إزالة التصبغات بالليزر - دليل شامل

تُعرف هذه العملية أيضًا باسم إزالة البقع بالليزر أو علاج التصبغات بالليزر.

إزالة التصبغات بالليزر

ستجدون هنا كلَّ ما تودون معرفته عن عملية إزالة التصبغات بالليزر

دليل عملية إزالة التصبغات بالليزر (Laser Pigmentation Removal) مكتوب بواسطة أطباء ومتخصصين، وكل المعلومات المذكورة فيه مأخوذة من مصادر موثوقة، ولكن لا يجوز بأي حال اعتبار هذا الدليل بمثابة استشارة طبية أو توصية علاجية.

مقدمة عن إزالة التصبغات بالليزر

تتنوع الأسباب التي تظهر بسببها البقع والتصبغات في الجلد، فقد تكون بسبب أمراض معينة أو نتيجة التعرض لأشعة الشمس أو بسبب التقدم بالعمر. ويعد الليزر خيارًا فعّالًا ومناسبًا لأولئك الذين يرغبون في التخلص من هذه البقع، وقد أشادت العديد من الدراسات والأبحاث بفعالية وأمان هذا الإجراء، مع معدل تكلفة مقبول.

لمحــة سريعة

المعلومات والأرقام التالية حصيلة بحثنا على الشبكة الإلكترونية، وتعتمد على أحدث الإحصائيات وأوراق البحث العلمية.

الاسم بالإنجليزية

Laser Pigmentation Removal

عدد العمليات

تجرى آلاف عمليات إزالة التصبغات بالليزر في العالم سنويًا.

(Health-line)

معدل التكلفة

الإمارات: (200$ – 500$)

السعودية: (180$ – 400$)

تركيا: (150$ – 300$)

بريطانيا: (270$ – 700$)

عالميًا: (700$)

مدة التعافي

1 – 2 يوم

ما الأسباب التي تدفعك لإجراء عملية إزالة التصبغات بالليزر؟

تفيد عملية إزالة التصبغات بالليزر لعلاج الحالات التالية:

  • التصبغات والبقع وتفاوت لون البشرة في مناطق الجسم المعرضة لأشعة الشمس بشكل مستمر كالوجه واليدين والعنق وأعلى الصدر.
  • بقع التقدم بالعمر والكلف والنمش، بسبب التعرض المستمر لأشعة الشمس وسوء العناية بالبشرة.
  • الوحمات الولادية المصطبغة المسطحة.
  • الآفات الجلدية الصباغية (قبل السرطانية).
  • الأورام الوعائية الجلدية.

ما الذي يمكنك توقعه من عملية إزالة التصبغات بالليزر؟

ننصحك بالحصول على معلومات كافية عن عملية إزالة التصبغات بالليزر وطرق إجرائها والتقنيات المستخدمة فيها، واستشارة طبيبك حول تفاصيل العملية والنتائج المتوقعة. قبل العملية يجب عليك معرفة الحقائق التالية:

ما الذي يمكن لعملية إزالة التصبغات بالليزر أن تحققه؟

  • التخلص من التصبغات وبقع التقدم بالعمر خلال وقت قصير مقارنة بالأساليب العلاجية الأخرى.
  • الحصول على بشرة تضرة وذات لون موحد عبر تحفيز نمو خلايا جلدية جديدة وإنتاج ألياف الكولاجين.

ما الذي لا يمكن لعملية إزالة التصبغات بالليزر أن تحققه؟

  • لا يمكن الحصول على النتائج المرجوة خلال جلسة واحدة، يجب إجراء عدة جلسات حتى تبدأ تنائج العملية بالظهور.
  • لا يمكن إزالة جميع أنواع التصبغات والبقع باستخدام الليزر، لذلك قد يقوم طبيبك بتوجيهك إلى أسلوب علاجي أخر.

إيجابيات وسلبيات عملية إزالة التصبغات بالليزر

بعد معرفة كل الحقائق السابقة ومناقشتها مع طبيبك وعائلتك، لا بد من معرفة إيجابيات وسلبيات عملية إزالة التصبغات بالليزر بالتفصيل.

  • فعال جدًا، عند إجراء العملية من قبل أطباء مختصين، وتوجد فرصة للتخلص من 90% من التصبغات خلال عدة جلسات.
  • تحسين مظهر الجلد وتجديد نضارة البشرة.
  • مدة التعافي قصيرة جدًا.
  • عدد الجلسات قليل بمعدل 4-3 جلسات.
  • لا يوجد حد للعمر بالنسبة للراغبين بإجراء العلاج.
  • مدة الجلسة قصيرة (حوالي 30 دقيقة) مقارنة بالعلاجات الأخرى.
  • يجب إجرائها من قبل طبيب مختص يمتلك خبرة كافية.
  • قد يعاني البعض خلال العلاج من شعور بسيط بالحرق أو اللسع.
  • عودة التصبغات والنمش بعد انتهاء العلاج في حال التعرض المستمر لأشعة الشمس.
  • آثار جانبية لبعض أنواع الليزر المستخدمة كالاحمرار والتورم والبقع الجافة، بالتالي يتطلب عناية خاصة بعد الجلسات.
  • تنشيط عدوى فيروسية أو جرثومية كامنة في الجسم بعد الشفاء منها.

إن هذه النقاط السابقة هي أهم مزايا وعيوب عملية إزالة التصبغات بالليزر عمومًا، أما إن كنت ترغب في التركيز على معطيات خاصة بك، فيرجى استشارة طبيبك.

تفاصيل عن إزالة التصبغات بالليزر

التحضير للعملية

من أهم التعليمات والتوصيات التي يجب التقيد بها قبل إجراء عملية إزالة التصبغات بالليزر:

  • التوقف عن استخدام المستحضرات التجميلية والكريمات قبل الجلسة.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس قدر الإمكان قبل الجلسة.
  • إجراء فحص سريري وطلب تحاليل مخبرية لتقييم التصبغات والبقع المراد التخلص منها.
  • أخذ صور لحالة التصبغات قبل البدء بالعلاج لتقييم النتائج على المدى الطويل.

طريقة إجراء العملية

يتم إجراء العملية عبر خطوات بسيطة خلال مدة أقصاها 30 دقيقة كما يلي:

  • تعقيم منطقة التصبغات التي ستخضع للعلاج بمحاليل معقمة لضمان بدء العلاج على جلد نظيف.
  • يفحص الطبيب المنطقة المراد علاجها وإزالة الأشعار والقشور في حال وجودها.
  • لا داع لتطبيق مخدر موضعي لقلة الحاجة إليه ولإمكانية تأثير العوامل المخدرة على جودة العلاج.
  • ارتداء الطبيب والمريض نظارات واقية لحماية العينين من أشعة الليزر.
  • يقوم الطبيب بتطبيق الليزر على منطقة التصبغات بعد تحديد كمية الطاقة والتردد المناسبين لمنطقة العلاج.
  • تغطية المنطقة المعالجة بعد انتهاء الجلسة بضماد مناسب لحماية المنطقة من أشعة الشمس والعوامل الخارجية الأخرى.
  • قد يختار الطبيب إجراء جلسة واحدة مكثفة للتخلص من التصبغات، أو يضع جدولًا زمنيًا لعدد من الجلسات بفواصل زمنية تصل إلى أسبوعين، وذلك حسب كل حالة.
طريقة إزالة التصبغات بالليزر
طريقة إزالة التصبغات بالليزر

مرحلة ما بعد العملية

تجنب التعرض للشمس هو من أهم التعليمات التي سيخبرك عنها الطبيب بعد جلسة الليزر، إضافةً إلى ملاحظات أخرى أهمها:

  • يمكن تطبيق كيس من الثلج على المنطقة المعالجة، لتخفيف التورم والانزعاج اللذان قد يحدثان بعد الجلسة.
  • العناية بنظافة المنطقة وترطيبها باستخدام كريمات خاصة واستخدام كريمات للواقية من الشمس جميعها يتم اختيارها تحت إشراف الطبيب.

طرق بديلة لإزالة التصبغات

توجد العديد من المستحضرات والطرق الأخرى لإزالة التصبغات، نذكر أهمها:

مستحضرات تبيض البشرة

تتوفر بأشكال متعددة (جيل-كريم-غسول…)، أغلب أنواعها لا تحتاج إلى وصفة طبية، تحتوي على العديد من المكونات الفعالة (الهيدوركينون/مستخلص الليكوريس/ ن-استيل غلوكوز أمين/ فيتامين B3) والتي تعمل جميعها على تخفيف حدة التصبغات وتفتيح البشرة.

الحموض الوجهية (الحموض الجلدية)

تعمل عن طريق تقشير الطبقة العليا من البشرة بالتالي ظهور خلايا جلدية جديدة مكان الخلايا القديمة، ما يساعد على توحيد لون البشرة وزيادة نعومتها، تتوفر في الصيدليات ولا تحتاج إلى وصفة طبية ومنها:

  • حموض ألفا هيدروكسي. (غليكوليك-لاتيك-سيتريك-ماليك……)
  • حمض أزيلايك.
  • حمض كوجيك.
  • حمض الساليسيك.
  • فيتامين C. (بشكل حمض الاسكوربيك)

الريتينويدات

مشتقات فيتامين A، تعد من أقدم مستحضرات العناية بالبشرة، تحتاج إلى استشارة طبية قبل البدء باستخدامها، تقوم باختراق طبقات الجلد وتعالج الطبقات العميقة.

التقشير الكيميائي

باستخدام حموض عالية التركيز لعلاج المنطقة المرغوبة من الجلد، تخفض من ظهور التصبغات عبر إزالة طبقة البشرة، لكنها تملك العديد من الآثار الجانبية والمخاطر في حال استخدامها بشكل خاطئ (نفاطات، ندبات، احمرار، تهيج، تقرح).

مقارنة بين إزالة التصبغات بالليزر والطرق البديلة

إزالة التصبغات بالليزرالطرق البديلة
عدة جلسات.عدة جلسات.
تأثيرات جانبية قليلة.تأثيرات جانبية أكبر.
تستمر النتائج فترة أطول.تستمر النتائج فترة أقصر.
تكلفة أكبر.تكلفة أقل.
نتائج ممتازة.نتائج جيدة.

صور قبل عملية إزالة التصبغات بالليزر وبعدها

هذه مجموعة من الصور قبل عملية إزالة التصبغات بالليزر وبعدها، وهي عبارة عن صور للنتائج المتوقعة ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وظروف كل حالة، الرجاء استشارة الطبيب المختص.

أسئلة شائعة عن إزالة التصبغات بالليزر

كيف تختار الطبيب المناسب لإجراء العملية؟

يجب أن تتوفر الميزات التالية في الطبيب الذي يجري هذا النوع من العمليات:

  • طبيب مختص في الجراحة التجميلية أو الأمراض الجلدية.
  • يمتلك خبرة كافية لإجراء هذا النوع من العمليات.
  • قادر على التعامل مع الاختلاطات المحتملة وتدبيرها.
  • يعمل في مركز أو مستشفى مجهز بشكل كامل للتعامل مع هذه العمليات.
  • تشعر بالثقة والراحة عند التعامل معه.

ما المواضيع التي يجب أن تناقشها مع طبيبك قبل إجراء العملية؟

لا تتردد في سؤال طبيبك عن أي استفسار يجول في ذهنك عن عملية إزالة النمش بالليزر، ومن أهم هذه الأسئلة:

  • هل عملية إزالة التصبغات بالليزر آمنة؟
  • هل عملية إزالة التصبغات بالليزر مؤلمة؟
  • ما هي الفترة اللازمة للتعافي بعد العملية؟
  • ما المخاطر المرتبطة باستخدام الليزر وكيف يمكن التعامل معها؟
  • ما نوع الليزر المناسب لحالتك؟
  • ما هي التحضيرات المطلوبة قبل إجراء العملية؟
  • ما هي المدة التي ستحصلين فيها على النتائج النهائية للعملية؟
  • ما الخيارات المتاحة إن لم تكن النتائج مرضية؟

هل أنت مرشح جيد لهذه العملية؟

يمكن لأي شخص الاستفادة من فوائد العلاج بالليزر عبر التواصل مع طبيبه وحجز موعد لتقييم حالة التصبغات الجلدية المراد إزالتها، مع وجود بعض الحالات الاستثنائية، منها:

  • التصبغات مرتفعة الحواف.
  • التصبغات الخبيثة.
  • وجود عدوى جلدية فعالة في المنطقة المعالجة.
  • الإصابة ببعض الأمراض المناعية.

ما المخاطر والاختلاطات المحتملة أثناء عملية إزالة التصبغات بالليزر وبعدها؟

لا يحمل الليزر مخاطر أو مضاعفات خطيرة ولكن على الرغم من ذلك توجد بعض الآثار الجانبية سيقوم طبيبك بإعلامك بها، نذكر أهمها:

  • احمرار المنطقة الجلدية المعالجة أو تغير لونها.
  • حروق جلدية.
  • تورم المنطقة المعالجة.
  • حكة.
  • جفاف الجلد.
  • ألم.
  • ردود فعل تحسسية.
  • نتائج غير كافية.

إن معظم هذه الآثار سهلة التدبير ويمكن تجنبها والتعافي منها باتباع تعليمات الطبيب.

هل عملية إزالة التصبغات بالليزر آمنة؟

نعم، أكدت العديد من الدراسات والأبحاث أن استخدام الليزر لإزالة التصبغات آمن تمامًا بالإضافة إلى قلة آثاره الجانبية واختلاطاته.

خرافات شائعة عن إزالة التصبغات بالليزر

توجد العديد من الخرافات والمعلومات الخاطئة عن موضوع إزالة التصبغات بالليزر، ونذكر فيما يلي أهم هذه الخرافات:

يسبب العلاج بالليزر ضعفًا وترققًا بطبقات الجلد بعد كل جلسة علاجية.

هذا خطأ شائع، أغلب أنواع الليزر المستخدمة في الوقت الحاضر هي من النوع غير المقشر الآمن، تستخدم لإزالة التصبغات، وتجديد البشرة ولا تسبب أي أذية أو ضرر في طبقات الجلد.

العلاج بالليزر مؤلم للغاية.

يسبب العلاج بالليزر ألمًا قليلاً جدًا يستطيع أغلب الناس تحمله. يصف المرضى شعورهم خلال جلسة العلاج بأنه أقرب إلى شعور الوخز.
إذا كنت تشعر بالقلق أو الخوف من الألم، يمكن تطبيق كريم مخدر موضعي على الجلد قبل البدء بالجلسة.

يمكن التخلص من التصبغات بجلسة واحدة.

بشكل عام ستلاحظ بعض التحسن بعد الجلسة الأولى، ولكن في أغلب الأوقات، يتطلب العلاج الكامل والمرضي باستخدام الليزر غير المقشر وضع خطة علاج تستمر على عدة جلسات.

نتائج العلاج بالليزر دائمة مدى الحياة.

غالبًا البقع والتصبغات المعالجة بالليزر لن تعاود الظهور مرة أخرى، لكن بوجد العديد من العوامل يمكن أن تحفّز تشكّل تصبغات مثل: التعرض للأشعة فوق البنفسجية (أشعة الشمس) والتقدم بالعمر والعوامل الهرمونية. لا يمنع العلاج بالليزر ظهور تصبغات وبقع جديدة.

دراسات علمية عن إزالة التصبغات بالليزر

  • في يوليو 2000، نشرت مراجعة في مجلة جاما للأمراض الجلدية (JAMA Dermatology) قام بها مجموعة من الأطباء في قسم الأمراض الجلدية في مشفى سيغروس للأمراض الجلدية والمنتقلة بالجنس في جامعة أثينا الوطنية للطب في أثينا، اليونان بعنوان “العلاج بالليزر للآفات الصباغية، إلى أين وصلنا؟”، تتحدث هذه المراجعة عن تتطور الليزر قصير النبضة الخاص بإزالة التصبغات وكيف ساعد الأطباء على علاج الآفات الصباغية بشكل انتقائي وبأدنى نسبة خطر وآثار جانبية، بالإضافة للمقارنة بين أنواع الليزر الفعالة في إزالة مختلف أنواع التصبغات مع أساليب العلاج الأخرى مثل المعالجة بالبرد والتقشير الكيميائي والاستئصال الجراحي.

(مصدر الدراسة)

  • في سيتمبر 2006، نشرت مراجعة في مجلة الأمراض الجلدية التجميلية (Journal of Cosmetic Dermatology) قام بها أخصائي الأمراض الجلدية والجراحة والعلاج بالليزر في نيويورك ونيو جيرسي دايفيد غولدبيرغ بعنوان “إزالة الآفات الصباغية والوعائية بالليزر”، تكلم فيها عن تطور أساليب علاج التصبغات والبقع والآفات الوعائية وأهمية هذه التطورات على أجهزة الليزر وفعاليتها في إزالة التصبغات مع الحد من ضرر الليزر على المنطقة السليمة المجاورة، كما تحتوي هذه المقالة على شرح عن أنواع مختلفة من الليزر ومختلف تطبيقاتها.

(مصدر الدراسة)

  • في ديسمبر 2019، نشرت مقالة على موقع ميدسكيب (Medscape) من تأليف الطبيب المقيم في قسم الأمراض الجلدية في المركز الطبي البحري في سان دييغو-كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية كورتيس هاردي بعنوان “علاج الآفات الصباغية الحميدة بالليزر”، لخصت هذه المقالة أغلب الطرق العلاجية للتصبغات الحميدة وخصّت العلاج بالليزر وتحدث فيها كورتيس عن آلية تخريب الليزر للتصبغات بطريقة آمنة عبر اختيار طول موجة مناسب للمنطقة المعالجة بالتالي الحد من آثاره الجانبية وتعزيز قدرة الليزر على إزالة التصبغات الجلدية الداكنة بشكل آمن.

(مصدر الدراسة)

شارك\ي هذا الدليل 👍

دليل عملية إزالة التصبغات بالليزر هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فإن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الاستمرار.

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp