متى يجب استبدال حشوات الثدي؟

متى يجب استبدال حشوات الثدي؟

تسعى العديد من النساء لإجراءات جراحية أو طبيعية لجعل الأثداء تبدو أكبر أو لتغيير شكلها لتعطي مظهرًا أكثر جاذبية، وهناك العديد من الحالات اللواتي يُجرينها بعد عمليات الاستئصال في حالات أمراض السرطان فقط من أجل استعادة وضع سابق. وقد تمت الموافقة على بقاء حشوات الثدي من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) لمدة تتراوح بين 10 و20 عامًا، حيث تستمر حشوات الثدي بشكل متوسط من 10 إلى 20 عامًا. تتم إزالة العديد منها مع ذلك في وقت أبكر، بسبب المضاعفات أو عدم الرضا أو رغبة بشكل أو حجم جديد.

نبذة عن عملية تكبير الثدي

هي أحد أكثر الطرق شيوعًا تتضمن استخدام حشوات السيليكون أو المحلول الملحي أو نقل الدهون لزيادة حجم الثديين. تجرى جراحة تكبير الثدي تحت التخدير العام. وتتضمن العملية:

  • إجراء شق في الجلد بجوار الثدي أو تحته.
  • وضع الحشوة إما بين أنسجة الثدي وعضلة الصدر، أو خلف عضلة الصدر.
  • خياطة الجرح وتغطيته بضمادة.
  • تستغرق العملية ما بين 60 و90 دقيقة.
  • قد يتمكن المريض من العودة إلى المنزل في نفس اليوم، ولكن قد يحتاج إلى البقاء في المستشفى طوال الليل.

أسباب العملية

  • يمكن لهذا الإجراء استعادة حجم الثدي المفقود بعد إنقاص الوزن أو الحمل، أو الحصول على شكل دائري للثدي أو تحسين عدم تناسق حجم الثديين الطبيعي.
  • ترميم الثدي بعد عمليات الاستئصال.
  • زيادة امتلاء و بروز الثديين.                         
  • تحسين تناسب محيط الثدي والورك.
  • تعزز الصورة الذاتية والثقة بالنفس.

طرق تكبير الثدي 

طريقة الطية تحت الثدي

  • يتم إجراء شق في الطية أسفل الثدي، ما يسمح للجراح بتحكم أكبر ومباشر في زرع الحشوة.
  • يتم إجراء نحو 70% من عمليات تكبير الثدي باستخدام هذه الطريقة.
  • إن مكان الشق لا يسبب تأثيرات على مناطق إنتاج الحليب في الثدي.
  • يمكن أيضًا استخدام نفس الشق إذا ظهرت مضاعفات أو كانت هناك حاجة لعمليات جراحية إضافية.
  • تعد هذه الطريقة مناسبة للمريضات الكبيرات في السن أو الأمهات، لأن العمر والحمل يؤديان للقليل من الترهل في الثدي.
  • يسمح هذا الترهل الطبيعي بإخفاء الشق الجراحي جيدًا.
  • قد تظهر ندبة أكثر وضوحًا عند النساء الشابات أو النحيلات أو النساء اللواتي لم ينجبن أطفالًا بعد وليس لديهن تجاعيد تحت صدورهن.

عبر الإبط

  • يتم إجراء شق في الإبط، واستخدامه لإدخال الحشوة إما فوق العضلة الصدرية أو تحتها.
  • تُجرى حوالي 10% من عمليات تكبير الثدي باستخدام هذه الطريقة.
  • تكمن ميزتها بعدم وجود ندبة على الثدي نفسه.
  • إن العيب المحتمل لهذا الأسلوب هو أن الحصول على حشوات متناظرة يكون أكثر صعوبة إلى حد ما، ومن المحتمل أن يتطلب تصحيح مشاكل ما بعد الجراحة شقوقًا إضافية في الثدي.
  • هناك أيضًا احتمالية ظهور ندوب يمكن رؤيتها من خلال الملابس الحفر أو ملابس السباحة أو أثناء رفع الذراعين.

حول الحلمة

يتم إجراء شق حول الحلمة والهالة وتميل الندبة إلى الاندماج مع حافة الهالة، نظرًا لأن الشق قريب جدًا من أجزاء الثدي المنتجة للحليب، فإن النساء اللواتي يستعملن هذه الطريقة قد يواجهن مشاكل أكثر في الرضاعة الطبيعية، والإحساس بالحلمة بعد الجراحة. تعد الطريقة المفضلة لدى النساء ذوات الصدور الصغيرة جدًا التي لا تحتوي على أي طيات تحت الثديين.

أنواع الحشوات المستخدمة في تكبير الثدي

نظرًا لوجود العديد من الخيارات التي يجب اتخاذها بشأن نمط الحشوة، فمن المهم مناقشة الخيارات مع طبيب التجميل.

السطح

يتوفر نوعان من الأسطح المزروعة لمرضى التكبير، خشنة وملساء. تحتوي الغرسات الخشنة على نتوءات صغيرة على سطحها. تم تطوير هذه الغرسات على أمل تقليل مخاطر الانكماش، وهو اختلاط يصيب بعض النساء بعد التكبير. الغرسات الملساء لها سطح ناعم وليس وعرًا. يفضل العديد من الجراحين عمليات الحشوات الملساء، لأنها تعطي إحساسًا أكثر نعومة وطبيعية.

الحشوة

  • يمكن للمرأة أن تختار بين الحشوات المملوءة بهلام السيليكون المتماسك أو بمحلول ملحي.
  • تم استخدام كلا النوعين من الحشوات منذ الأيام الأولى لزراعة الثدي.
  • على الرغم من عدم وجود دليل على أن التعرض للسيليكون قد يسبب أي مرض للبشر، تفضل بعض النساء الحشوات المملوءة بالمحلول الملحي.
  • في حالة حدوث تمزق في الغلاف الخارجي للحشوة المملوءة بالمحلول ملحي، وهو أمر غير محتمل حدوثه، فسيتم سحب الغلاف الحامل للسائل والمحلول المالح قابل للامتصاص حيويًا بالكامل، ما يتسبب في انكماش الحشوة.
  • بينما السيليكون ليس قابلًا للتحلل الحيوي، وبالتالي لن تلاحظ المرأة – على الأرجح – أي تغيير في حجم الحشوة إذا كان هناك تمزق في غلاف الحشوة المملوءة بالسيليكون. لهذا السبب توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بإجراء تصوير دوري بالرنين المغناطيسي، للتأكد من سلامة الحشوات المملوءة بالسيليكون.
  • يتفق معظم الجراحين والمرضى على أنّ الحشوات المملوءة بالمحلول الملحي لا تعطي الشعور الطبيعي الذي تعطيه الحشوات المملوءة بالسيليكون.

الشكل

يوجد خياران لشكل الحشوة، وهي شكل  القطرة أو الشكل المستدير. تعطي الحشوات الدائرية شكلًا أقرب للشكل الطبيعي للثدي وتقدم نتائج مرضية للمرأة. قد تكون الحشوات ذات شكل القطرة مناسبة للنساء اللواتي أزلن أجزاء من الثدي خلال عملية جراحية سابقة، مثل إعادة ترميم الثدي.

المستوى

يمكن وضع الحشوات إما خلف أنسجة الثدي أو تحت الغدد أو خلف عضلات الصدر. تتم 75% من العمليات في المستوى تحت العضلي. وتشير الدراسات إلى أن الزرع في المستوى تحت العضلي قد يقلل من فرصة الانكماش وتشكل النسيج الندبي وهذا يسمح بتصوير الثدي الشعاعي بسهولة بعد الجراحة. عادةً ما يوفر الزرع في المستوى تحت العضلي نتائج أفضل للنساء النحيفات أو النساء اللواتي يأملن في تكبير الثدي بشكل كبير.

متى يجب استبدال حشوات الثدي؟

ليس من المضمون أن تدوم حشوات الثدي مدى الحياة، وقد يلزم إجراء جراحة مستقبلية لاستبدال إحدى الحشوات أو كليهما.

قد تحتاج بعض النساء إلى جراحة إضافية بعد نحو 10 سنوات، إما بسبب مشاكل في الحشوات أو نتيجة تغير شكل الثديين حول الحشوات. كما في تمزق غلاف الحشوة، حيث يمكن أن تنكمش الحشوات، خاصة المملوءة بسائل ملحي في حالة تلف الغلاف الخارجي أو تشكل نسيج ندبي متصلب الذي قد يتطور حول إحدى الحشوات المزروعة أو كليهما، ما يسبب عدم الراحة أو تغييرات شكلية. ويمكن إزالة النسيج الندبي أثناء استبدال الحشوة. تتطلب عملية تكبير الثدي فحوصات منتظمة، لضمان صحة الثديين وتقييم حالة الحشوات المزروعة.

لماذا يجب استبدال الحشوات؟

تحتفظ بعض النساء بالحشوات الأصلية طوال حياتهن ويشعرن بالرضا التام. إن عدم استبدال الغرسات في المواقف التي يُشير إليها الطبيب يمكن أن يكون له عواقب.

يصاب بعض الأشخاص بانكماش المحفظة أو تندب متصلب حول إحدى الحشوات المزروعة أو كليهما. وهذا اختلاط نادر، ولكنه مؤشر على ضرورة رؤية الطبيب الجراح. قد يحصل أيضًا كتل صلبة تحت الجلد حول الحشوة. وعادةً ما يكون هذا عبارة عن رواسب كالسيوم أو تكلس ويجب أن يعالجها الجراح.

يعد تمزق الحشوة سببًا آخر قد يلزم استبدالها، فقد ترغب المريضة في استبدال حشواتها الحالية بحشوات أكبر أو أصغر في المستقبل.

مخاطر الإجراء

يعتبر قرار إجراء الجراحة التجميلية قرارًا شخصيًا للغاية وسيتعين على المرأة الموازنة بين الفوائد المحتملة والمخاطر والمضاعفات المحتملة لتكبير الثدي.

تشمل المخاطر المحتملة لجراحة تكبير الثدي ما يلي:

  • مخاطر التخدير.
  • سرطان الغدد اللمفاوية.
  • نزيف.
  • تغيرات في الإحساس بالثدي أو الحلمة.
  • تراكم السوائل (الورم المصلي).
  • تشكيل نسيج ندبي حول الحشوة (انكماش المحفظة).
  • ورم دموي.
  • تسرب أو تمزق غلاف الحشوة.
  • الإنتان.
  • ألم مستمر.
  • تجعد الجلد فوق الزرع.
  • الوضع الخاطئ أو الزرع الخاطئ للحشوة.

توصيات بعد الإجراء

  • أثناء فترة النقاهة من عملية تكبير الثدي، يجب لف الثديين بضمادات من الشاش وارتداء حمالة صدر مرنة تعمل على تقليل التورم ودعم الثديين أثناء فترة الشفاء.
  • يجب نقل المريضة بعد الجراحة مباشرة إلى غرفة العناية للمراقبة الدقيقة. قد يُسمح لها بالعودة إلى المنزل عندما تكون مستقرة، عادةً بعد ساعة.
  • إعطاء التعليمات المحددة بعد الجراحة وتحديد موعد للمتابعة مع جراح التجميل، والالتزام بالأدوية. تشمل الأدوية الموصوفة مسكنات الألم والمضادات الحيوية لمنع الإنتان.
  • نظرًا لأنه من الممكن حدوث نزيف في الجيوب حول حشوات الثدي في الأيام الأولى عند ممارسة نشاط قاسٍ، يجب الاستمرار في النقاهة حتى تستأنف المريضة التمرين والنشاط الطبيعي، وفقًا لتوجيهات جراح التجميل.

شارك\ي هذا الدليل 👍

مقال متى يجب استبدال حشوات الثدي؟ هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فأن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الإستمرار.
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp