أيهما أفضل حقن الدهون أو قطع الرباط المعلق للقضيب؟

ما مخاطر عملية تكبير القضيب؟

يتنافس الأطباء والباحثون بشكل دائم عبر القيام بالدراسات والأبحاث للوصول إلى أفضل العلاجات الممكنة وأكثرها أمانًا للمرضى وخاصة فيما يتعلق بمجال التجميل، لذلك نرى وجود العديد من الأساليب المختلفة للقيام بعملية معينة وبالأخص فيما يتعلق بتكبير القضيب، فإن معظم الرجال يرغبون بقضيب أكبر حجمًا الذي زاد من إقبال الرجال على عمليات تكبير القضيب الجراحية وغير الجراحية الذي بدوره رفع العديد من التساؤلات حول الطرق المختلفة التي يمكن اللجوء إليها، وقد ظهرت طريقتين بشكل بارز في الآونة الأخيرة وهما حقن الدهون وقطع الرباط المعلق للقضيب وبدء العديد من الرجال بالتساؤل أي من العمليتين تملك نتائج أفضل وأيهما أقل خطراً؟ لذلك يجب عليك الاطلاع على جميع المعلومات المتعلقة بالإجرائيين لاختيار الأسلوب الأفضل والأنسب لك ولجسمك.

لمحة عن عملية تكبير القضيب:

عملية جراحية تجميلية في معظم الحالات مع وجود بعض الأسباب الطبية لإجرائها مثل داء بيروني والأمراض التي تسبب ضعف انتصاب، يُقبل على إجرائها العديد من الرجال بهدف زيادة طول و/أو حجم العضو التناسلي الذكري لزيادة ثقتهم بنفسهم وبجاذبيتهم، تتوفر عدة أساليب وطرق لتحقيق هذه الغاية منها: زرع حشوات داخل القضيب عادة تكون من السيليكون، أو باستخدام أجهزة تزرع داخل التجويف البطني أو كيس الصفن والقضيب تدعى أجهزة النفخ وتتوفر عدة أشكال وأنواع من هذه الأجهزة، كما نذكر أشيع الطرق المستخدمة حالياً وهي قطع الرباط المعلق للقضيب والتي تزيد من طول القضيب في وضعية الارتخاء، وطريقة تكبير القضيب عبر حقن الدهون التي تؤدي إلى زيادة في حجم القضيب، يختلف نوع التخدير بين موضعي وعام باختلاف الأسلوب المتبع، بالإضافة إلى اختلاف خطوات التحضير للعملية، وكما ذكرنا سابقاً أنها تجميلية في أغلب الحالات لذلك قد لا يغطيها التأمين.

قبل الإجابة على السؤال المطروح سنتطرق إلى أشيع طريقتين لتكبير القضيب:

تكبير القضيب بحقن الدهون:

يعد إجراء حقن الدهون من العمليات الواعدة قليلة الغزو، يهدف هذه الأسلوب إلى زيادة حجم جسم القضيب ويتطلب إجراء شفط للدهون من جسم المريض لجمع الدهون التي سيتم حقنها ضمن جسم القضيب.

يعمل الطبيب في البداية على فحص المريض وتحديد المشكلة أو رغبة المريض ثم يحدد المكان المناسب لشفط الدهون التي ستستخدم لتكبير القضيب وغالبًا يكون أحد المناطق الغنية بالدهون في جسم المريض كالبطن والفخذ.

يوم العملية يبدأ الطبيب بشفط الدهون من المكان المحدد عبر جهاز خاص يقوم بتنقية الخلايا الشحمية وتخزينها وبعد الانتهاء من جمع الدهون يقوم الطبيب بإجراء شقوق صغيرة في جسم القضيب وحقن الدهون تحت الجلد في الأماكن المحددة.

يستغرق التعافي حوالي 1-2 أسبوع ويمكنك العودة إلى نشاطك الجنسي بعد أسبوعين، قد تعاني من تورم وتكدم في جسم القضيب بعد العملية سيختفي بالتدريج خلال فترة التعافي.

سلبيات هذه العملية أن نتائجها غير قابلة للتوقع ومؤقتة ومن الممكن أن تتجمع الكتل الدهنية وتمنح القضيب شكلًا مشوهًا بالإضافة إلى خطر حدوث التنخر الشحمي.

إيجابيات هذه العملية: أنها تؤدي إلى زيادة ملحوظة بحجم القضيب وزيادة في ثقة المريض بنفسه وبجسمه والشعور برجولته.

من الضروري الإشارة إلى أنَّ هذه الطريقة لا تزال تخضع لدراسات وأبحاث دقيقة.

تكبير القضيب عبر قطع الرباط المعلق للقضيب:

عملية قطع الرباط المعلق للقضيب هي عملية جراحية تؤمن زيادة في طول القضيب المرتخي دون التأثير على طول القضيب المنتصب، خلال الإجراء يتم قطع الرباط المعلق الذي يربط جذر أو قاعدة القضيب إلى الارتفاق العاني.

خلال الإجراء يوضع المريض تحت التخدير العام، ويتم الوصول إلى الرباط عبر شق على شكل حرف V في منطقة العانة، ثم يتم قطعه ووضع زرعة لمنع تجدده قد تكون شريحة نسيجية أو زرعة من السيليكون.

عند انتهاء العملية يتم إغلاق الجرح بشكل حرف Y لتأمين تطويل إضافي للقضيب.

يستغرق التعافي الكامل حوالي 4 أشهر ويحتاج المريض لأخذ إجازة عن عمله لمدة يومين على الأقل بعد الإجراء ويمكن للمريض العودة لنشاطه الجنسي بعد 4-6 أسابيع، ويمكن مشاهدة النتائج النهائية بعد 3-6 أشهر.

السلبيات: لا تؤثر على حجم القضيب المنتصب والفائدة تقتصر على القضيب المرتخي، كما أنه من الممكن الحصول على نتائج غير مرغوبة أو تختلف عن توقعات المريض، يمكن حدوث عودة نمو واتصال الرباط المقطوع، كما أن العملية تحتاج إلى تخدير عام الذي يترافق مع العديد من المخاطر.

الإيجابيات: زيادة ملحوظة بطول القضيب المرتخي واستعادة الثقة بالنفس وتحسين التناسب بين القضيب والجسم.  

تكبير القضيب بحقن الدهون وعبر قطع الرباط المعلق للقضيب أيهما الأفضل؟

يمكننا القول إن لكل إجراء منهما إيجابياته وسلبياته، فحقن الدهون طريقة فعالة ومتوسطة التكلفة في زيادة حجم القضيب وسماكته ولكنها تحمل خطر تشوه شكل القضيب وحدوث التنخر الشحمي، في حين تؤمن عملية قطع الرباط المعلق للقضيب زيادة في طول القضيب المرتخي دون أي زيادة في حجمه وسماكته، كما تعتبر من العمليات مرتفعة التكلفة بالمقارنة مع الأساليب الأخرى لتكبير القضيب، مع وجود خطر لإصابة الحزم الوعائية والعصبية الخاصة بالقضيب خلال العمل الجراحي.

من حيث:حقن الدهون في القضيبقطع الرباط المعلق للقضيب
التخديرموضعيعام
التكلفةتكلفة أقلتكلفة مرتفعة
آلية العمليةتعتمد على الحقنجراحة صغرى
الفوائدزيادة حجم وسماكة القضيبزيادة طول القضيب المرتخي
النتائججيدة ولكن مؤقتةجيدة ولكن مؤقتة
الاختلاطاتمعدل أكبر للإصابة بالاختلاطاتمعدل أقل للإصابة بالاختلاطات

كما ذكرنا تتعدد الطرق المستخدمة لتكبير القضيب وتتعدد الفوائد والمخاطر والآثار الجانبية لكل أسلوب ولا يمكننا تحديد الطريقة الأفضل بشكل قاطع، فإن كل حالة لها أسلوب يناسبها أكثر من غيره وذلك حسب المريض وصحته العامة والمشاكل التي يعاني منها لذلك حتى تتمكن من تحديد الإجراء الأفضل والأنسب لك يجب عليك استشارة الطبيب الذي سيقوم بالإجابة على أسئلتك وسيوضح لك جميع خطوات الإجراء ونتائجه المتوقعة والمخاطر المحتملة بالإضافة إلى توجيهك نحو الطريقة الأنسب لك.

يتم اختيار الإجراء الأنسب لك بمساعد الطبيب أو الجراح بعد مراعاة عدد من العوامل المتعلقة بالمريض وأهمها: عمر المريض وصحته العامة وحجم قضيبه قبل الإجراء بالإضافة إلى رغبات المريض وتوقعاته والأمراض التي قد تؤثر على العملية أو على الوظيفة الجنسية للمريض مثل داء بيروني أو صغر القضيب.

توصيات قبل عملية تكبير القضيب:

في البداية وقبل إجراء العملية يجب عليك اختيار جراح مختص تشعر بالثقة والراحة عند التعامل معه، ويجب أن تتناقش مع طبيبك في جميع المواضيع التي قد تدور في ذهنك حول عملية تكبير القضيب.

سيحدد طبيبك موعد لإجراء فحص سريري لمعرفة طبيعة المشكلة التي تعاني منها ومعرفة رغباتك وتوقعاتك لاختيار الطريقة الأنسب لك بالإضافة للقيام ببعض التحاليل المخبرية.

سيطلب الطبيب منك الالتزام ببعض التعليمات قبل العملية لتفادي الآثار الجانبية، نذكر أهمها:

  • التوقف عن تناول الأدوية المميعة للدم أو الأدوية الخاصة بالتنحيف قبل شهر من العملية.
  • التوقف عن التدخين وشرب الكحول قبل العملية بفترة كافية.
  • عدم تناول الأدوية المخفضة لسكر الدم في يوم العملية.
  • التوقف عن تناول الطعام وشرب السوائل قبل 8 ساعات من العملية.

شارك\ي هذا الدليل 👍

مقال أيهما أفضل حقن الدهون أو قطع الرباط المعلق للقضيب؟ هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فأن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الإستمرار.
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp