هل إزالة الوشم الأسود أصعب من بقية الألوان؟

إزالة الوشم بدون جراحة

خطأ

كلا، إذ يعتبر اللون الأسود للوشم من أكثر أنواع الوشوم التي يمكن إزالتها بسهولة بسبب عدة عوامل سنذكرها لاحقًا ومن أهمها أن اللون الأسود قادر على امتصاص أشعة الليزر بأكملها تقريبًا وعدم عكس أي منها ما يسهل عملية إزالته بشكل كبير مقارنة باللون الابيض الذي يعكس أشعة الليزر ويمنعها من ازالته، كما ان لون البشرة يلعب دورًا كبيرًا أيضًا في هذه الحالة وتختلف نوعية الليزر المستخدم في الإزالة على حسب لون الوشم وعمقه ولون بشرة الشخص.

نبذة تعريفية عن الوشم وأنواعه.

يحصل الناس على الوشم لأسباب عديدة، ثقافية أو شخصية او لأنهم ببساطة أحبو تصميم معين، وهناك عدة أنواع للوشوم فمنها الدائم ومنها المؤقت ومنها الكبير ومنها الصغير، كما وتختلف عن بعضها في الألوان المستخدمة لرسمها.

ومثلما هي الحال في رغبة الناس بوضع وشم فقد يرغب آخرون بإزالتها.

لماذا يضع بعض الناس وشمًا؟

تتنوع الأسباب التي تدفعكِ لإجراء عملية الوشم، وقد تكون هذه الأسباب طبية او نفسية أو اجتماعية أو تجميلية، وتتضمن هذه الأشباب:

  • تغطية بعض العيوب مثل الندبات وعلامات التمدد والدوالي والسيليوليت لجعلها أقل بروزًا ووضوحًا.
  • إدمان الشخص على الألم أو إجراء العمليات أو المخطرة: ف على الرغم من أن الكثير من الناس يخافون الإبر والتعرض للألم إلا هناك نسبة أخرى من الناس تسمتع بأن التعرض للألم سيمنحها وشمًا جميلًا في النهاية.
  • التعبير عن هوية أو ثقافة معينة: يُعتبر الوشم أحيانا تطبيقًا لطقوس قديمة وتقاليد مستمرة تعبرعن ثقافة معينة أو انتماء لشعب أو قبيلة.
  • الرغبة بالتميز أو التعبير عن الفردية والاستقلالية
  • التعببر عن المحبة لشخص معين او تخليد مذكرى أو تاريخ معين.
  • الرغبة بالتمرد: رغم ازدياد شعبية الوشم لكنه لا يزال غير مقبول تمامًا عند بعض الجماعات، لذلك قد يلجأ إليه البعض كتحدي للتقاليد والأعراف وتوقعات الأسرة.

عملية إزالة الوشم:

أصبحت عملية إزالة الليز ممكنة بسهولة في الآونة الأخيرة بسبب تطور التقنيات المستخدمة لذلك، ومع أنها قطعت شوطًا كبيرًا في السنوات القليلة الماضية إلا أن إزالة بعض أنواع الحبر أسهل من غيرها على حسب لون الحبر المستخدم فالألوان الداكنة أسهل إزالتها من الألوان الفاتحة التي تعكس اشعة الليزر ولا تمتصها ويعتمد ذلك على لون الحبر المستخدم وحجم الوشم وعمقه وعمره إذ يتلاشى الوشم بشكل طبيعي بمرور الوقت ولكنه لا يختفي تمامًا إنما تكون إزالته بالليزر أكثر سهولة من الوشوم الحديثة.

طرق إزالة الوشم:

يمكن إجراء عملية إزالة الوشم باستخدام عدة طرق، من أهمها:

الاستئصال الجراحي:

يفضل استخدام هذه الطريقة لاستئصال الأوشام صغيرة الحجم لأنها تترك ندبة مكان العمل الجراحي، وتتألف من الخطوات التالية:

  • تخدير موضعي للجلد.
  • استئصال الوشم جراحيًا باستخدام المشرط.
  • تقريب حواف الجلد من بعضها وخياطتها بالقطب الجراحية.
  • يمكن استخدام ضمادات رطبة أو مراهم مضادات حيوية موضعية بعد العملية لتسريع الشفاء.


وقد تستغرق عملية الإزالة ساعة إلى عدة ساعات حسب حجم الوشم وطريقة إصلاح الجراح، وعادةً ما يستغرق شفاء الجرح الناتج عن إزالة الوشم عدة أسابيع.

إزالة الوشم بالليزر:

أكثر طرق إزالة الأوشام شيوعًا، تستخدم لإزالة الأوشام الكبيرة ويفضل استخدامها عند أصحاب البشرة الداكنة، وتتألف هذه الطريقة من الخطوات التالية:

  • تخدير موضعي للجلد.
  • توجيه أشعة الليزر إلى الوشم لتسخينه وتفكيك الحبر المستخدم فيه.
  • تحتاج الأوشام متعددة الألوان لاستخدام أنواع مختلفة من الليزر مع أطوال موجة مختلفة.
  • ستحتاجين لعدة جلسات لإزالة الوشم بالليزر، ومن الممكن في النهاية ألا يختفي الوشم بشكلٍ كامل.
  • قد يحدث تورم أو بثور بعد إجراء العملية، وتساعد مراهم المضادات الحيوية الموضعية في التخلص منها وتسريع الشفاء ووقايتك من العدوى.

إزالة الوشم بأجهزة خاصة تعمل على حك الجلد وتسحيجه:

تتم هذه العملية باستخدام جهاز يزيل طبقات الجلد حتى يصل للوشم ويسمح له بالتسرب، وهي طريقة اقل شيوعًا من إزالة الوشم بالجراحة والليزر وتختلف فعاليتها كثيرًا من شخص لآخر وقد لا تناسب بعض الناس مثل الناس الذين يعانون أمراض جلدية (صدفية وأكزيما( والأشخاص الذين يتناولون أدوية مضادة للتهثر كالأسبرين وغالبًا ما يكون الناس ذوي البشرة الداطنة أكثر عرضة لحدوث التصبغات في الجبد بعد تطبيق هذه الطريقة لازالة الوشم.

طرق أخرى لإزالة الوشم:

يمكن كذلك إزالة الوشم بطرق أخرى أهمها:

  • إزالة الوشم بالتبريد.
  • إزالة الوشم بالأمواج فوق الصوتية.
  • استخدام كريمات أو مستحضرات طبية خاصة لتغيير لون البشرة وإخفاء الوشم قدر الإمكان.

هل إزالة الوشم الأسود أصعب من بقية الألوان؟

لا، تعتبر ازالة الوشم ذو اللون الأسود من أسهل عمليات إزالة الوشوم وأسلسها لأن اللون الأسود يمتص كامل ضوء الليزر المستخدم في الإزالة ولا يعكسه، فكلما كان لون الوشم أقرب إلى البشرة كلما صعبت إزالته ويتميز اللون الأسود باختلافه عن لون بشرة البشر أغلبهم ما يجعل إزالته أكثر سهولة من أوشام باقي الألوان ويأتي بعده اللون الرمادي والألوان الداكنة كالأحمر الغامق والأخضر لأنها تمتص أغلب ضوء الليزر أيضًا بينما هناد صعوبة في إزالة الأوشام ذات اللون الأبيض والألوان الفاتحة كالأصفر والأزرق التي تعكس الليزر ولا تمتص أغلبه.

نصائح قبل وبعد إجراء العملية.

نصائح قبل العملية:

اسألي للطبيب كل الأسئلة التي تخطر في ذهنك وحاولي أن تخبريه بكافة المعلومات عنك وفيما اذا كان هذا لون بشرتك الطبيعي وعليك ان تعلميه عن كافة الأدوية التي تتناولينها والكريمات الموضعية التي تستخدميها على منطقة الوشم.

نصائح بعد العملية:

  • استخدمي مرهمًا مضاد للبكتيريا في الأيام الأولى بعد إزالة الوشم فهو سيساععد على شفاء جرحك أسرع وتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
  • تجنبي التعرض للشمس: يمكن أن يزيد التعرض للشمس من خطر الإصابة بالحروق  وبالتالي سيجعل العملية أقل فعالية ونتائجها غير مرضية.
  • حافظي على رطوبة المنطقة التي أجريت فيها العملية باستخدام الكريمات والمراهم الطبية المرطبة.
  • كوني صبورة واعطِ الخبير الوقت اللازم لإزالة الوشم، لأن أفضل النتائج تحدث عندما تكون جلسات إزالة الوشم بالليزر متباعدة وعادة ما تكون المدة الفاصلة بين الجلسة والجلسة التي تليها من 6 إلى 8 أسابيع.
  • تجنبي تعريض مكان الوشم للماء بعد ازالته وان اضطرت لذلك فعليك تنشيفع فورًا.
  • تجنبي ارتداء ملابس ضيقة على مكان الوشم المزال.
  • لا تقتربي من القشوؤ أو البثور المتشكلة بعد العملية.

هل عملية إزالة الوشم آمنة؟

تعتبر عملية إزالة الوشم آمنة عمومًا مع احتمال حدوث بعض التأثيرات الجانبية النادرة، وقد أبدت معظم السيدات اللواتي أجرين العملية رضاهن التام عن النتائج التي حصلن عليها.

وتوجد بعض المخاطر والاختلاطات المحتملة في أثناء عملية إزالة الوشم وبعدها، إذ سيطلعك جرَّاح التجميل على جميع المخاطر والاختلاطات التي قد تحدث خلال عملية إزالة الوشم وبعدها، وسيشرح لك بالتفصيل كيفية تدبير هذه الاختلاطات في حال حدوثها، أهم الاختلاطات المحتملة خلال عملية إزالة الوشم:

  • ألم.
  • نزف.
  • عدوى.
  • تغير مؤقت أو دائم في لون الجلد.
  • تندب غير مناسب.
  • تأخر شفاء الجروح.
  • الحاجة لإجراء جلسات إضافية.
  • فشل في إزالة الوشم بشكل كامل.
  • خدر وتنميل أو تغير في إحساس الجلد المحيط بالوشم.
  • تغير في لون الجلد (قد يكون دائمًا).

شارك\ي هذا الدليل 👍

مقال هل إزالة الوشم الأسود أصعب من بقية الألوان؟ هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فأن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الإستمرار.
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp