هل عملية تصغير الأنف آمنة؟

تصغير الأنف

صحيح

عملية تصغير الأنف هي عملية جراحية من أشيع العمليات التجميلية وفقًا للجمعية الأميركية لجراحي التجميل، بحيث يتم إجراء ما يقارب 220 ألف عملية تصغير أنف في كل سنة ، وهي تُجرى لتغيير شكل الأنف أو تحسين إحدى وظائفه أو مظهرك الكلي، وهي آمنة عمومًا عندما يتم اختيار طبيب جراح مختص ليدرس حالتكِ بشكل دقيق ويقرر الإجراء المناسب لكِ تمامًا، غالبًا ما تترك العملية عظام الأنف سليمة دون الحاجة لكسرها، وتختفي أغلب التورمات والكدمات خلال الشهر الأول لكنك سوف تحتاجين إلى عام كامل تقريبًا (أو أقل بقليل) لتتعافي بشكل كلي.

ما الذي يدفعك إلى إجراء عملية تصغير الأنف؟

تتنوع الأسباب التي تدفعك إلى إجراء عملية تصغير الأنف، وقد تكون هذه الأسباب طبية أو تصغيرية أو أسباب أخرى متنوعة.

  • تصغير حجم الأنف من خلال إزالة جزء من الأنف أو تصغير الفتحات الأنفية.
  • تحسين الوظيفة التنفسية عن طريق إصلاح ميلان الأنف أو توسيع الفتحات الأنفية.
  • إذا كنت تعانين من أي شكوك أو قلق أو مشاكل نفسية ترتبط بمظهر أنفك.
  • في حال وجود أي مشكلات تتعلق بشكل الأنف أو حجمه أو ميلانه.
  • ترميم الأنف بعد استئصال جزء منه بسبب السرطانات.
  • معالجة مشاكل انقطاع التنفس أثناء النوم OSA.
  • ترميم الأنف وتصغيره بعد التعرض للكسور والحوادث.
  • تصحيح التشوهات الخلقية في شكل الأنف.
  • زيادة ثقتك بنفسك ومظهرك بشكل عام.
  • تحسين جمال وجهك وتناسقه.
  • تصحيح انحراف الوتيرة.

أنواع عمليات تصغير الأنف:

يمكن إجراء عملية تصغير الأنف بطريقتين: جراحة مفتوحة وجراحة مغلقة، وسنتعرف على التفاصيل المتعلقة بكل طريقة.

  • تجميل الأنف بالطريقة المفتوحة:
    • تسمح هذه الطريقة برؤية الأنف بشكل كامل ومشاهدة كافة تفاصيله ومكوناته وتقييمه بدقة ما يسمح للجرَّاح إجراء تغييرات جذرية بشكل أكبر. تتألف هذه الطريقة من الخطوات التالية:
    • تخدير عام.
    • شق يتراوح طوله بين 4 – 5 ملم على الحاجز الأنفي (الخط الفاصل بين فتحتي الأنف اليمنى واليسرى).
    • إجراء التغييرات المطلوبة مثل ترميم الجزء المتضرر من الأنف أو استئصال الأجزاء الزائدة.
    • قد تتطلب هذه الطريقة أخذ طعم من منطقة أخرى من الجسم لترميم الشقوق التي أجريت في الجلد والغضروف.
    • خياطة الشق الجراحي بقطب تصغيرية وإخفاء ندبة العمل الجراحي في قاعدة الأنف.
  • تجميل الأنف بالطريقة المغلقة:
    • يستطيع الجرَّاح الذي يستخدم هذه الطريقة إجراء التعديلات المطلوبة على الأنف دون الحاجة لشقوق جراحية خارجية، وبالتالي لن ينتج عنها أي ندبات ظاهرة. لكنها تتطلب خبرة وتدريبًا أكبر. الخطوات الرئيسية لهذه الطريقة:
    • تخدير عام وأحيانًا تخدير موضعي.
    • عدة شقوق جراحية متوازية يتم إجراؤها من داخل الأنف.
    • إجراء التغييرات المطلوبة من داخل الأنف عن طريق إزالة الجلد والغضاريف الزائدة وترميم الأجزاء المتضررة.
    • لا حاجة للطعوم الذاتية أو الصناعية في هذه الطريقة، ولن تترك أي ندبات مرئية عند إغلاق الجرح.

ما هي التحضيرات التي يتبعها الطبيب قبل عملية تصغير الأنف؟

سيعمل الجرَّاح مع طبيب التخدير معًا لتجهيزك لعملية تصغير الأنف، ومن أهم الإجراءات التي يجب إجراؤها قبل العملية:

  • مراجعة سجلك الطبي للتعرف على أي سوابق تحسسية أو جراحية أو دوائية.
  • فحص سريري شامل وفحوصات مخبرية روتينية.
  • أخذ عدة صور للأنف من زوايا مختلفة قبل إجراء العملية لمراقبة النتائج على المدى الطويل.
  • سيطلب منكِ الامتناع عن التدخين وتناول الكحول قبل العملية بفترة كافية.
  • تعديل أدويتك أو إيقاف بعضها كالأسبرين والمميعات.

ما هي التوصيات التي يجب اتباعها بعد العملية للحفاظ على نتائج العملية؟

تزول معظم الكدمات والتورم خلال أسبوعين من إجراء العملية، وقد يستمر الألم لمدة أطول لكن يمكن حل هذه المشكلة بالمسكنات المناسبة. ينصحك خبراء التصغير بالتوصيات التالية لتخفيف التأثيرات السلبية للعملية والحصول على أفضل النتائج بأسرع وقت ممكن:

  • الراحة في السرير ورفع الرأس للأعلى.
  • تجنب النشاطات والرياضات العنيفة.
  • عدم وضع نظارات شمسية أو طبية لمدة ثلاث أسابيع على الأقل بعد الجراحة كي لا تسبب أي ضغط على الأنف.
  • استخدام واقي شمسي عند الخروج كي لا تسبب أشعة الشمس أي تغيرات دائمة في لون الأنف.
  • الاستحمام في حوض استحمام بدل الدش وعدم تبليل الأنف والضمادات.
  • يمكنك استعمال الكمادات لتخفيف التورم ولكن يفضل استشارة الطبيب قبل ذلك.
  • الالتزام بالأدوية التي وصفها لك الطبيب واتباع إرشاداته بدقة.
  • يضع الجرَّاح عادةً دعامات خارجية لتثبيت الأنف بوضعيته وشكله الجديدين، وقد يتطلب الأمر أيضًا وضع دعامات أو فتائل داخلية وعليك المحافظة على هذه الدعامات لفترة كافية.

ما هي الاستفسارات التي يجب أن يجيبك عنها طبيبك قبل إجراء عملية تصغير الأنف؟

لا تترددي في سؤال طبيبك عن أي استفسار يخطر في بالك عن عملية تصغير الأنف، ومن أهم هذه الأسئلة:

  • هل أنا مرشحة جيدة لهذه العملية؟
  • هل من الأفضل إجراء العملية بالطريقة المفتوحة أو المغلقة بالنسبة لحالتي؟
  • كيف أحضر نفسي للعملية؟
  • كم تستغرق فترة التعافي؟
  • هل هناك اختلاطات محتملة؟ وكيفية تدبيرها؟
  • هل سأفقد حاسة الشم بعد العملية؟
  • ما احتمال تشكل ندبة دائمة بعد العملية؟
  • ما الخيارات المتاحة إذا لم تحقق العملية النتائج المطلوبة؟
  • هل سأحتاج لمتابعة طبية بعد العمل الجراحي؟

هل عملية تصغير الأنف آمنة؟

عملية تصغير الأنف من أكثر عمليات التجميل شيوعًا حول العالم، وقد أكدت دراسات شملت آلاف النساء اللواتي أجرين هذه العملية أمانها وقلة اختلاطاتها وتأثيراتها الجانبية، وسيشرح لك طبيبك بالتفصيل الاختلاطات المحتملة للعملية وكيفية تدبيرها في حال حدوثها.

و تؤثر هذه العملية على وظيفة الشم خلال الفترة الأولى بعد الجراحة بسبب الاحتقان والتورم، لكنها سرعان ما تعود إلى طبيعتها بعد انتهاء فترة النقاهة. قد يحدث خلل دائم في وظيفة الشم عند بعض المرضى لكن احتمال حدوث ذلك نادر جداً، لذلك يمكننا القول بأن عملية تصغير الأنف ليست عملية بسيطة لأن الأنف عبارة عن شكل ثلاثي الأبعاد في منتصف الوجه لكنها آمنة إذا أُجريت بطريقة صحيحة من قبل طبيب مختص مع اتباع كاف التوصيات قبل العملية وبعدها. 

بدءًا من أي سن يمكن إجراء عملية تصغير الأنف؟

يجب عدم إجراء عملية تصغير الأنف قبل اكتمال نمو الأنف والوجه، أي قبل سن 17 لدى الإناث و18 لدى الذكور. تجدر الإشارة أيضًا إلى أن العديد من التغيرات في بنية وشكل الأنف تحدث طوال فترة البلوغ نتيجة التغيرات الهرمونية في الجسم، وقد يكون عدم الرضا عن شكل الأنف ناتجًا عن هذه التغيرات الهرمونية، لذلك يفضل عدم إجراء أي عملية تصغير على الأنف في سن المراهقة.

ما هي أهم الاختلاطات والمخاطر المحتملة لعملية تصغير الأنف؟

تحمل عملية تصغير الأنف مجموعة من المخاطر والاختلاطات مثل أي عملٍ جراحي آخر، وعليك المقارنة بين الفوائد المتوقعة والمخاطر المحتملة قبل اتخاذ القرار المناسب. ومن أهم هذه الاختلاطات:

  • مخاطر تخديرية.
  • نزف.
  • عدوى.
  • تورم ووذمات في مكان العملية.
  • تضيق فتحة الأنف.
  • عدم تناظر في الفتحات الأنفية.
  • عدم انتظام محيط الأنف.
  • تنميل أو تغيرات في الإحساس بالأنف.
  • تغيرات مؤقتة أو دائمة في حاسة الشم.
  • تندب غير مناسب مكان الشق الجراحي في الطريقة المفتوحة.
  • عدم القدرة على تحقيق التغيير المطلوب في الطريقة المغلقة.
  • الحاجة لتكرار العملية أو اللجوء لإجراءات أخرى.

شارك\ي هذا الدليل 👍

مقال هل عملية تصغير الأنف آمنة؟ هو نتاج ساعات طويلة من البحث والعمل والتدقيق لتوصيل المعلومة الموثوقة والمفيدة. إن وجدتم الفائدة في هذا الدليل، فأن مشاركته تعني الكثير لنا 💚 وتساعدنا على الإستمرار.
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp