هل يمكن إزالة الوشم بالليزر بشكل كامل؟

هل يمكن إزالة الوشم بالليزر بشكل كامل؟

خطأ

لا، لا يستطيع الليزر إزالة الوشم بشكل كامل عادةً، وتختلف فعاليته في إزالة الوشوم المختلفة اعتمادًا على العديد من المعطيات، منها عمر الوشم وعمقه وحجمه ولونه ونوع الحبر المستخدم، إضافةً إلى قوة الجهاز المناعي والحالة الصحية العامة، وهذا يؤدي إلى تنوع النتائج التي تتراوح بين الإخفاء البسيط للوشم وإزالته بشكل كامل تقريبًا. تُعد هذه العملية إجراءً آمنًا وفعالًا دون آثار جانبية، لكنها لا تمنح النتائج المتوقعة دائمًا، ومع ذلك تبقى الطريقة الأفضل للتخلص من الوشوم القديمة أو تبديلها.

نبذة مختصرة عن إزالة الوشم بالليزر

تُعد عملية إزالة الوشم بالليزر أشيع الطرق المستخدمة في إزالة الوشم، فهي طريقة آمنة وفعالة خاصة عندما تُطبق على الوشوم الكبيرة. يعتمد هذا الإجراء على توجيه نبضات من أشعة الليزر إلى منطقة الوشم لتفكيك الحبر المحقون ضمن الجلد، وقد يتطلب هذا الإجراء عدة جلسات على عكس الطريقة الجراحية، لكنه لا يترك ندبات ولا يسبب آثارًا جانبية إلا في حالات نادرة، إضافةً إلى أنه لا يترافق مع الكثير من الألم. قد ترغب/ين في إزالة الوشم لأسباب عديدة، منها زوال مظهره الأصلي وتغير طريقة حياتك وعدم تناسبه مع شخصيتك الحالية، أو لأنه يمثل ذكرى قديمة تود/ين التخلص منها.

تشمل عملية إزالة الوشم بالليزر وضع واقيات ضوئية على العينين، وإجراء اختبار جلدي للتحسس على الليزر، ثم يقوم الجراح بتخدير مكان الوشم موضعيًا وتفكيك الحبر باستخدام جهاز الليزر الذي يختلف تردده بناءً على لون الحبر ونوعه، وقد يتطلب الأمر استخدام ترددات مختلفة اعتمادًا على مزيج الألوان المستخدم. يمتص الحبر الأسود جميع الترددات الليزرية، ما يجعله أسهل الوشوم إزالةً، وهناك معطيات أخرى تؤثر في طريقة العلاج منها العمر ولون البشرة وعمق الوشم وحجمه.

يوصى بوضع قطعة من الثلج على مكان الإجراء مباشرةً بعد انتهاء الجلسة، وتطبيق مرهم لقتل الجراثيم وتجنب الالتهاب وتغطية مكان الوشم بضمادات عقيمة لحمايته، ومن الضروري استخدام واق شمسي عند الخروج من المنزل.

هل يمكن إزالة الوشم بالليزر بشكل كامل؟

لا يستطيع جهاز الليزر إزالة الوشوم بشكل كامل عادةً، ويختلف تأثيره تبعًا للظروف المتعلقة بكل حالة. يصعب على حزمة الليزر إزالة التصبغات الفاتحة، لأنها تعكس كمية كبيرةً من الضوء، ما يحد من قدرته على تفكيك الجزيئات الثقيلة المحقونة في الجلد ويمنع الجهاز اللمفاوي من التقاطها والتخلص منها، بينما يبلغ الليزر أقصى فعاليته عند تطبيقه على الألوان الداكنة التي تمتص أغلب الأشعة وتتفكك بسهولة. يفسر هذا الحاجة لجلسات متعددة لإزالة الوشوم بالليزر، وعدم القدرة أحيانًا على التخلص النهائي منها، بل قد يقتصر عمله على إخفائها نوعًا ما وجعلها أقل بروزًا، ورغم ما سبق، تعد هذه الطريقة أفضل الطرق وأكثرها أمانًا لإزالة الوشوم.

تشمل العوامل المؤثرة على إزالة لوشوم بالليزر:

  • عمر الوشم وعمق الحبر ضمن الجلد: حيث تكون الوشوم القديمة أسهل وأسرع إزالةً من الجديدة التي تحتاج فترةً من الزمن قبل تطبيق العلاج، قد تتوضع جزيئات الحبر في مستويات مختلفة من الجلد، وكلما ازداد عمق الوشم صعبت إزالته.
  • موقع الوشم: تتأثر عملية إزالة الوشم بمكان توضعه، إذ تكون الوشوم الأقرب إلى القلب أسرع زوالًا من الوشوم البعيدة، لأن هذه المناطق تملك تروية دموية غزيرة ويصل إليها الجهاز المناعي بفعالية أكبر. يفسر هذا بطء زوال الوشوم من اليدين والقدمين مقارنةً بوشوم الصدر.
  • الجهاز المناعي: يزول الوشم سريعًا كلما كان الجهازالمناعي أقوى وأكثر نشاطًا، لذا يتخلص الناس الأصحاء من وشومهم بسرعة أكبر.
  • لون الحبر: كما شرحنا سابقًا، تتأثر عملية إزالة الوشم بالليزر كثيرًا بلون الحبر المستخدم، وتسهل إزالته كلما كان اللون أكثر قتامة. تمثل إزالة اللون الأخضر تحديًا حقيقيًا ويستغرق وقتًا طويلًا ويتطلب عددًا أكبر من الجلسات.
  • حجم الوشم: يحتاج الوشم الكبير عددًا أكبر من الجلسات ووقتًا أطول للزوال عند مقارنتها بالوشوم الصغيرة بسبب زيادة كمية الحبر المستخدم فيها.

مخاطر واختلاطات إزالة الوشم بالليزر

تُعد عملية إزالة الوشم بالليزر إجراءً آمنًا عادةً عند مقارنتها مع الطرق الأخرى مثل الاستئصال الجراحي وتسحيج الجلد أو الكشط باستخدام محلول ملحي، إذ يعالج الليزر المناطق المصطبغة من الجلد بشكل انتقائي ونادرًا ما يترافق مع آثار جانبية. قد تشمل المخاطر المرافقة للإجراء ما يلي:

  • تصبح منطقة إزالة الوشم عرضةً للعدوى، وقد تسبب نادرًا ندبة جلدية.
  • لا يستطيع الليزر إزالة الوشم بشكل كامل، وتبقى بعض التغيرات اللونية عادةً بعد الإجراء، ويُعتبر اللونان الأسود والأزرق الأكثر استجابة على العلاج.
  • قد تنتهي العملية بحدوث نقص في تصبغ الجلد، أي يصبح مكان الوشم أفتح من المناطق المجاورة، وقد تُصاب/ين بفرط التصبغ في بعض الحالات، إذ يظهر مكان العلاج بلون داكن مقارنةً بالمناطق المحيطة به.
  • في بعض الأحيان، قد تصبح الوشوم المزالة من مناطق معينة مثل الشفتين والحاجبين أغمق بعد العلاج، ولا تميل للزوال مع الوقت.
  • قد يترافق العلاج بالليزر مع بعض الاختلاطات التي تتضمن:
  • الألم.
  • النزف.
  • العدوى.
  • تغير مؤقت أو دائم في لون الجلد.
  • التندب غير المناسب.
  • تأخر شفاء الجروح.
  • الحاجة لإجراء جلسات إضافية.
  • خدر وتنميل أو تغير في إحساس الجلد المحيط بالوشم.
  • تغير في لون الجلد (قد يكون دائمًا).

الاستعداد قبل الإجراء

قبل الخضوع لإزالة الوشم بالليزر، عليك استشارة طبيب مختص ليشرح لك الخيارات المتاحة ومدى فعاليتها ومناسبتها لحالتك، إضافةً إلى جمع المعلومات اللازمة قبل الإجراء الطبي ومناقشة المخاطر والفوائد المتوقعة، وأخذ صور سابقة وتالية للعملية. فيما يلي مجموعة من التوصيات التي يُنصح باتباعها قبل جلسة إزالة الوشم بالليزر:

  • تناول وجبة كاملة أو خفيفةً قبل الخضوع لإزالة الوشم، لأن البعض يشعرون بخفة الرأس والدوار عند قدومهم بمعدة فارغة، ومن الضروري أيضًا شرب كمية كافية من السوائل.
  • الإقلاع عن التدخين قبل فترة كافية من الإجراء، لأنه يسيء إلى عملية الشفاء ويزيد المخاطر والاختلاطات.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس باستخدام واق شمسي قبل أربعة أسابيع على الأقل من الجلسة الأولى لأنها تزيد من التفاعلات التحسسية بعد العلاج بالليزر.
  • ارتداء ثيابًا فضفاضة تساعد على كشف منطقة العلاج.
  • تناول أحد المسكنات أو مضادات الالتهاب مثل التيلينول قبل الجلسة لتخفيف الألم وتلطيف العملية، لكن يجب تجنب الأسبرين والإيبوبرفين لأنها قد تسبب التكدم.
  • التأكد من نظافة منطقة الوشم وخلوها من الغسولات والمراهم والعطور ومواد التجميل.

نصائح بعد الإجراء

من المهم الاعتناء بمنطقة إزالة الوشم بعد الإجراء مباشرة، للتأكد من الحصول على النتيجة المرغوبة وتجنب الاختلاطات، ومن أهم النصائح الواجب اتباعها:

  • في الأيام الثلاثة الأولى بعد العملية، يجب تغطية المنطقة المعالجة بطبقة من المراهم المضادة للجراثيم، ووضع ضمادًا عقيمًا وتجنب وضع أي مواد تجميلية عليها.
  • يمكنك إزالة الضماد بعد ثلاثة أيام، لكن عليك الحفاظ على المنطقة نظيفة وجافة قدر الإمكان.
  • يساعد استخدام المراهم الحاوية على الفيتامين E على استعادة الخلايا المتضررة من العلاج وتسريع الشفاء.
  • يمكنك وضع الفازلين أو الهيدروكورتيزون لترطيب المنطقة.
  • استخدام واقيات الشمس دومًا عند الخروج من المنزل، لأن التعرض لأشعة الشمس يملك تأثيرًا سيئًا على الجلد بعد العلاج بالليزر.
  • يمكنك الاستحمام وتعريض المنطقة للماء مباشرةً بعد إزالة الضماد، لكن يجب تجنب تعريض المنطقة للماء بضغط عال وتنظفيها بلطف بالصابون ثم تجفيفها جيدًا.

لماذا يلجأ الناس إلى مثل هذه العمليات؟

هناك أسباب عديدة تدفع الناس إلى إزالة الوشوم القديمة، ومنها:

  • التخلص من التصاميم والأشكال التي لا ترغب في استمرار ظهورها على جسمك: يتغير ذوقنا مع الوقت، وقد يصبح الوشم الذي أحببناه سابقًا مصدر إزعاج لنا، وهذا أمر طبيعي تمامًا. يضع الأشخاص عادةً وشومًا تعكس دخولهم في بعض العلاقات أو تمثل معتقدات دينية، وعند تغير القناعات والأفكار يرغبون في التخلص منها. يساعد الليزر على إزالة هذه الوشوم وزيادة الثقة بالنفس وإزالة الإحراج الناجم عنها.
  • تغيير الوشوم القديمة بسهولة: قد ترغب/ين فقط في تغيير شكل الوشم السابق بإزالة جزء منه وإعادة رسمه بما يناسب ذوقك الجديد.
  • التمتع بعملية آمنة سريعة دون آثار جانبية خطيرة: تمنحك إزالة الوشم بالليزر نتائج مذهلة دون أن تترافق بآثار جانبية خطيرة، ويمكنك الخضوع لها دون القلق من الأخطار التي قد ترافق الطرق الأخرى، إذ إن جميع أنواع الليزر مرخصة من إدارة الغذاء والدواء وأثبتت أنها طرق آمنة تطورت إلى درجة كبيرة لتكون أفضل الوسائل لإزالة الوشوم وأكثرها انتشارًا.

شارك\ي هذا الدليل 👍

مقال هل يمكن إزالة الوشم بالليزر بشكل كامل؟ هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فأن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الإستمرار.
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp