علاج توسع الشعيرات الدموية - دليل شامل

تعرف هذه العملية أيضًا باسم علاج الأوردة العنكبوتية.
علاج توسع الشعيرات الدموية

ستجدون هنا كلَّ ما تودون معرفته عن علاج توسع الشعيرات الدموية.

دليل علاج توسع الشعيرات الدموية (Spider Vein Treatment) مكتوب بواسطة أطباء ومتخصصين، وكل المعلومات المذكورة فيه مأخوذة من مصادر موثوقة، ولكن لا يجوز بأي حال اعتبار هذا الدليل بمثابة استشارة طبية أو توصية علاجية.

جدول المحتويات:

مقدمة عن علاج توسع الشعيرات الدموية

يعاني العديد من الأشخاص من توسع الشعيرات الدموية أو الأوردة العنكبوتية، والتي عادةً ما تظهر في الفخذ أو الساق وفي بعض الأحيان على الوجه، ما يعطي الجلد مظهرًا غير مرغوب فيه. يمكن التخلص من هذه الأوردة المتوسعة باستخدام طرق جراحية أو غير جراحية. وقد أثبتت هذه الطرق أمانها وفعاليتها مع تكلفة معقولة ومعدل اختلاطات منخفض جدًا.

لمحــة سريعة

المعلومات والأرقام التالية حصيلة بحثنا على الشبكة الإلكترونية، وتعتمد على أحدث الإحصائيات وأوراق البحث العلمية.

الاسم بالإنجليزية

Spider Vein Treatment, Sclerotherapy or Laser Vein Treatment
عدد العمليات

أجريت 323,234 عملية لعلاج توسع الشعيرات الدموية في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2018.

(American Society of Plastic Surgeons)

مدة التعافي

1 – 2 أيام

تكلفة علاج توسع الشعيرات الدموية

يوضح الجدول التالي تكلفة علاج توسع الشعيرات الدموية في عدد من دول المنطقة والعالم، إن هذه الأرقام هي حصيلة بحثنا في المواقع المختصة وتواصلنا مع عيادات من مختلف دول العالم، ويمكن أن تتغير اعتمادًا على عوامل عديدة تتعلق بحالة المريض ونوع العملية الجراحية ونوع المواد المستخدمة في العملية، علمًا أن هذه الأرقام تخص الطريقة الجراحي.

الدولةالحد الأدنى للتكلفةالحد الأعلى للتكلفة
الإمارات200 $1600 $
السعودية170 $1500 $
مصر120 $1000 $
لبنان200 $1500 $
الأردن180 $1300 $
تركيا120 $1100 $
بريطانيا350 $2000 $
عالميًا250 $1500 $

ما الأسباب التي تدفعك لإجراء علاج لتوسع الشعيرات الدموية؟

تتعدد الأسباب التي تدفعك إلى التفكير في علاج توسع الشعيرات الدموية، وقد تكون هذه الأسباب طبيةً أو تجميليةً أو أسباب أخرى متنوعة.

الأسباب الطبية:

  • التخلص من الانزعاج الذي تسببه الأوعية الدموية المتوسعة.
  • الوقاية من النزف التالي لرض الأوعية العنكبوتية.
  • التخلص من الحكة والألم الناجمين عن الضغط على الأوردة الصغيرة.

الأسباب التجميلية:

  • إخفاء الأوعية المزعجة التي تظهر غالبًا في الأماكن المكشوفة مثل الوجه والساقين.
  • الحصول على مظهر متجانس وجذاب للجلد، ما يمكنك من كشف الساقين وارتداء الثياب التي ترغب بها.
  • استعادة المظهر الشاب للوجه والتخلص من علامات التقدم في العمر التي تسببها الأوعية المتوسعة.

مخاطر علاج توسع الشعيرات الدموية

يعد علاج توسع الشعيرات الدموية آمنًا وفعالًا، واختلاطاته ومخاطره نادرة وقليلة. لكن قد تحدث بسببه بعض التأثيرات الجانبية، مثل:

  1. قد تؤدي العملية إلى تغير لون الجلد وزيادة تصبغه.
  2. تغير إحساس الجلد أو ملمسه.
  3. تقرح وألم.
  4. العدوى في مكان العلاج.
  5. قد يحدث تندب جلدي.
  6. قد يتورم الجلد وتتشكل بعض الكدمات.

ما الذي يمكنك توقعه من عملية علاج توسع الشعيرات الدموية؟

ننصحك بالحصول على معلومات كافية عن علاج توسع الشعيرات الدموية وطرق إجرائه والتقنيات المستخدمة فيه، واستشارة طبيبك حول تفاصيل العملية والنتائج المتوقعة. قبل العملية يجب عليك معرفة الحقائق التالية:

ما الذي يمكن لعلاج توسع الشعيرات الدموية أن يفعله؟

  • إزالة التوسعات الشعرية البارزة على الوجه والساقين وتحسين مظهرهما.
  • التخلص من الحكة والانزعاج باستخدام تقنيات حديثة لا تسبب الألم.
  • العودة إلى نشاطاتك المعتادة في اليوم التالي للعملية دون آثار جانبية.

ما الذي لا يمكن لعملية علاج توسع الشعيرات الدموية أن تفعله؟

  • لا يمكنها علاج بعض الحالات الكامنة المرافقة لتوسع الشعيرات، والتي قد تكون مهددةً للحياة وتحتاج رقابةً طبيةً.
  • لا يمكن التخلص من جميع الشعيرات المتوسعة في جلسة واحدة في حال كانت كثيرة العدد.
  • قد لا تحقق العملية نتائج إيجابية في بعض الحالات المعقدة.

إيجابيات وسلبيات علاج توسع الشعيرات الدموية

بعد معرفة كل الحقائق السابقة ومناقشتها مع طبيبك وعائلتك، لا بد من معرفة إيجابيات وسلبيات عملية علاج توسع الشعيرات الدموية بالتفصيل.
  • عملية سريعة لا تستغرق وقتًا طويلًا، وفي الغالب لا تستمر أكثر من ساعة.
  • تتميز بنتائج سريعة تظهر خلال فترة قصيرة من إجراء العملية.
  • تتميز هذه العملية بأنّ فترة التعافي بعدها قصيرة لا تستغرق أكثر من أيام، كما تندر الاختلاطات بعدها.
  • يمكن العودة للنشاطات الاعتيادية في اليوم التالي للعملية.
  • يجب استخدام الجوارب الضاغطة في المنطقة المعالجة لضمان نجاح العملية، وقد يكون مظهرها مزعجًا إلى حد ما.
  • قد يكون العلاج الجراحي مزعجًا ومسببًا للألم، لكن تتوافر طرق أخرى أقل ألمًا وأكثر فعالية.
  • قد تؤدي العملية لتغير لون الجلد وزيادة تصبغه بعد العلاج، لكن هذه حالة مؤقتة لا تستدعي القلق.
إن هذه النقاط السابقة هي أهم مزايا وعيوب علاج توسع الشعيرات الدموية بشكل عام، أما إذا كنت ترغبين في التركيز على معطيات خاصة بك، فيرجى استشارة طبيبك.

تفاصيل عن عملية علاج توسع الشعيرات الدموية

ما الخيارات المناسبة لك؟

يمكن إجراء العملية بطرق عديدة، وسيختار طبيبك الإجراء المناسب اعتمادًا على عدد من العوامل:

  • العمر.
  • عدد التوسعات الشعرية وتوزيعها في الجسم.
  • الحالة الصحية العامة وما إذا كان هناك أمراض مهددة للحياة.
  • النتيجة التجميلية المرغوبة.
  • الفترة اللازمة للتعافي.
  • الطريقة التي يفضلها الجراح وتناسب حالتك.
  • وجود توسعات شعرية مرافقة لأمراض أخرى.

التحضير للعملية

يعمل الجرَّاح وطبيب التخدير مع الفريق الطبي لتحضيرك للعملية بالشكل الأمثل وفق الخطوات التالية:

  • شرح الطرق المتبعة في إزالة التوسعات الوعائية.
  • إجراء فحوصات مخبرية وتقييم طبي شامل.
  • وصف بعض الأدوية الجديدة أو تعديل جرعة الأدوية السابقة أو إيقاف بعضها.
  • إيقاف التدخين قبل وقت كاف من العمل الجراحي.
  • أخذ صور قبل وبعد العملية لمقارنة النتائج.

طرق علاج توسع الشعيرات الدموية؟

يمكن علاج توسع الشعيرات الدموية بثلاث طرق رئيسية:

  • العلاج بالليزر.
  • تصليب الأوعية.
  • الجراحة.

العلاج بالليزر:

تستهدف أشعة الليزر الأوعية المتوسعة وتغلقها، وقد يسبب الإجراء بعض الألم لكنه يستغرق وقتًا قصيرًا للشفاء. قد يحتاج المريض عدة جلسات للحصول على النتيجة المرغوبة، ويمكن مشاركة هذه الطريقة مع تصليب الأوعية. من سلبيات العلاج بالليزر حدوث بعض الألم خلال العملية والتعرض للحروق وتغير لون الجلد، لكنها اختلاطات نادرة ويمكن تلافيها عند اتباع التوصيات الطبية.

تصليب الأوعية:

يُعد تصليب الأوعية أشيع الطرق المتبعة في علاج توسع الشعيرات الدموية، وعادةً ما يستخدم لإزالة التوسعات الوعائية في الساقين والكاحلين. يحدث هذا العلاج ضررًا في النسيج المبطن للوعاء الدموي المتوسع عبر حقن مادة كيميائية مخرشة ضمنه. تؤدي هذه المادة إلى تخثر الدم وانخماص الوعاء وتسمك جداره ثم حدوث التندب. لا يحتاج هذا الإجراء إلى فترة شفاء، إذ تظهر النتائج مباشرةً، لكن يجب الالتزام ببعض التوصيات الطبية المؤقتة التي تتعلق بالقيام بالنشاطات الجسدية بعد العملية. قد يستخدم الطبيب عدة حقنات للتخلص من جميع التوسعات العنكبوتية عند وجود توسعات شعرية متعددة.

الجراحة:

يمكن إزالة الأوردة المتوسعة باستخدام الطريقة الجراحية، وهذه العملية تسبب ألمًا أكبر وتحتاج وقتًا أطول للشفاء، لكنه حل فعال للحالات المعقدة.

طريقة علاج توسع الأوعية الدموية
تصليب الأوعية الدموية

خطوات عملية تصليب الأوعية الدموية

تشمل خطوات عملية تصليب الأوعية الدموية المتوسعة ما يلي:

  • يحقن الجرَّاح سائلاً مصلبًا داخل أوردتك المتوسعة ليخرش الوجه الداخلي للوعاء فينخمص ويختفي عيانيًا.
  • يطبق الطبيب ضوءًا ساطعًا على المنطقة المعالجة بعد الحقن لإجراء العملية بأعلى دقة ممكنة وعدم إغفال أي وعاء متوسع.
  • يوضع ضماد ضاغط على منطقة التوسعات الوعائية بعد العلاج لفترة من الزمن لحمايتها من العدوى وضمان عدم النكس.
  • متابعة الحالة في الأيام التالية للتأكد من نجاح العملية وعلاج الاختلاطات إن وجدت.

مقارنة بين طرق علاج توسع الشعيرات الدموية:

تصليب الأوعيةالعلاج بالليزرالجراحة
فترة شفاء قصيرة جدًا.فترة شفاء قصيرة.فترة شفاء أطول
لا يوجد ألم.ألم بسيط.ألم ملحوظ.
لا يحتاج إلى تخدير.قد يحتاج تخديرًا موضعيًا.يحتاج إلى تخدير موضعي أو عام.
فعالية ممتازة.فعالية جيدة.فعالية جيدة.
اختلاطات نادرة.اختلاطات أكثر من التصليب.اختلاطات أكثر من الطريقتين السابقتين.
أقل كلفة.أكثر كلفة.تعتمد على عدد التداخلات الجراحية.

صور قبل وبعد علاج توسع الشعيرات الدموية

هذه مجموعة من الصور قبل عملية علاج توسع الشعيرات الدموية وبعدها، وهي عبارة عن صور للنتائج المتوقعة ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وظروف كل حالة، الرجاء استشارة الطبيب المختص.

أسئلة شائعة عن توسع الشعيرات الدموية

ما أسباب توسع الشعيرات الدموية؟

هناك عدة أسباب حميدة وخبيثة تسبب توسع الشعيرات الدموية، ومنها:
1 – التعرض طويل الأمد لأشعة الشمس أو الحرارة المرتفعة، وهذا يفسر ظهورها على الأماكن المكشوفة.
2 – استهلاك الكحول، فقد تؤثر المشروبات الكحولية على جريان الدم في الأوعية وتؤذي الكبد.
3 – الوراثة.
4 – التبدلات الهرمونية.
5 – المهن التي تتطلب الجلوس أو الوقوف فترةً طويلةً.
6 – الحمل، لأنه يرفع الضغط على الأوردة ويؤدي إلى توسعها.
7 – تغيرات الوزن.

هل أنت معرض للإصابة بمرض توسع الشعريات الدموية؟

تزداد فرصة إصابتك بهذا المرض في حالات عديدة منها:
1 – الجلوس أو الوقوف طوال النهار.
2 – سوء استهلاك الكحول.
3 – التقدم في السن.
4 – وجود أمراض جهازية تؤهب لحدوث المرض.
5 – العلاج بالأدوية الستيروئيدية.

كيف تختار الجرَّاح المناسب لإجراء عملية توسع الشعيرات الدموية؟

يجب أن تتوفر الميزات التالية في الطبيب الذي يجري هذا النوع من العمليات:
1 – طبيب مختص في جراحة الأوعية أو الجراحة التجميلية.
2 – يمتلك خبرة كافية في إجراء هذا النوع من العمليات.
3 – قادر على التعامل مع الاختلاطات المحتملة وتدبيرها.
4 – يعمل في مركز أو مستشفى مجهز بشكل كامل للتعامل مع هذه الإجراءات.
5 – تشعر بالثقة والراحة عند التعامل معه.

ما المواضيع التي يجب أن تناقشيها مع طبيبك قبل علاج توسع الشعيرات الدموية؟

لا تتردد في سؤال طبيبك عن أي استفسار يجول في ذهنك عن علاج توسع الشعيرات الدموية، ومن أهم هذه الأسئلة:
1 – هل أنت مرشح جيد للعملية؟
2 – ما النتيجة المتوقعة بعد العملية؟
3 – ما نوع التخدير المفضل أثناء العملية؟
4 – ما التقنية العلاجية المناسبة لحالتك؟
5 – هل ستترك العملية ندبات دائمة؟
6 – كم تستغرق فترة التعافي؟ وهل ستحتاج مراقبةً طبيةً خلالها؟
7 – ما الأخطار والاختلاطات التي قد تحدث خلال العملية أو بعدها؟ وكيف يمكن التعامل معها؟
8 – ما الخيارات المتاحة لك إذا لم تعجبك النتيجة النهائية؟

ما المخاطر والاختلاطات المحتملة أثناء علاج توسع الشعيرات الدموية؟

سيطلعك طبيبك على جميع المخاطر والاختلاطات المحتملة أثناء العملية وبعدها، وسيشرح لك كيفية تدبير هذه الاختلاطات في حال حدوثها، ومن أهمها:
1 – تغير إحساس الجلد أو ملمسه.
2 – فرط التصبغ وتغير لون المنطقة المعالجة.
3 – العدوى في مكان العلاج.
4 – ألم.
5 – التندب الجلدي.
6 – التورم وظهور الكدمات.
7 – التقرح.

متى تظهر نتائج عملية توسع الشعيرات الدموية؟

تظهر نتيجة علاج توسع الشعيرات الدموية سريعًا خلال عدة أيام خاصةً عند العلاج بالتصليب أو الليزر، لكن نتيجة الجراحة قد تستغرق وقتًا أطول حتى زوال التندب. تتطلب العملية استخدام جوارب أو ضمادات ضاغطة لفترة من الوقت لتحسين النتيجة النهائية.

خرافات شائعة عن علاج توسع الشعيرات الدموية

هناك العديد من الخرافات المنتشرة حول توسع الشعيرات الدموية، وهذه هي أبرز الخرافات مع الرد العلمي عليها:

لا يوجد علاج لتوسع الأوعية الشعرية.

قد تكون هذه الخرافة الأسوأ والأكثر انتشارًا، حيث يتجنب البعض علاج الشعيرات الدموية المتوسعة ظنًا منهم أنها حالة لا علاج لها. يمكن تدبير هذا المرض بعدة طرق شرحناها سابقًا، وتمتاز هذه الطرق بأنها مريحة، قليلة الألم، لا تعطلك عن العمل أو نشاطات الحياة، وتمنحك نتائج طبيةً وتجميليةً رائعة.

يحمل علاج الأوعية العنكبوتية المتوسعة يحمل خطورةً كبيرةً.

يُعتقد أنّ عملية إزالة الشعيرات الدموية المتوسعة يحمل خطرًا كبيرًا لأنها تزيل مجموعة من الأوعية التي يحتاجها جسمك، لكن الحقيقة أنّ شبكة الأوعية التي يملكها الجلد كثيفة جدًا لتغطي هذا النقص بسهولة كبيرة دون أي أثر جانبي. يجري مئات الآلاف هذه العملية حول العالم ويعودون إلى نشاطاتهم المعتادة في اليوم التالي مباشرةً، لذا يمكنك الاطمئنان إلى مدى أمان هذه العملية وفعاليتها الكبيرة.

لا تستمر نتائج علاج توسع الشعيرات الدموية طوال الحياة.

بعد العلاج يمتص الجسم الأنسجة والأوردة المتأثرة لتختفي بشكل نهائي تقريبًا. قد يكون هناك احتمال بسيط لتوسع الأوردة المحيطة بمنطقة العلاج وتحولها مجددًا إلى أوردة عنكبوتية، لكن الحالة لا تنكس أبدًا في المنطقة المعالجة. لا يتعرض الأشخاص الملتزمون بالتوصيات الطبية لأي مشكلات مستقبلية. إذا لاحظت وجود أوردة متوسعة في أماكن أخرى من الجسم، يمكنك ببساطة تكرار العلاج دون أي قلق، فلا يحمل هذا مخاطر إضافية.

علاج توسع الشعيرات الدموية يضر بجلدك.

يظن البعض أن علاج الأوعية العنكبوتية يضعف نسيج الجلد أو يغير لونه بشكل دائم، خاصةً عند ذوي البشرة الداكنة، لكن هذا اعتقاد خاطئ. قد تؤثر بعض التقنيات المستخدمة في العلاج على لون الجلد، خاصةً عند استخدام الليزر، لكن لحسن الحظ هناك طرق عديدة لتدبير هذه الحالة، ومع الالتزام بالتوصيات الطبية مثل عدم التعرض للشمس لأسبوعين بعد العلاج يكون الإجراء آمنًا ولا يسبب تغيرًا دائمًا في لون الجلد.

علاج توسع الشعيرات الدموية إجراء طبي قديم ولم يعد مستخدمًا.

يُعد هذا الإجراء من أكثر العلاجات الطبية تقدمًا حاليًا، وتطرأ عليه تطورات سريعة كل عام، حيث يمكن إجراؤه الآن دون شقوق جراحية أو ندب جلدية، وهذا يجعل فترة التعافي قصيرةً جدًا ولا تترافق مع أي ألم تقريبًا.

دراسات علمية عن علاج توسع الشعيرات الدموية

في عام 2020، نشر قسم الأمراض الجلدية في كلية الطب في جامعة إينونو الماليزية تجربةً سريريةً تدرس فعالية وأمان تطبيق جلسة واحدة من العلاج بالليزر المعزز لعلاج توسع الشعيرات الدموية في الوجه. شملت الدراسة 41 مصابًا بتوسع الشعيرات الوجهية FA والورم الوعائي العنكبوتي SA، وبينت النتائج حدوث تحسن جيد أو جيد جدًا أو شفاء كامل بعد جلسة واحدة من العلاج بنسبة 51.4% لدى مرضى توسع الشعيرات الوجهية، وتحسنًا كاملًا لدى جميع مرضى الورم الوعائي العنكبوتي.

(مصدر الدراسة)

نشرت مجلة جراحة الأوعية “Journal of Vascular Surgery” نتائج تجربة واسعة عام 2020، أجراها باحثون مكسيكيون تهدف إلى تخفيض فرط التصبغ التالي للعلاج بتصليب الأوعية. شملت الدراسة 720 مصابًا بتوسع الشعيرات الدموية والأوردة العنكبوتية والدوالي الوريدية. تلقت المجموعة الأولى (354 مريضًا) علاجًا فمويًا بالسولوديكسيد لمدة 3 أشهر، بينما التزمت المجموعة الثانية (366 مريضًا) ببروتوكول التصليب التقليدي. أبدت النتائج انخفاض فرط التصبغ من 14.8% إلى 8.7% عند استخدام السولوديكسيد دون التأثير على نتيجة العلاج، وهذا قد يحدث تغييرًا في البروتوكولات المستقبلية الخاصة بتصليب الأوعية.

(مصدر الدراسة)

نُشرت نتائج تجربة سريرية في مجلة جراحة الأوعية عام 2020 أجراها باحثون ألمانيون لدراسة نتائج تطبيق ضغط قصير الأمد بعد علاج الدوالي الوريدية المتوسعة بالتصليب. شارك في التجربة 50 مريضًا خضعوا للعلاج بالتصليب وطبقوا الضغط على منطقة العلاج 24 ساعةً. استمر قسم منهم في تطبيق الضغط أسبوعًا إضافيًا بينما أزاله الآخرون. أظهرت النتائج عدم وجود فارق هام بين المجموعتين من ناحية النتائج العلاجية أو الآثار الجانبية بعد 4 أسابيع، وهذا يعني عدم فعالية تطبيق الضغط مدة أسبوع بعد التصليب لأنه لا يحسن النتائج.

(مصدر الدراسة)

شارك\ي هذا الدليل👍

دليل علاج توسع الشعيرات الدموية هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فإن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الاستمرار.
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp