هل تؤثر عملية تكبير الثدي على الإحساس الطبيعي بالثدي والحلمة؟

هل تؤثر عملية تكبير الثدي على الإحساس الطبيعي بالثدي والحلمة؟

صحيح

نعم، من الشائع حدوث تغير في الإحساس بجلد الثدي والحلمة بعد عملية تكبير الثدي، لكن معظم هذه التغيرات مؤقتة وتزول تلقائيًا. يمكن أن تحدث التغيرات المهمة في الإحساس نتيجة شد الأعصاب الموجودة في جلد المنطقة بسبب زيادة حجم الثدي بشكل كبير، وعادةً ما تحدث التغيرات في الإحساس في الحلمة عند إجراء الشق الجراحي حول الحلمة خاصة إذا تم إجراؤه بيد غير خبيرة. وبشكل عام، لا تحدث تغيرات مهمة على المدى الطويل عند معظم السيدات اللواتي يجرين هذه العملية بل وتبلغ بعض السيدات عن زيادة الإحساس بعد العملية. من المحتمل في حالات نادرة للغاية فقدان الإحساس في منطقة الحلمة بشكل نهائي.

مقدمة عن عملية تكبير الثدي

ترغب الكثير من السيدات في الحصول على ثديين أكبر حجمًا لما لها من أثر نفسي إيجابي، سواء كانت الأسباب جمالية أو طبية، وتتوفر أساليب مختلفة لتحقيق هذه الغاية، أبرزها عمليات تكبير الثدي. تقسم عمليات تكبير الثدي إلى قسمين رئيسيين: تكبير الثدي باستخدام حشوات السيليكون وتكبير الثدي بحقن الدهون الذاتية. تكبير الثدي بحقن الدهون الذاتية هو عملية بسيطة تجرى تحت التخدير الموضعي عادةً، وتسمح بزيادة حجم الثدي بدرجة محدودة، تمتاز هذه العملية بقلة اختلاطاتها. أما تكبير الثدي باستخدام حشوات السيليكون فهو واحدة من أكثر عمليات التجميل شيوعًا حول العالم، وفيها يتم إجراء شق جراحي توضع من خلاله الحشوات خلف الثدي أو خلف عضلات الصدر. تختلف الحشوات السيليكونية في أنواعها واحجامها وأشكالها، ويستخدم الطبيب منها ما يلائم تطلعاتك.

المخاطر المحتملة لعملية تكبير الثدي

كما هو الحال في جميع العمليات الجراحية، تحمل جراحة تكبير الثدي بعض المخاطر المحتملة. ومن الاختلاطات التي ترافق الجراحة بشكل عام: التندب والعدوى والنزف والتفاعلات التحسسية الناجمة عن التعرض لمواد التخدير.

أما المخاطر والمضاعفات المرافقة بشكل خاص لهذه العملية، فهي:

  • تندبات تغير شكل الثدي.
  • عدم تناظر الثديين.
  • ألم في الثديين.
  • خدر الثديين.
  • عدم الرضا عن النتيجة الجمالية.
  • تغيرات في مظهر الحلمتين.
  • تغيرات في الإحساس في الثديين أو الحلمتين.
  • التحام الثديين (التقاء الثديين في منتصف الصدر).
  • ظهور السيلوليت في الثديين.
  • تموضع الحشوة بشكل غير صحيح.
  • الشعور بالحشوة عبر الجلد أو رؤيتها.
  • تجعد الجلد فوق الحشوة.
  • تجمع السوائل (الورم المصلي).
  • التندب حول الحشوة (تشكل المحفظة “الكبسولة” حول الحشوة وتقلصها).
  • تمزق الحشوة أو تسريب السائل الموجود داخلها.
  • مشاكل متعلقة بالإرضاع.
  • لمفوما الخلايا الكبيرة غير المتمايزة المرافقة لحشوات الثدي.
  • داء حشوات الثدي.

في بعض هذه الحالات يجب إزالة الحشوات كي تشفى المشكلة. عادةً ما تبقى الحشوات دون مشكلات مدة عشر سنوات قبل أن تتمزق أو تتأذى وحينها يجب استبدالها أو إزالتها. المخاطر السابقة قليلة الحدوث وبعضها نادر للغاية، ويستطيع الطبيب الخبير تجنب حدوث معظمها، كما يساعد اتباع التعليمات بدقة على تلافيها. ويُشار إلى أنّ معظم السيدات يكنَّ بالنتيجة راضيات عن العملية.

هل تؤثر عملية تكبير الثدي على الإحساس الطبيعي بالثدي والحلمة؟ 

من الشائع حدوث تغير في الإحساس بجلد الثدي والحلمة بعد عملية تكبير الثدي، تبلغ السيدات عن الخدر أو غياب الإحساس في الحلمة أو الثدي بعد العملية مباشرة، لكن هذه التغيرات المتوقعة تكون عادة مؤقتة وتزول تلقائيًا. في حالات نادرة جدًا، تفقد السيدة الإحساس في منطقة الثدي بالكامل، وهنا لابد من إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد سبب المشكلة وتدبيرها بالشكل الملائم.

إن وضع الحشوات يسبب شد الجلد في منطقة الثدي، وبالتالي شد الأعصاب المسؤولة عن الإحساس في المنطقة، لذا يزداد احتمال حدوث تغيرات الإحساس كلما زاد حجم الحشوات المستخدمة. كما يؤثر نوع الشق المستخدم في حدوث تغيرات الإحساس في الحلمة، فمن المعروف أن إجراء الشق الإبطي أو الشق تحت الثدي أقل تأثيرًا على الحلمة مقارنةً بالشق حول الحلمة، وهنا تلعب خبرة الجراح دورًا مهمًا في تحديد احتمال حدوث المشكلة.

لذلك من الضروري أن تختارين الجراح الخبير القادر على انتقاء الطريقة الأنسب لحالتك، وبذلك تتجنبين معظم الاختلاطات المحتملة ومنها تغيرات الإحساس هذه، ولا داعي للقلق الزائد، فمعظم السيدات لم يشعرن بأي اختلافات ملحوظة على المدى الطويل بعد الخضوع لهذه العملية، بل إن بعض السيدات أخبرن عن زيادة في الإحساس بعد العملية. عليك إجراء موازنة حكيمة بين الفوائد المرجوة والمخاطر المحتملة بالتشاور مع طبيبك لاتخاذ القرار الأفضل.

تكبير الثدي والسرطان 

يشيع اعتقاد بأن حشوات الثدي تسبب سرطان الثدي وهذه المعلومة خاطئة، فقد تبين عدم وجود ارتباط بين حشوات الثدي وأي نوع من سرطانات الثدي. ولكن عملية الثدي ترتبط بظهور نوع خاص من اللمفوما يدعى «لمفوما الخلايا الكبيرة غير المتمايزة المرتبطة بحشوات الثدي»، وهذه الحالات قليلة جدًا. يقدر الخبراء أن سيدة واحدة من أصل 50,000 سيدة ممن أجرين هذه العملية ستتعرض لهذا السرطان.

أسباب اللجوء لتكبير الثدي

تتنوع الأسباب التي قد تدفعك لإجراء عملية تكبير الثدي، ومنها:

  • استعادة امتلاء الثديين بعد فقدان الوزن أو الحمل أو الرضاعة أو التقدم في السن.
  • ترميم الثديين بعد عمليات الاستئصال.
  • في حال عدم نمو الثديين عند البلوغ.
  • في حال غياب أحد الثديين أو كلاهما بالكامل.
  • زيادة حجم الثديين للحصول على مظهر جمالي يلبي رغبة المرأة.
  • الحصول على تناظر في شكل الثديين في حال كانا مختلفي الحجم.

نصائح قبل وبعد العملية

يساعد التحضير الجيد للعملية في تفادي الكثير من الاختلاطات المحتملة، ومن التحضيرات المنصوح بها:

  • عليك القراءة كثيرًا عن العملية، واسألي الطبيب عن كل ما تودين معرفته.
  • اختاري طبيبًا مدربًا على هذا النوع من العمليات وذا خبرة، ويعمل في مستشفى مجهزة جيدًا.
  • عليك إجراء الترتيبات المالية اللازمة، وأخذ إجازة من العمل.
  • إجراء الاختبارات الدموية التي يطلبها الطبيب.
  • التوقف عن تناول الأدوية أو تعديل جرعتها وفقًا لإرشادات الطبيب.
  • التوقف عن تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية والأعشاب قبل أسبوع على الأقل من موعد العملية.
  • الاقلاع عن التدخين والتوقف عن تناول الكحول قبل أسبوعين على الأقل من موعد العملية.
  • من الضروري وجود شخص من العائلة أو الأصدقاء للبقاء معك خلال العملية وبعدها.

نصائح بعد العملية

  • ارتداء حمالات الصدر المخصصة في فترة التعاف،ي فهي تدعم الثديين وتخفف الألم والتورم.
  • لابد من العناية الجيدة بالجروح وتطبيق المراهم، وفقًا لتعليمات الطبيب.
  • الالتزام بتناول الأدوية التي يصفها الطبيب.
  • ارتداء ملابس مريحة.
  • تجنب النشاطات العنيفة التي قد تؤخر الشفاء.
  • تناول الطعام الصحي والمغذي الحاوي على كميات كافية من البروتين والفواكه والخضار.
  • يمكنك العودة إلى العمل بعد أسبوع من العملية وستحتاجين عدة أسابيع قبل أن تصبحين قادرة على ممارسة التمارين العنيفة والأنشطة المجهدة.

لا تترددي في الاستفسار عن أي معلومة تهمك واسألي الطبيب بوضوح، فالاطمئنان والراحة النفسية ضروريان قبل العملية وبعدها.

شارك\ي هذا الدليل 👍

مقال هل تؤثر عملية تكبير الثدي على الإحساس الطبيعي بالثدي والحلمة؟ هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فأن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الإستمرار.
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp