هل يمكن زرع الرموش؟

تجميل الرموش

صحيح

نعم يمكن ذلك، جراحة زرع الرموش تُعد من الطرائق المستخدمة لتحسين مظهر الرموش وجمالها، إذ إن الرموش الطويلة والكثيفة هي من معايير الجمال بالنسبة للعديد من السيدات. إنه إجراء بسيط وغير مخيف كما يعتقد البعض، يتم فيه نقل الشعر من جزء من الجسم ثم زرعه في مكان الرموش في الجفن العلوي أو السفلي، وعادةً ما يكون الجزء المانح للشعر هو الجزء الخلفي من الرأس. يُجرى زرع الرموش عادةً لأغراض تجميلية، ولكن هناك أيضًا العديد من الأسباب الطبية التي تستدعي إجراء زراعة الرموش. تحقق هذه العملية نتائج دائمة وطويلة الأمد مقارنةً مع وصلات الرموش أو الرموش الزائفة، خاصةً عند إجرائها من قبل طبيب مختص ماهر وخبير. وهي تتميز بفعاليتها وأمانها وقلة اختلاطاتها وتأثيراتها الجانبية.

ما هي استطبابات زرع الرموش ؟

توجد عدة أسباب يكون فيها جراحة زرع الرموش ممكنة وضرورية، سنذكر منها ما يلي:

  • أسباب تجميلية لتحسين مظهر الرموش القصيرة أو ذات الكثافة الخفيفة، ما يعطي السيدة ثقة أكبر بنفسها وجمالها.
  • التخلص من الطرق التجميلية التقليدية مثل وصلات الرموش أو الرموش الزائفة.
  • تعرض العين والرموش لأذيات مختلفة، مثل الاقتلاع أو الحروق أو الجروح أو أذيات استخدام الليزر.
  • تعرض الرموش لعدوى ناتجة عن إجراء وشم أو تاتو في المنطقة.
  • السيدات اللواتي يعانين من رموش قصيرة أو خفيفة وراثيًا.
  • السيدات اللواتي يعانين من اضطراب نفسي يسمى هوس نتف الشعر.
  • فقد الرموش بسبب بعض الأمراض أو العلاجات الطبية.

ما هي إيجابيات وسلبيات زرع الرموش ؟

نظرًا لأن جراحة زراعة الرموش هي من أنواع جراحة ترميم الشعر، فهناك العديد من الإيجابيات التي يقدمها هذا الإجراء، وتشمل ما يلي:

  • توفر جراحة زرع الرموش نتائج طويلة الأمد لا توفرها الإجراءات الأخرى.
  • يتم استخدام شعر حقيقي بدلًا من الشعر الاصطناعي.
  • إجراء بسيط وآمن ويمكن تكراره عند الرغبة.
  • نتائجه جيدة ومضاعفاته قليلة.

أما بالنسبة لسلبيات زراعة الرموش، فتشمل ما يلي:

  • كلفة عملية زراعة الرموش مرتفعة قليلًا.
  • نتيجة جمالية سيئة وغير مُرضية للسيدة.
  • فترة النقاهة طويلة بعد العملية، وتستغرق النتائج بعض الوقت لتتم ملاحظتها.
  • معدل نجاح زرع شعر الرموش معتدل، إذ إن بقاء الرموش المزروعة ونموها غير مؤكدين.
  • تحتاج الرموش المزروعة إلى عناية واهتمام خاص وبشكل مستمر، فهي سريعة النمو وقد تحتاج إلى قص متكرر، فقد تنمو بشكل عشوائي وحتى نحو داخل العين.

كيفية إجراء زرع الرموش:

تبدأ عملية زراعة الرموش بتنظيف وتعقيم المنطقة المانحة، ثم يتم تخديرها بمخدر موضعي إلى حين أخذ الشعر منها. يتم قياس وتقليم وقص الشعر الموجود في مؤخرة الرأس، وبعد أخذ كمية كافية منها يتم وضع الشعر المأخوذ في سائل خاص لحفظه ريثما يُزرع. يتم تخدير الجفن العلوي أو السفلي حسب المكان المراد زرع الرموش فيه، ثم تُدخل شعيرات الرموش واحدة تلو الأخرى بتقنية جراحية خاصة تساعد على زرع الأشعار بدقة. يسمح الزرع الدقيق للشعر بالحصول على رموش مصطفة على خط واحد نحو الخارج، وهو ما يمنحها مظهرًا طبيعيًا قدر الإمكان. تستغرق العملية من ساعتين إلى أربع ساعات تقريبًا.

المرحلة التالية للزرع:

بعد الانتهاء من عملية زراعة الرموش ستعاني السيدة من حدوث تقشر في الجلد وتورمه وتشكل كدمات في منطقة الجفن لعدة أيام وحتى أسابيع، أما منطقة مؤخرة الرأس فتتعافى خلال أيام قليلة.

يجب على السيدة توقع تساقط الشعر المزروع بعد الجراحة، إذ تتساقط الرموش المزروعة خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد العملية، ولكن خصلات جديدة من الشعر ستنمو مجددًا خلال 4 إلى 6 أشهر، وستستمر في النمو مدى الحياة إلا في بعض الحالات الخاصة، التي يعود فيها المرض المسبب لتساقط الرموش أو في حال كان المرض غير مضبوط على نحو جيد.

تصبح نتائج زراعة الرموش ملحوظة جيدًا مع مرور الوقت، لذلك يجب عدم الحكم عليها إلى بعد 12 شهرًا على الأقل.

نصائح ما بعد زراعة رموش العين:

تشمل أهم النصائح التي عليك اتباعها بعد إجراء عملية زراعة الرموش ما يلي:

  • الامتناع عن استخدام مساحيق التجميل خلال أسبوع بعد العملية.
  • عدم استخدام المسكرة أو أداة ثني الحواجب خلال الأسبوعين التاليين للعملية.
  • يفضل ارتداء نظارة مناسبة لحماية العين خلال الأسبوع الأول وفي أثناء النوم، ويجب عدم وضع أغطية العين التقليدية.
  • تجنب إجراء رياضات وأنشطة شاقة خلال الأيام الأولى بعد العملية.
  • يمكن العودة إلى الأنشطة الحياتية المعتادة بعد خلال 3 إلى 5 أيام.
  • يمكن الاستحمام بشكل طبيعي بعد عشرة أيام من زرع الرموش.

الحالات التي لا يمكن فيها إجراء زراعة الرموش:

توجد بعض الحالات التي تجعل عملية زراعة الرموش غير قابلة للإجراء أو يتم تأجيلها إلى حين معالجتها، مثل:

  • وجود بعض الأمراض والاضطرابات الطبية التي تجعل إجراء العملية أمرًا خطيرًا، مثل أمراض تخثر الدم أو أمراض المناعة الذاتية التي تسبب فقدان رموش العين.
  • تناول مميعات الدم، أو الإصابة ببعض الأخماج، أو وجود اضطراب هوس نتف الشعر غير معالج وغير متحكم به. لذلك، عادةً ما يوصى بتوقف أخذ مميعات الدم قبل مدة كافية من العملية، ويجب علاج أي خمج أو عدوى موجودة لدى المريض، ويجب ضبط وعلاج اضطراب نتف الشعر الموجود حتى تحقق عملية الزرع نتائج جيدة.

اختيار الطبيب المناسب:

تعد عملية زراعة الرموش من الجراحات الحساسة، وهي ذات معدل نجاح متوسط حتى لو أجراها الأطباء الجراحين خبرةً، لذلك إن اختيار الطبيب المناسب يُعد أمرًا مهمًا جدًا. تجرى هذه العملية من قبل طبيب عيون أو طبيب أمراض جلدية أو جراح تجميل حاصل على شهادة البورد ولديه خبرة في زرع الرموش.

خذ وقتك بالسؤال والاستفسار عما يقلقك حول عملية زراعة الرموش، واطلب رؤية صور للعمليات المماثلة التي أجراها طبيبك في السابق.

مخاطر عملية زراعة الرموش:

قد تحدث بعض التأثيرات الجانبية والمخاطر كما هو الحال في جميع الإجراءات التجميلية والجراحية، ومن أهمها:

  • الشعور بالألم أو حدوث نزف أو الإصابة بعدوى أو تهيج قرنية العين أو الإحساس بوجود جسم غريب في العين.
  • التهاب الأجفان، وهو من أهم المخاطر المتعلقة بعملية زراعة الرموش، فقد ينتشر بسرعة ويجب علاجه بشكل فوري.
  • قد تتشكل في بعض الحالات كيسات على الأجفان بعد عملية زراعة الرموش.
  • فشل نمو الرموش بسبب حك المريضة لأجفانها ما يجعل الرموش المزروعة تتوضع على نحو سيِّئ
  • قد تحدث بعض حالات الشتر الخارجي أو الداخلي للأجفان أو حدوث هبوط فيها.

شارك\ي هذا الدليل 👍

مقال هل يمكن زرع الرموش؟ هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فأن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الإستمرار.
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp