة المينوكسيديل مع فيناستريد والعلاج الضوئي بالليزر منخفض المستوى أو الإبر الصغيرة مقارنةً باستخدام المينوكسيديل وحده. شمل التحليل 15 دراسةً و 1172 مريضًا، ووجد الباحثون أن العلاج المشترك يتفوق على العلاج المفرد بشكل واضح خاصة في زيادة عدد الأشعار، علاوةً على أمانه وسهولة تطبيقه، لكنه يحتاج إلى المزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليته.

(مصدر الدراسة)

شارك\ي هذا الدليل 👍

دليل علاج الصلع هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فإن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الاستمرار.

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp