كيف يمكن شد الأجفان دون جراحة؟

كيف يمكن شد الأجفان دون جراحة؟

تتنوع الطرق التجميلية المستخدمة اليوم لإجراء شد الأجفان وإعطاء عينيك مظهرًا وشكلًا أفضل، ولم تعد الحلول الجراحية هي الخيار الوحيد عندما يتعلق الأمر بالتخلص من آثار تقدم العمر واستعادة نضارة الوجه؛ يعرض المقال أبرز الطرق غير الجراحية لعملية شد الأجفان:

  • حقن الفيلر (الحشوات الجلدية): مواد خاصة تُحقن في نقاط معينة في منطقة الأجفان.
  • حقن البلازما: يمكن الحصول على البلازما من دمك وحقنها لمساعدة على تجديد أنسجة الجلد.
  • حقن البوتوكس: تساهم هذه الحقن في تنعيم التجاعيد والخطوط الدقيقة عبر إرخاء العضلات.
  • الأمواج الراديوية والأمواج فوق الصوتية: التي تحرض تشكل الكولاجين في الأنسجة.
  • الليزر: يزيل الطبقات القديمة من البشرة ويسمح بنمو طبقات جديدة.

نبذة عن شد الأجفان

ازدادت شعبية هذه العملية في السنوات الأخيرة، وباتت اليوم واحدة من أكثر الإجراءات شيوعًا، إذ جاءت في المرتبة الرابعة بين أشيع خمس عمليات تجميل في عام 2016. يحقق شد الجفن تأثيرًا كبيرًا على الوجه وله دور عظيم في تعزيز الثقة بالنفس.

يختلف الإجراء الذي ستحتاجين إليه وفقًا لشكل عينيك وحالتك الصحية عمومًا، فلا تقتصر أسباب إجرائها على الأسباب التجميلية، بل قد تُجرى لأسباب طبية مختلفة، خاصة مشكلات الرؤية الناجمة عن الأجفان المترهلة.

طرق شد الأجفان دون جراحة

ساهم الطلب المتزايد على الإجراءات غير الجراحية الأكثر بساطة وفعالية من الناحية التجميلية في تشجيع الباحثين والأطباء على ابتكار استراتيجيات علاجية جديدة، تتميز بنتائج جيدة وتأثيرات جانبية أقل مقارنة بالإجراءات الجراحية.

إذا كنت تبحثين عن شد منطقة الأجفان دون جراحة، فلا بد من زيارة طبيب مختص ذو خبرة كافية بالطرق غير الجراحية بهدف دراسة حالتك وتقييم طبيعة بشرتك لاختيار الحل الأمثل لمشكلتك. فيما يلي أكثر علاجات شد الحاجب غير الجراحية شيوعًا:

حقن الفيلر:

  • حقن تضم مواد خاصة تُحقن في الجلد فتملأ التجاعيد وتخفيها.
  • تستغرق هذه الطريقة عدّة دقائق وبالتالي يمكن العودة إلى المنزل في اليوم نفسه.
  • لا يتطلب الإجراء فترة نقاهة.
  • آثارها الجانبية بسيطة جدًا مثل الاحمرار أو الانزعاج الخفيف.
  • نتائجها مؤقتة وستحتاجين إلى حقن إضافية في المستقبل للحفاظ على النتائج.
  • خلال الإجراء: تُعقم منطقة العملية، ثم تُحدد نقاط الحقن، ليحقن الطبيب فيها الفيلر بعد تطبيق التخدير الموضعي.
  • من أهم المواد المستخدمة في حقن الفيلر: الكولاجين – حمض الهيالورونيك – هدروكسيل أباتيت الكالسيوم.

حقن البوتوكس (ذيفان البوتولينوم من النوع A):

  • إجراء بسيط غير مؤلم، قصير المدة، يخفف التجاعيد، ويحسن مظهر الأجفان عبر إرخاء العضلات المحيطة بالمنطقة، وذلك بتأثير الذيفان الذي تحتويه.
  • يساعد إرخاء العضلات المسؤولة عن ظهور التجاعيد في منع ظهورها والحصول على مظهر ناعم دون تجاعيد.
  • يقرر الطبيب كمية البوتوكس المحقونة حسب طبيعة التجاعيد.
  • تحتاج أيضًا إلى تكرار كل 5 أشهر وسطيًا.
  • نتائج البوتوكس سريعة نسبيًا مقارنةً بالحشوات الجلدية.
  • تتضمن الآثار الجانبية للبوتوكس الصداع والخدر.

حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP):

  • نوع آخر من الحقن التجميلي يساعد في تجديد أنسجة الجلد وخلق مظهر أكثر شبابًا.
  • يمثل استخلاص البلازما من دمك الخاص أكبر ميزات هذه الطريقة.
  • تؤخذ كمية معينة من الدم حسب المنطقة المعالجة، ثم يتم تثفيلها خلال 15 دقيقة للحصول على البلازما وتجهيزها للحقن.
  • تستغرق العملية تقريبًا نحو ساعة.
  • تتضمن الآثار الجانبية حدوث العدوى – إصابة العصاب – ألم في مكان الحقن.

الأمواج فوق الصوتية:

  • تُستخدم الأمواج لتحفيز إنتاج الكولاجين وشد الجلد.
  • تنتج الأمواج طاقة حرارية مركزة تمنحك بشرة مشدودة.
  • تُحسن هذه الطريقة مظهر الخطوط والتجاعيد.
  • تستغرق العلمية 30-90 دقيقة ولا حاجة إلى تخدير عام أو شقوق جراحية.
  • ينظف الطبيب المنطقة المعالجة ثم يضع جل خاص عليها قبل أن يبدأ بتمرير مقبض الجهاز على المنطقة.
  • يمكن رؤية النتائج في غضون أيام قليلة من العلاج.
  • تتضمن الآثار الجانبية احمرار المنطقة وإحساس حرق فيها.
  • يستمر تحسن البشرة لحين توقف بشرتك عن إنتاج الكولاجين بفعل تأثير العلاج.
  • يجب غالبًا تكرار الجلسات بعد 3 أشهر وسطيًا.

العلاج بالليزر:

  • تعالج أمواج الليزر التجاعيد عبر إزالة الطبقات العليا من بشرتك.
  • تسمح هذه العملية لخلايا الجلد الجديدة بالنمو بدلاً من الخلايا القديمة.
  • فترة التعافي هنا أطول من بقية الطرق (3-10 أيام) المذكورة وتكلفته أعلى.
  • يحبذ بعض الأطباء القيام بهذا الإجراء في الشتاء، نظرًا للأهمية الكبيرة لحماية البشرة من أشعة الشمس بعده.
  • تُعد طريقة مفضلة لدى أصحاب البشرة الفاتحة أيضًا.
  • يتم تحضير البشرة عبر حمايتها من الشمس واستخدام بعض الكريمات.
  • يُطبق الطبيب تخدير موضعي لتخفيف الانزعاج الحاصل، ثم ينظف المنطقة المعالجة ليبدأ بعدها بتمرير جهاز الليزر فوق المنطقة ببطء.
  • يجب تغطية الوجه بعد الجلسة لحمايته من أشعة الشمس.
  • من آثاره الجانبية احمرار المنطقة أو ظهور تصبغات جلدية أو طفح جلدي.
  • يُنصح باستخدام الواقيات الشمسية ومستحضرات العناية بالبشرة بعد الإجراء.

لمَن تناسب طرق شد الأجفان دون جراحة؟

يمكن القول إن الطرق غير الجراحية خيار فعال لجميع الراغبين في تحسين مظهر الوجه عمومًا ومنطقة الأجفان خاصةً، لكنهم غير راغبين في دخول غرفة العمليات أو فقدوا الأمل في المستحضرات التجميلية. هناك بعض المعايير التي قد تجعل منها خيارًا غير مناسب، نذكر منها:

  • العمر أٌقل من 18 سنة.
  • الحوامل أو المرضعات.
  • تناول أدوية معينة مثل مميعات الدم.

هل شد الأجفان دون جراحة صحي أكثر؟

نعم، فالإجراءات غير الجراحية لا تتضمن تطبيق التخدير العام، وبالتالي ليس هناك خطورة في حدوث مضاعفات متعلقة بالتخدير، فضلًا عن أنها لا تتضمن إحداث شقوق جراحية قد تتسبب في حدوث عدوى أو نزف مكان الشق.

فترة التعافي بعد الإجراءات غير الجراحية أيضًا أقل بكثير من الجراحة، ما يوحي بقلة تأثيراتها السلبية على الصحة.

ميزات وعيوب شد الأجفان دون جراحة

تقدم خيارات شد الوجه غير الجراحي مجموعة متنوعة من الفوائد. فيما يلي بعض إيجابيات عمليات شد الوجه غير الجراحية:

  • علاج متعدد الاستخدامات: يمكن تطبيقه في جميع مناطق الوجه المختلفة (مثل خطوط التجهم والطيات الأنفية الشفوية).
  • فوائد طبية وجمالية: قد تعالج مجموعة واسعة من الأمراض الجلدية إضافةً إلى الفوائد الجمالية.
  • خيار قليل التكلفة: تقدم عملية شد الوجه غير الجراحية نتيجة جيدة مقابل مبلغ زهيد.
  • أقل درجة من الألم: وذلك عند مقارنتها بالطرق الجراحية، ما يجعلها خيارًا مفضلًا لدى الكثيرين.
  • وقت الإجراء قصير نسبيًا: إذ لا يوجد تخدير أو أدوية أخرى، وبالتالي يمكن إتمام هذه الإجراءات في غضون ساعة. علمًا بأن مدة الإجراء تختلف من مريض لآخر وتبعًا للإجراء المختار.
  • مظهر طبيعي وحيوي: بسبب عدم إجراء شقوق جراحية، وبالتالي لا تترك ندبات، ما يمنح ملامح الوجه والجلد مظهرًا أكثر شبابًا وطبيعيةً.
  • فترة التعافي قصيرة: وفي بعض الحالات يمكن العودة إلى العمل والأنشطة اليومية في اليوم نفسه أو خلال أيام قليلة.
  • مخاطر أقل من الطرق الجراحية: فعملية شد الوجه الجراحية مثلها مثل بقية الجراحات تمتلك معدل اختلاطات أعلى من الطرق غير الجراحية.

 فوائد شد الأجفان غير الجراحية كثيرة، إلا أن هناك عيوبًا معينة أيضًا؛ ومنها:

  • الحاجة إلى تكرار الإجراء كل فترة: ما يمثل أكبر سلبية للإجراءات غير الجراحية، فخلال بضعة أشهر تزول معظم النتائج ومن ثم يجب تكرارها.
  • تكاليف إضافية على المدى الطويل: رغم أن الإجراءات غير الجراحية أقل تكلفة في البداية، إلا أن تكرارها الضروري كل فترة يترتب عليه تكاليف إضافية على المدى الطويل، وتصبح بذلك الكلفة الإجمالية أكبر بعد فترة من الزمن.
  • ليست خيارًا فعالًا لدى الكثير من المرضى: يوجد اختلاف جوهري بين النتائج الجراحية وغير الجراحية بسبب اختلاف طبيعية الإجرائين، فالترهلات الشديدة في الأجفان لن تزول إلا من خلال استئصالها جراحيًا.

نصائح بعد شد الأجفان غير الجراحي

  • عدم استخدام المكياج خلال الأيام الأولى بعد الإجراء.
  • تجنب التدخين الإيجابي أو السلبي لأن المواد الكيميائية المحترقة في الدخان تهيج العينين.
  • استخدام أكياس الثلج لتخفيف الانزعاج والتورم الحاصلين بعد حقن الفيلر.
  • تجنب فرك أو تدليك المنطقة بعد حقن البوتوكس، فلا ينتشر البوتوكس في الجسم.
  • استخدام الواقيات الشمسية بعد العلاج بالليزر.
  • الاعتناء بنظافة الوجه ومنطقة الأجفان بعد الإجراء.

دراسة عن شد الأجفان غير الجراحي

في دراسة منشورة في دورية جراحة العيون التجميلية والترميمية (Ophthalmic Plastic & Reconstructive Surgery) عام 2009 حول فعالية حقن حمض الهيالورونيك في العمليات التجميلية غير الجراحية في الجفن العلوي، فحص عدد من الباحثين وعلى رأسهم الدكتورة آنا مورلي من جامعة الملكة فيكتوريا 27 حالة استفادوا من حقن الهيالورنيك مع مراقبتهم فترة وسطية بلغت 13 شهرًا بعد الإجراء، وتوصل الباحثون إلى أن حقن الفيلر هذه فعالة لترميم الجفن العلوي وتجميله.

(مصدر الدراسة)

شارك\ي هذا الدليل 👍

مقال كيف يمكن شد الأجفان دون جراحة؟ هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فأن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الإستمرار.
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp